سلطة المعرفة وفخ الإثبات: لماذا نرهق أنفسنا بمعضلة الشر؟
تتحول "سلطة المعرفة" أحياناً إلى قيد يمنعنا من حرية مراجعة ما نعيشه بأفكارنا الحية، لا بأسر القوالب القديمة التي تقودنا إلى مآزق مفتعلة؛ ومن أبرزها مأزق "معضلة الشر".
ظلت معضلة الشر طويلاً تمثل تحدياً فكرياً نستهلك فيه طاقات هائلة لإقناع من هم خارج دائرة الإيمان، متكئين على أدوات مادية بحتة. والمفارقة أن المؤمن الحقيقي يمتلك داخل منظومته الإيمانية إجابات شافية ومتماسكة لهذه المعضلة؛ فلماذا إذن نلزم أنفسنا بخوض معركة إثبات خارج أسوار الإيمان؟
إننا هنا نقع في مأزق مفتعل، وكأننا ملزمون بانتزاع قناعة من يرفض من الأساس أصل الرحلة.
يمكننا تقريب الصورة بتشبيه بسيط: نحن نؤمن بأننا ركاب في حافلة يقودها مرشد نثق بحكمته، وغايتنا النهائية نعلم أنها جميلة ومطمئنة. هذه الرحلة متكاملة في وجداننا، ونهايتها مرضية نفسياً وعقلياً. بناءً عليه، من أراد أن يركب معنا فمرحباً به، ومن لم يُرد فهو غير ملزم بقناعتنا، ولست ملزماً كذلك بأن أبرر له وجهتنا بمعايير تخصه وحده.
وحين نعود إلى حياتنا اليومية، سنجد أننا نتعامل مع الكثير من نماذج العمل في الواقع المادي بمعزل عن الضمانات المطلقة؛ فنحن نقبل بنماذج تجارية أو معمارية ضخمة دون أن يقدم لنا صانعوها ضمانة مطلقة على مخرجاتها، وكل ما في الأمر أننا نثق في خبرة وكفاءة من يقدمها. فلماذا نُسقط على الإيمان شروطاً صارمة لا نطلبها حتى في تفاصيل حياتنا الدنيوية؟
للمدرعمين معدل بالذكاء الصناعي
فيزيائي بريطاني ينشر إثباتاً رياضياً يصدم المجتمع العلمي: نحن نعيش داخل محاكاة (Simulation)! 🌌🚨
العالم د. ميلفن فوبسون اكتشف قانوناً فيزيائياً جديداً يُسمى "القانون الثاني للديناميكا المعلوماتية"!
القانون يثبت أن الكون يضغط بياناته بنشاط تماماً كما تفعل الأجهزة الرقمية مع ملفات الفيديو!
إليك التفاصيل المرعبة للقصة 🧵👇
@PhConcept حسن التعامل الانساني في العلاقات الاجتماعية. يلزم معه ان يكون الشخص حكيم؟ فيلسوف؟ هل الانسانية صفات مكتسبة؟ ام نتيجة خبرة حياة؟ ذكاء؟ او. او. او.
سلطة المعرفة وفخ الإثبات: لماذا نرهق أنفسنا بمعضلة الشر؟
تتحول "سلطة المعرفة" أحياناً إلى قيد يمنعنا من حرية مراجعة ما نعيشه بأفكارنا الحية، لا بأسر القوالب القديمة التي تقودنا إلى مآزق مفتعلة؛ ومن أبرزها مأزق "معضلة الشر".
ظلت معضلة الشر طويلاً تمثل تحدياً فكرياً نستهلك فيه طاقات هائلة لإقناع من هم خارج دائرة الإيمان، متكئين على أدوات مادية بحتة. والمفارقة أن المؤمن الحقيقي يمتلك داخل منظومته الإيمانية إجابات شافية ومتماسكة لهذه المعضلة؛ فلماذا إذن نلزم أنفسنا بخوض معركة إثبات خارج أسوار الإيمان؟
إننا هنا نقع في مأزق مفتعل، وكأننا ملزمون بانتزاع قناعة من يرفض من الأساس أصل الرحلة.
