الإنسان الواثق من نفسه لا يخشى أن يقول: “أخطأت” لأنه يعلم أن قيمته لا تُقاس بخلوه من الأخطاء بل بقدرته على تصحيحها.
أما الإصرار على الخطأ بدافع العناد أو الحفاظ على الصورة فهو ضعف يتخفى في ثوب القوة.
الاعتذار لا يُسقط الهيبة بل يرفعها ولا ينتقص من الكرامة بل يحفظها فالناس قد تنسى الخطأ لكنها نادرًا ما تنسى شجاعة من امتلك أدب الاعتذار وردّ الحقوق إلى أهلها وقدّم احترامه للحقيقة على انتصاره لنفسه
"لن يرضاك سوى مولاك♥️
لا يبصر صمتك وخبيء خفقك والمستكن في غيب دمعك سوى الرحمن الرحيم!
هنالك تسقط الشروح والمقاصد، حتى إن نظرة منك إلى السماء كافية جدًّا في بيان ما بك، والله تعالىٰ هو البر الرحيم".
لا يدرك النائم أنه يحلم إلا بعد
أن يستيقظ وكذلك الغافل عن
الآخرة لا يدرك م ضيع إلا بعد
فوات الأوان اللهم لا تجعلنا من
الغافلين وأيقظ قلوبنا قبل أن نوقظ
على حقيقه لم ترضيك ولا ترضينا
اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
وأنت تسير في الدنيا، احفظ هذا النص لابن القيم:
"من رحمة الله بعباده المؤمنين أن نغص عليهم الدنيا و كدرها؛ لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، وليرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم؛ليعطيهم، وابتلاهم؛ليعافيهم، وأماتهم؛ليحييهم".
الله أكبر مما نخاف ونحذر، نعوذ بالله الذي لا إله إلاهو اللهم كن لنا جارا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
اللهم آمن روعاتنا،واجعلنا في ضمانك
(يعلم السر وأخفى)
-السر: ما انطوى عليه ضمير العبد، وخطر بقلبه، ولم تتحرك به شفتاه.
-فما الأخفى من السر؟
هو ما لم يخطر بقلبه بَعْدُ، فيعلم سبحانه أنه سيخطر بقلبه كذا وكذا في وقت كذا وكذا.
- فهو سبحانه يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس، ولا ساكن ولا متحرك، إلا وهو يعلمه على حقيقته.
#ابن_القيم
مع العمر نخسر حاسة النظر
لصالح قوة الحدس.
مع العمر تتراجع نسبة القوة الجسدية لصالح قدراتنا الفكرية.
العمر يأخذ لون الورود من وجنتينا، لتفوح رائحة الورود من كلماتنا.
مع العمر تتراجع أنانيتنا لصالح
محبة واحترام ذواتنا.
إذاً مع العمر نحن لا نخسر،
بل نستبدل الخسارات بأرباح.
الخصومة هي كاشف المروءة الأول.
النبلاء إذا خاصموا لا يفجرون ، وإذا رحلوا لا يغدرون ، يحفظون الود القديم ويصونون الأسرار وكأنها تخصهم.
احذر ممن إذا غضب، استباح كل شيء.. هذا ليس خصماً ، بل عدو مؤجل.