لم يكن الصباح في نظري مُجرد وقت عابر
هو أعمق من ذلك بكثير يُجسّد لي نموذجاً حيّاً لبزوغ الآمال وإشراقة الأحلام وإطلالة البشائر وابتسامة الحياة ..
يحمل رسالة كونيّة : مهما أحاطَ بك الظلام فالنور قادم فكُن على قيد الأمل .
آمنتُ بكَ إيمان عبدٍ أنزل بك الحاجات
وتوكَل عَليكَ ملتجئاً لحولك وقوتك في الحركات والسكنات إذعاناً وتيقناً وعلماًوَتحققاً بأن غيرك لايضرّ ولا ينفَع
ولا يصلُ ولا يقطَع ولا يمنَع
بيدِك الخَير كلّه ، إنك على كل شيء قَديرٍ
المُدرك لا يعود، المُدرك ليس غاضباً حتى تُرضيه ولا مُتأثراً حتى تعتذر له
هو لم يرحل بدافع الزعل بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة
الغاضب ينتظر التفاتة ، أما المُدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى
يارب ان أستقبل عاماً جديداً أمضي فيه لما يشبهني وأتجاوز ما لا يليق بي ..
يارب واني مؤمنة أن ما كُتب لي سيصل دون عناء
اسألك كل عام ان اكون بهيّة راااائعة واستثنائية على كل الأصعدة كل عام وأنا أنمو برفق وأزهر مهما اختلفت الفصول❣️
جعل الله تعالى لكل عمل جزاءً من جنسه وجعل جزاء التوكل عليه نفس كفايته لعبده فقال: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} ولم يقل نُؤته كذا وكذا من الأجر كما قال في الأعمال، بل جعل نفسه سبحانه كافي عبده المتوكل عليه وحسبه وواقيه..
يموت الإنسان عندما ينتهي عمرُه ويأتي أجلُه
ولكنه قد يموت قبل ذلك
عندما تموت آمالُه وتتلاشى أحلامُه
لذلك
اُخلُق لك في كلّ يوم أَمَلاً ولاحِق حُلُماً
انظر بعين المتفائل وتوكل على الله