يمكننا تقريب الصورة بتشبيه بسيط: نحن نؤمن بأننا ركاب في حافلة يقودها مرشد نثق بحكمته، وغايتنا النهائية نعلم أنها جميلة ومطمئنة. هذه الرحلة متكاملة في وجداننا، ونهايتها مرضية نفسياً وعقلياً. بناءً عليه، من أراد أن يركب معنا فمرحباً به، ومن لم يُرد فهو غير ملزم بقناعتنا، ولست ملزماً كذلك بأن أبرر له وجهتنا بمعايير تخصه وحده.
وحين نعود إلى حياتنا اليومية، سنجد أننا نتعامل مع الكثير من نماذج العمل في الواقع المادي بمعزل عن الضمانات المطلقة؛ فنحن نقبل بنماذج تجارية أو معمارية ضخمة دون أن يقدم لنا صانعوها ضمانة مطلقة على مخرجاتها، وكل ما في الأمر أننا نثق في خبرة وكفاءة من يقدمها. فلماذا نُسقط على الإيمان شروطاً صارمة لا نطلبها حتى في تفاصيل حياتنا الدنيوية؟
للمدرعمين معدل بالذكاء الصناعي
هاردلك للي ظنوا ان النموذج الفيائي انهار بعد تلسكوب جيمس-ويب، اليوم صار اكتشاف غريب جدًا زادنا فهم للكون وبنفس الوقت زاد الكون تعقيد
علماء الفلك في MIT لقوا نوع جديد من الاجرام السماوية مهو نجم ولا كوكب ولا ثقب اسود، نوع جديد شكله زي الصورة
سموه نجم الثقب الاسود لانه مزيج غريب، بالمركز حقه فيه ثقب اسود كتلته ضعف الشمس100 الف مرة وحوله غلاف هيدروجين بحجم نظامنا الشمسي كامل
الطاقة القوية اللي ينتجها عشان يكون حوله نار ملتهبة ما تجي من الاندماج النووي زي النجوم وانما من تراكم المادة الل تسقط في الثقب الاسود حقه وتزيده سخونه وهالسخونة تنتج ضوء وطاقه هائلة اكبر ب 100 مليار مرة من أي نجم او شمس
الضوء يمر بالغلاف الغازي الكثيف ويصير لونه احمر شديد ويطلع كأنه نقطة حمراء صغيرة تلمع، وهذا الجواب اللي حير العلماء يوم استخدموا تلسكوب جيمس-ويب وشافوا ان بداية الكون مليان نقوط حمراء غريبة
جيمس ويب لقى ان هالنقاط كانت موجودة ببداية نشأة الكون وتنتشر بكل مكان ولونها احمر شديد ولا تشبه اي شي نعرفه وكان عنددها كبير حتى تساءل العلماء هل هذا يعني انهيار نموذج الفيزياء اللي نعرفه؟
لكن الان عرفوا الجواب وانها كانت هالاجرام اللي بقلبها ثقب اسود وخارجها غلاف غازي وسموها نجم ثقب اسود
معاذ الدريس، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة معالي العقارية، يقول إن أحد المشاهير طلب منه شقة قيمتها أكثر من 550 ألف ريال مقابل أن يعلن لمشروعه ويصوّر يومياته فيها 😂
550 ألف مقابل إعلان! حتى كبار المعلنين ما توصل أرقامهم لهذا الحد.
@xvvwd محاولة لتبرير جلوسنا في المساحات السيئة. غير مقبول. المكان السيء لا يحلس فيه لان والله ما يتم الغلط عي فيه. انا مالي دخل. مش صحيح. انت مشارك في السوء بتواجدك في هذي الاماكن.