طيب يا جماعة عشان الفرحة ماتنسّيناش بس وتكونوا في الصورة...
- النهارده بالتمام، اليوم الموافق 5 يوليو 2026، أنهى الشيخ "حازم صلاح -أبو إسماعيل-" جميع محكومياته قانونيًّا، بعد ثلاثة عشر عامًا أمضاهم ظلمًا وزورًا خلف القضبان، مشمولة ثلاثة قضايا: منهم سبع سنين قضية الجنسية، وخمس سنين قضية حصار المحكمة، وسنة لإهانة القضاء.
ماعندوش أي قضايا تانيه ولا حاجه يتحاكم عليها وبنص القانون لازم يخرج فورًا..!
- مش هيسيبوه يخرج أكيد وفي الغالب هيلفّقوله أي تهمة جديدة بس على الأقل أضعف الإيمان إننا ماننساهمش ونتكلم عنهم أرجوكم، الناس دي ليها حق كبير أوي علينا وربّنا يعفو عن تقصيرنا وخذلاننا ليهم...
"يا جند الإسلام، اعلموا أن الاستعداد للقاء اليهود يكون بنصرة الدين، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله قولاً وعملاً. لا يُصنع الأبطال إلا في مساجدنا الفساح، في روضة القرآن في ظل الأحاديث الصحاح. شعبٌ.. شعبٌ بغير عقيدة ورقٌ تذريه الرياح.. من خان حي على الصلاة.. خان حي على الفلاح."
لقد كذب عليكم من قال لكم أن الحرب على غزة قد انتهت، فالحرب ما زالت مستمرة، والقتل، والقصف، والنسف لا يتوقف لحظة واحدة !!
الفرق أن العالم قد انخدع بهذه الحيلة المسماة تهدئة، وانفض عن غزة، وانصرف عنها، وترك متابعة أخبارها، ظناً منه أن الحرب قد انتهت، والحقيقة المخفية أنها ما زالت مستمرة، ولكن بصمت وهدوء، بعيداً عن أعين الكاميرات، واهتمام الصحف والقنوات !!
فكونوا أنتم صوتها، وأوصلوا صرختها، ولا تتوقفوا عن الحديث عنها، فإنه أقل ما تستطيعون تقديمه لها !!
لا أحصي عدد المرات التي حضرت فيها هذا المقطع الذي تناقله الناس وطار واشتهر واستفاض ذكره، ولا أحصي عدد المنشورات التي رأيتها تشير إليه وتتحدث عنه حتى هذه اللحظة رغم مرور وقت ليس باليسير من إعلان استشهاد الناطق عليه رحمة الله.
إن هذا المقطع يُمثِّل كتلةً من الصدق والشعور بالمسؤولية، ومن يعلم نبرة الرجل يعلم أنَّ هذه الكلمات مشحونةٌ بالمشاعر التي تتخلل كل كلمة وكل حرف، وهو يمثل تلخيصًا لحال الأمة وتوصيفًا لما يجري وتوريثًا للمسؤولية حتى بات وثيقة الوداع التي تضمنها الخطاب الأخير.
لقد أدى الرجل ما عليه، وقضى نحبه على ما عاش عليه، وبات صوت أهل الثغور بل صوت الأمة الإسلامية، وصدق الإمام أحمد رحمه الله حين قال: قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم يوم الجنائز، فهنا يكتمل المشهد وتسقط المجاملات وتشهد الجموع على الصدق قبل أن تشهد الكلمات.
ألا رحمة الله عليه وتقبله في سادات أهل الحق والجهاد، والحمد لله رب العالمين.
بقلم محمد الأسطل
#ابو_عبيدة
في مدح الشـهيد القائد الكبير أبـوعبيـدة:
أَمِطْ لِثَامَكَ فِي الْجَنَّاتِ مُفْتَخِرًا، فَوَجْهُكَ النُّورُ فِي عَالِي السَّمَا يَبْدُو.
الشاعر أنس "حقاني" من جبال أفغانستان يلقي أبيات من الشعر في مدح الشهيد أبوعبيدة الناطق العسكري السابق لكتائب القسام
#يقين