🚨🚨آلاف من أنصار الانتقالي يتظاهرون ضد الحكومة ويلوحون بخطوات تصعيدية رفضا للوصاية السعودية
وكالة الأنباء الألمانية
تظاهر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في اليمن، مساء السبت، في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة حضرموت ضد الحكومة المعترف بها دولياً والدور السعودي في البلاد، فيما اتهم المجلس قوات حكومية باعتقال عشرات من مؤيديه.
ونفذت المظاهرة بمشاركة آلاف الأشخاص في ساحة العروض بمدينة عدن، وفي مدينتي المكلا وسيئون بمحافظة حضرموت تحت شعار "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال".
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للحكومة اليمنية والدور السعودي في البلاد، ورفعوا صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وعلم الانفصال.
وشدد بيان صادر عن المظاهرات على التمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله قائلا "عهدنا لشهدائنا المضي قدماً في طريق استعادة الدولة الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة مهما بلغت الضغوط".
وهدد البيان بخطوات تصعيدية ، مشيرا إلى أن "الرفض الشعبي سيأخذ "منحى آخر" يتجاوز الساحات إذا استمر استهداف الجنوب وقيادته وقواته".
واتهم البيان الحكومة اليمنية " باستهداف القيادات الجنوبية ومحاولات إغلاق مقرات المجلس الانتقالي وملاحقة القادة الميدانيين".
وحذر البيان ما أسماها "سلطات الوصاية السعودية من الاستمرار في السلوك العدواني داعيا لمراجعة حساباتها واحترام إرادة الشعب الجنوبي" حسب تعبيره.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى" التدخل الفوري لإنهاء تفرد السعودية بإدارة الملف اليمني بعد أن قادت المنطقة نحو كارثة محققة".
وتحدث البيان عن وجود عسكري باكستاني في حقول نفط حضرموت تحت غطاء الحماية السعودية، معتبرا ذلك" سابقة خطيرة وتعد صارخ على السيادة الجنوبية".
وانتقد البيان مطالبة حكومة اليمن لمجلس الأمن بإدراج عيدروس الزبيدي ضمن قائمة العقوبات الأممية، قائلا إنه" كان الأجدر بمندوب الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة المطالبة بتفعيل القرارات الأممية التي تُلزم الحوثي بتسليم سلاح ومؤسسات الدولة ".
بدورها، قالت قناة عدن المستقلة التابعة للمجلس الانتقالي في حسابها على منصة إكس إن "القوات المدعومة سعودياً اعتقلت العشرات من المواطنين في حملة قمع واسعة للمشاركين في مليونية رفض الوصاية السعودية بمدينة سيئون".
وبوقت سابق السبت، انتشرت قوات موالية للحكومة في ساحة العروض في عدن وقامت بخلع صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بعد أن نصبها أنصاره على الساحة.
الجدير بالذكر، أن قيادات عديدة في المجلس الانتقالي الجنوبي أعلنت حله في التاسع من يناير الماضي، وأقرت إغلاق جميع مكاتبه ومقراته في الداخل والخارج، بينما تصر بعض القيادات على بقاء المجلس المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وتتمسك برئيسه عيدروس الزبيدي.
الذي جاب الحراك الجنوبي السلمي ثم جاب المقاومة الجنوبية المسلحة ثم جاب الانتقالي الجنوبي هو شعب #الجنوب كل هذا سيذهب ممكن لكن لن يذهب شعب الجنوب المتمسك بقضيته حتى استعادة دولة الجنوب ومن يظن انها النهاية ورب العرش أنه واااااهم.
كلما شعرت القوى والأحزاب اليمنية بأن هناك توجهاً لدعم حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم وتمكينهم من إدارة شؤونهم على أرضهم عادوا إلى ترديد شعارات استعادة الدولة والحفاظ على الوحدة والدفاع عن الجمهورية وكأن هذه الشعارات أصبحت وسيلتهم الدائمة للالتفاف على أي متغير سياسي لا يخدم مصالحهم في الجنوب.
والمفارقة أن قوى لا تسيطر حتى على العاصمة ولا تمتلك نفوذاً فعلياً إلا في مساحات محدودة من مأرب وتعز تتحدث اليوم عن حماية الوحدة واستعادة الدولة بينما عجزت عن الحفاظ على نفوذها في معظم الجغرافيا التي تدّعي تمثيلها.
لذلك لم يعد هذا الخطاب يقنع أحداً بل بات يُنظر إليه كمحاولة متكررة لإعاقة أي مسار يمنح الجنوبيين حقهم في رسم مستقبلهم السياسي ويواكب الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار وصناعة حلول واقعية بعيداً عن الشعارات التي استهلكها الزمن.
صورة تاريخية من #عدن قبل 50 عاماً، تجمع الأصالة والذكرى الطيبّة.
نسأل الله العلي القدير أن يرحم الشيخ زايد والرئيس سالمين ويغفر لهما ويسكنهما فسيح جناته."
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يسرني أن أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا الجنوبي كافة، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والمحبة والتآخي.
ويأتي هذا العيد المبارك حاملًا معه معاني الرحمة والتسامح والتكافل، لنستحضر فيه قيم التضحية والإخاء وصلة الرحم، ونعزز روح المحبة والوحدة بين أبناء المجتمع، سائلين الله أن يجعل أيامنا القادمة مليئة بالسلام والخير والرخاء.
كما نُحيّي في هذه المناسبة المباركة صمود شعبنا الجنوبي العظيم، وما قدّمه من تضحيات جسيمة في سبيل الأمن والاستقرار والحفاظ على هويته وكرامته، مؤكدين أن هذا الشعب الأبي سيظل نموذجًا في الصبر والثبات والإرادة والعزيمة مهما كانت التحديات.
ونسأل الله العلي القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن الجميع صالح الأعمال والطاعات، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويشفي جرحانا ويفرج هموم الجميع.
وكل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.
شبوة العريقة لم تكن يوماً مجرد محافظة، بل تاريخ من الأصالة والوعي والصمود، تربط أمجاد الأمس بثبات المستقبل وتُجسد اللحمة الوطنية الجنوبية في أبهى صورها.
فهي العمود الفقري للجنوب شعبياً وجغرافياً والرهان الذي يدرك الجميع أن سقوطه يعني اهتزاز الجنوب كله، لكننا نثق ببسالة ووعي أبناء شبوة الذين أثبتوا شجاعتهم وثباتهم في مختلف المراحل.
واليوم ينعكس هذا الوعي في التفاف مختلف شرائح وقبائل شبوة حول السلطان ابن السلطانين المحافظ عوض محمد بن الوزير، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الجنوب عامة وشبوة خاصة، إدراكاً منهم بأن الحفاظ على استقرار شبوة هو حفاظ على الجنوب بأكمله.
شبوة كانت ولا تزال ولّادة القيادات، وها هي القيادات الشبابية الشبوانية تبرز اليوم بقوة وفاعلية في قيادة المشهد الجنوبي، حاملةً إرث التاريخ بعقلية الوعي والمسؤولية نحو المستقبل واستعادة الدولة الجنوبية .
كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله.
عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر.
أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟
الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي.
ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام.
الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
@HsynBazhyr53225 ابر مخدرة ...
كلها ترقيع في ترقيع ، لا توجد حلول مستدامة ياخوي ...
ولوا شي شمس قدها من امس .
اكملنا 11 عاما تقريبا راحت من اعمارنا منذوا دخلنا في طيز الحمار ولن نخرج قريبا منه ، والله المستعان