(جددوا إيمانكم كل صباح ومساء وكل ساعة)
الذكر يجدد من الإيمان والتصديق في القلب ما درس منه بالغفلة كما قال ابن مسعود: "الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع".
وروي «المسند» عن النبي ﷺ قال: «جددوا إيمانكم» قالوا: كيف نجدد إيماننا؟ قال: «أكثروا من قول : لا إله إلا الله».
#ابن_رجب
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الشيطانُ عدوٌّ… بل هو ألدّ الأعداء؛
عدوٌّ لا يَملّ، ولا ييأس، ولا يتثاقل عن إضلالك.
يدخل عليك من كل باب: من خوفك، من حزنك، من رغباتك، ومن لحظات ضعفك…
لكن الله أعظم، ونور الهداية أقوى، ومن تعلّق بالله هزمه الشيطان قبل أن يقترب.
فاثبت… وتذكّر:
“إن كيد الشيطان كان ضعيفًا”.
د/مُزن
أعظكم بواحدة
سألتُ عدة شيوخ لي ممن يكبرني بسنوات ويعرفني جيدًا سؤالًا مفاده: "لو كنتَ بعمري الآن ماذا ستفعل حتى لا تندم؟"
وانتظرت إجاباتهم وجمعتها وحلّلتها وكانت تتفق أو تكاد على ثلاثة أمور:
١- إتقان القرآن.
٢- اعتياد قيام الليل.
….
كل طفل موهوب… لكن النظام لا يرى إلا موهبة واحدة
حين أقول النظام…
فأنا أقصد النظام التعليمي التقليدي الذي يقيس قيمة الطالب بدرجات الرياضيات واللغة فقط،
ويتعامل مع الذكاء على أنه شكل واحد، وطريق واحد، ومقياس واحد.
بينما الواقع يقول:
الطفل الذي يبرع في الرسم… موهوب.
والذي يبدع في الرياضيات… موهوب.
والذي يفهم مشاعر الناس ويستطيع تهدئتهم… موهوب بطريقة لا يستطيعها غيره.
والذي يتقن الحركة، والرياضة، والبناء… يملك ذكاءً من نوع آخر.
ومشكلتنا أن المدرسة لا تختبر إلا “ذكاء الامتحان”.
أما بقية الذكاءات… فتُترك للصدفة.
والنتيجة:
أطفال يظنون أنهم ضعفاء… فقط لأن موهبتهم لا تظهر في ورقة الأسئلة.
التربية الواعية تعيد اكتشاف الطفل،
ولا تفرض عليه أن يلمع في المكان الذي يحدده الآخرون.
للامانه نصيحة لنا جميعاً:
حمية الدوبامين للأطفال مو بس حمية هي أسلوب حياة نرجّع فيه طفولتهم الحقيقية لما نقلل من المحفزات الزايدة مثل السكر والشاشات ونزيد من وقت اللعب الحر والنوم الجيد والتواصل الحقيقي.حمية الدوبامين مو حرمان هي استرجاع لطفولة صحية.
إذا كنتَ تريد أن تعرف كيف سيكون ابنك أو ابنتك بعد خمس أو عشر سنوات…
راقِب خمس علامات واضحة ترسم مستقبله بدقة:
1. الكتب التي يقرؤها
فالقراءة تبني وعيه، وتصقل منطقه، وتفتح له آفاقًا لا يراها من لا يقرأ. والطفل الذي لا يقرأ… يضيق عالمه مهما بدا ذكيًا.
2. عاداتُه اليومية
العادات هي الطريق الحقيقي للمستقبل.انظر أولًا إلى المهارات التي يطورها، ثم إلى تنظيم وقته وكيف يدير يومه، ثم إلى أكله: هل يأكل بوعي أم بعشوائية؟ وأخيرًا إلى رياضته: هل يحافظ على جسده ونشاطه؟
هذه العادات أهم من الكلام… لأنها هي التي تبني الغد.
3. أصدقاءُه
الصديق ليس مجرد رفيق… بل مؤثّر يصنع الاتجاه.
رفيق صالح قد يفتح أمامه أبوابًا واسعة، ورفيق سيّئ قد يسحبه إلى مسارات لا تليق به.
4. اهتماماته وشغفه
ما يحبّه، وما ينجذب إليه، وما يقضي فيه وقته…هو البذرة الأولى لهويته ومهنته ومسار حياته.
5. صلاته والتزامه بالعبادة — وهي الأهم
لأنها ميزان الثبات، وحارس القلب، ومصدر القوة الداخلية التي لا تُعوَّض.
وإذا استقامت علاقته بربه… استقامت خطواته في الدنيا.
وتذكّر دائمًا:
النجاح لا يأتي فجأة… النجاح يُبنى ويُصنع عبر سنوات من الجهد والعادات الصغيرة.
أما النجاح الذي يظهر فجأة… فغالبًا يختفي كما ظهر.
وعندما يُسأل الأب:
“أين تتوقع أن يكون ابنك بعد سنوات؟”
فالجواب ليس: أتمنى أن يكون…
بل: أرى في يومه ما يدلّني على غده.