استغفر الله عدد ما خلق
استغفر الله ملء ما خلق
استغفر الله عدد مافي السماوات والأرض
استغفر الله ملء مافي السماوات والأرض
استغفر الله عدد ما أحصى كتابه
استغفر الله ملء ما أحصى كتابه
استغفر الله عدد كل شيء
استغفر الله ملء كل شيء
هؤلاء هم "رزق النوايا الطيبة"، أشخاص وهبهم الله روحاً كالغيث، أينما حلّوا نفعوا، وأينما أطلّوا أشرقت بهم الطمأنينة. حضورهم لا يحتاج إلى مقدمات أو تبريرات، بمجرد أن تراهم أو تستمع إلى حديثهم، تشعر وكأن عبئاً ثقيلاً قد سقط عن عاتقك، وكأن الحياة بأسرها تبتسم لك من خلالهم.
بعض الوجوه تُشبه مطرًا خفيفًا يهب على روحك في ساعة ضيق
لا يجيئون إلا محمّلين بالطمأنينة
ولا يمرّون إلا ويتركون في القلب اثرا يشبه ابتسامةٍ لم تولد بعد
حضورهم بشارة وملامحهم وعد
كأن الله وضع في أعينهم نورا
يقول لك كلما رأيتهم
"اطمئن "
الخير ما زال يعرف طريقك..
كيف تنام وذنبُك مغفور؟
لا إلــه إلا اللّه وحده لا شريـك له، له
الملك وله الحمـد وهو على كل شيء
قدير، لاحـول ولا قوةً إلا بالله، سبـحان
اللّه والحمدلله ولا إله إلا اللّٰه والله أكبر
(غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها
إذا كان القرآن قد حذر من أكابر المجرمين، فإنه يلفت أنظار الأمة إلى ضرورة صناعة أكابر المصلحين؛ فالأمم لا تنهض بكثرة الأتباع، وإنما بعظمة القدوات، واستقامة العلماء، وعدل القادة، وصدق المربين، وحضور الرجال الذين يحملون الرسالة كما يحمل أهل الباطل باطلهم بل أعظم.