يقولوا أصحاب تعز الحاجة أم الاختراع 😂
وبعد انقطاع الغاز جسدوا هذا المثل على أرض الواقع وأثبتوا أن التعزي لا يستسلم للظروف بل يصنع الحل من أبسط الإمكانيات
تعز مدرسة في الصبر والابتكار 😎
البطل المصري الراحل الصول #أحمد_محمد_إدريس صاحب فكرة استخدام الشفرة النوبية في #حرب_أكتوبر١٩٧٣ من أبناء النوبة ف أسوان
لأنها لغة محلية وليست مكتوبة ليس لها حروف مما يجعل من المستحيل التنصت عليها أو فهمها أو فك رموزها
اعجب الرئيس #السادات بالفكرة وأصدر أوامره بتطبيقها فوراً
وصفة الجدات لعلاج مشاكل الركبه وهي فعاله .عندما يقل السائل الزلالي داخل الركبة، تبدأ المعاناة من الألم والخشونة.
أجدادنا كانوا يستخدمون وصفة بسيطة: دهن الركبة بزيت الخروع، ثم لفها بقطعة من صوف الغنم. لماذا؟
يقال إن زيت الخروع يخترق الجلد ويصل إلى الركبة، فيحفز إفراز السائل الزلالي، بينما يعمل الصوف على توليد الكهرباء الساكنة، فتنتقل هذه الشحنات إلى المنطقة، مما قد يساعد على تجديد وترميم وتنشيط خلايا الركبة.
من أذكى ما يفعله الدائن بدين قديم ألا يبدأ بالدعوى.
رجل له دين مضت عليه المدة النظامية. لو أقام دعواه اليوم لدفع المدين بعدم سماعها لمرور الزمن، وانتهى الأمر.
لكنه لو أرسل إليه قبلها مطالبة مكتوبة، فأجابه المدين: «أمهلني شهرين»، أو حوّل له جزءاً من المبلغ، تغيّر وجه القضية كله.
فمرور الزمن في نظام المعاملات المدنية لا يُسقط الحق، وإنما يمنع سماع الدعوى به. وهذا المنع حق للمدين وحده، وقد نصت المادة (306) على أنه «لا تقضي المحكمة بعدم سماع الدعوى لمرور الزمن إلا بناءً على طلب المدين أو ذي مصلحة».
وحيث إنه حقه، فإن له أن ينزل عنه بعد ثبوته وفق المادة (305). والنزول قد يكون ضمنياً، ومن صوره أن يسدد المدين جزءاً من الدين بعد اكتمال المدة، أو يطلب الإمهال لسداد الباقي.
ويترتب على ذلك أن نزوله يلزمه فلا يملك الرجوع عنه، وأن مدة جديدة تبدأ من تاريخه.
فالدين الذي أغلق الزمن بابه، قد يفتحه المدين بيده.