" لقد خَبَّأ الله لك الأجمل حينَ لم يُعطِك ما تُريده بشدة، وأخفى عنك حكمة ما يحدُث في سائرِ حياتك، ومادامت نيِّتك طَيِّبة فلن يَكسر الله قلبك وسيجبر خاطرك، ومن غادَرَك رُغم تَمَسُكِك به، ثِق بأنَّه لم يكن مناسبًا منذ البداية، وستعرف ذلك حينما يعوِّضُك الله بخيرٍ منه. "
الأشهر الحرم رياضٌ خصبة، ما زُرِع فيها خيرًا إلا أثمر أُجورًا؛ فطوبى لمن أجاب وأصاب.
- سبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- استغفر الله وأتوب إليه
- لا حول ولا قوة إلا بالله
- اللهم صل وسلم على نبينا محمد
رحم الله أرواحاً رحلت وبقيت دعواتنا لهم،
اللهم اسقِ قبر أبي وقبور موتانا وموتى المسلمين بفيضٍ من جنّتك، واجمعنا بهم في الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب.
لقي رسولُ الله ﷺ أبا ذرٍّ فقال:
يا أبا ذر ألا أدُلُّك على خصلتينِ هما أخفُّ على الظَّهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما؟
قال: بلى يا رسولَ الله،
قال: عليك بحُسْنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمتِ، فوالَّذي نفسي بيدِه ما تجمَّل الخلائقُ بمثلِهما.
ربِّ اني ذكرته في هذه اللحظة وكل لحظة،
اللهم أدخله الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب،
اللهم لا تجعل ذكره منقطع، وسخر له الدعوات كل العمر،
اللهم ارحمه واغفرله وارفع درجاته يا أرحم الراحمين.
١٧ / ٩ / ١٤٤٠هـ
تاريخ التصّق بالذَاكِرة أُنتزع فيه قطعةً من قلوبنا تُجدد ذكرى رحيلك، مرّت أربعة أشهر على تاريخ وفاتك، مضّت الدُنيّا وكأننا افتقدناك بالأمس، سيظّل عزاؤنا فيك عُمراً حتى نلتقي.
"بعد وفاة أبي أصبحت أنظر للأباء نظرة حُبٍ عظيمة كما لو أنني أود أن أخبر العالم أن الأب هو الأمان فقط.
ألا يقال: الأب هو معطف الأمان في ليالي العمر الباردة 🤍"
عن أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسول الله ﷺ:
مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ .