قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
سمعت في بودكاست إنه لما بنتعلق بحاجه لدرجة إنه حزننها و فرحنا و راحتنا بقت مرتبطه بيها و بنسعى دايمًا عشانها و بننسى الغايه الأساسيه من وجودنا فربنا عز ورجل بيبتلينا في الحاجه دي عشان يردنا إليه و يذكرنا إنه التعلق الحقيقي يكون لله عز و جل
و يذكّرنا إنه الدنيا دي مش دايمه
جسم الإنسان لا يعلم كيف يوصل مشاعره الحقيقية لنفسه؛ تشعر بالجوع لكنك عطشان، تشعر بالغضب لكنك جوعان، تشعر بالملل فتأكل وتصبح سعيدًا، كيف تتوقع مقدرة شخص على فهم شخص آخر؟ أنت لم تفهم نفسك!
السلام علييكم
الجزمه الي تكون ضيقه ومزعجه وتعورك
وتجرح رجولك شيلها لاتجبر نفسك
عليها بتلقى افضل منها !
وانا هنا ما اتكلم عن الجزمه
You know what l mean
أتوب ولكني أعود إلى الهوى
وأذنب ذنبا ليس يحمله الجبل
وبعد انتهاء الذنب في كل مرة
أعود بذُلي نحو بابك في خجل
وأسألك الغفران والقلب نادم
ودمعي فوق الوجنتين قد انهمل
ضعيف أنا يارب ما لي حيلة
أمام ملذاتي فيا رب ما العمل
فيا رب أنقذني و هب لي توبة
نصوحا تقبلها إذا جاءني الأجل