@as545454@NOWTRND الحمد لله كنا ولانزال نلبس عباءة الرأس وغطاء الوجه ونسأل الله الثبات على صراطه المستقيم..
ولانرى انها عيب هي عبادة ونستشعر ذلك ويارب تكون لنا حجاباً من النار..
بس الاعتقاد اللي عند الرجال اللي تلبس على الرأس حرمه كبيره ويسمونها خاله ترا غلط
حتى الفتيات يحتشمون وحريصين على ذلك..
@oaljama@Madi23014720 الحقيقة استغربت من الردود..
لكن من اختلاطي بطبقات مختلفة فيه البنت اللي طالعه من بيت غني بعضهم تزوجت شباب رواتبهم متواضعه وعلى قد حالهم وعاشت عيشه متواضعه ودعمت الزوج لين الله فتح عليه..
وشفت اللي من عائلة على قد حالهم تتزوج وتكون متطلبة بشكل عجيب..
التربيه لها دور
@altuwaim_s عادات الاحترام والتقدير ودك انها ترجع..
ولا واحد حاط بزارينه بصدر المجلس والكبار بالطرف عيب
ولا تجيك الام او الاب والكبار يصبون والشباب او البنات قاعدين عيب
@alehaidib انا لله وانا اليه راجعون..
قصة مؤلمة .. يارب اسألك ان ترحم الابن واغفر له واجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.. اللهم أسألك ان تربط على قلب أمه وأن تصبرها وأن تخلفها وتعوضها خيرا .. اللهم اجبر قلبها ياجبار
@Attar_a7mad ايه فعلا..
الموسيقى بالنسبة لنا ذنب وياما تركتنا بودكاست مانبغى نأثم بسماع الموسيقى.. البودكاست تبغى تستفيد منه
لو انه مافيه ولا مؤثر صوتي غير صوت المقدم والمذيع هذا يكفي..
@altuwaim_s وسائل التواصل لها تأثير قوي من ناحية نظرة الناس المادية.. وحب المظاهر مشكلة صارت واضحة ..تغيرت مفاهيم وقيم ومبادئ لدرجة أن البعض صار همه يجيه دخل لو كان عن طريق نشر مالايليق نسأل الله السلامة والعافية ولهم الهداية..
@ammhimmo@aamshaya اسمعي
مادام انك حزينه صدقيني هذا يعني فيك خير.. ولعلها بداية طريق الخير.. افتحي كتاب لأنك الله الجزء الأول (للكاتب الفيفي) اعتقد ان شاء الله سيعيد اليك التفاؤل ويبث روح الهمه لديك
وقبل ذلك انطرحي بين يدي الله بالدعاء.. فنحن نستعين بالله حتى في العبادة (إياك نعبد وإياك نستعين)
طفلة في العاشرة من العمر؛ لديها مشاكل في القلب وبحاجة ماسة لعملية جراحية في القلب وهي من أسرة متعففة ليس لديها تغطية علاجية..
الصدقة سبب في انشراح الصدر وسرور النفس، وتطهير للنفس من الشح والبخل، ومن الأحقاد والضغائن؛ قال تعالى: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}
أعينوها :
عندما تشاركنا القرار مع أولادنا…
من خسر أكثر..نحن أم هم؟
ظننا أننا نمنحهم مساحة… ففقدنا الهيبة..!
وظنوا أنهم يملكون الحق… ففقدوا الأمان.!
حين جعلنا كل شيء قابلًا للنقاش:
وقت النوم…طريقة الحديث…حدود الأدب…وقيمة الالتزام…!
لم نرب جيلاً واعيًا كما كنا نعتقد..!
ولكن صنعنا جيلاً مرتبكًا يظن أن كل قرار قابل للتفاوض..!
وأن كل توجيه قابل للرفض..!
وأن كل سلطة يمكن تجاوزها بالصوت الأعلى أو الصمت الأطول..!
الطفل أو الشاب لا يحتاج أحيانا.. أن يكون شريكًا في كل قرار..!
هو يحتاج أن يرى في والده ووالدته قرارًا واضحًا..
يحتاج جدارًا يستند عليه… لا بابًا مفتوحًا بلا اتجاه.!
عندما سألناهم في كل شيء:
ماذا تريد أن تأكل؟.. متى تنام؟
هل تدرس الآن أم لاحقًا؟.. هل نزور أم لا؟
لم نكن نربيهم على الحرية…
كنا ندربهم على أن الحياة ستدار وفق رغباتهم.!
ثم كبروا…
واصطدموا بعالم لا يسألهم ماذا يريدون وتفاجأوا أنه يخبرهم بما يجب أن يفعلوه.!
فغضبوا وارتبكوا وشعروا أن العالم قاس…!
بينما الحقيقة أننا لم نعدهم له..!
المؤلم أن الخسارة لم تكن لهم وحدهم..!
نحن خسرنا راحتنا وهم خسروا وضوح الطريق،!
ليست التربية أن نكسب حبهم اللحظي..
ولكن أن نبني داخلهم إنسانًا قادرًا على الوقوف حين لا نكون..!
أحيانًا…
أقسى قرار يتخذه الأب أو الأم..هو أصدق حب يمكن أن يُمنح لابنه..!
#خطبة_قصيرة
#الجمعة
#فلسفة_علاقات
@ahmed_alshuhail الشعور بالفقر والحاجة إلى الله يجب ان تكون حاضرة للعبد في جميع أحواله حتى في إقامته لعبادة الله
(إياك نعبد وإياك نستعين) نقرأها في كل ركعة في صلواتنا .. هل استشعرناها!!