الحياة رحلة وليست سباقاً
ولن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا
أقدارنا قد كُتبت وأعمارنا قد حُددت وأرزاقنا قد حُسمت فلنمضِ بالرحلة ونستخلص منها أن السعادة في الرضى عن أقدارنا والتعايش معها شاكرين،راضين،حامدين
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-بدر ال مرعي.