YPJ: "There are proposals for the Women’s Protection Units (YPJ) to join the Ministry of Interior as an independent force dedicated to combating terrorism. However, no final decision has yet been reached on this matter."
قبل أحدات تموز في السويداء عندما قامت الحكومة الإرهابية باحتجاز مجموعة من الجبل كانت متوجهة إلى اجتماع في الشمال
بكور فرس النهر تم الدعوسة على كرامته عدة مرات في السويداء و لكن كونه ابن زنى و سفاح القربى لم يرجف جفنه
هل يظن أحمد الشرع أن أبا محمد الجولاني أصبح بمنأى عن المساءلة؟ هل يظن أن تغيير الاسم، وتبدل الصفة، والاعتراف الدبلوماسي، والانفتاح الدولي، ولقاءات الرؤساء، والظهور على شاشات العالم، تعني أن الماضي قد سقط بالتقادم؟ وهل يظن أن هناك عفواً سياسياً، أو قانونياً، أو أخلاقياً، أو إنسانياً، قد صدر بحقه؟
الجواب، من حيث المبدأ، هو: لا. فالاعتراف بحكومة ليس حكماً بالبراءة، والانفتاح الدبلوماسي ليس عفواً قضائياً، واستقبال رئيس دولة لا يمحو المسؤولية المحتملة عن الأفعال السابقة، ولا يغيّر التاريخ، ولا يلغي حق الضحايا في الحقيقة والعدالة. فلا توجد جهة دولية أصدرت حكماً ببراءته، ولا قرار أممي منحه حصانة من المساءلة عن أي أفعال قد تكون ارتُكبت خلال تلك المرحلة إذا توافرت شروط المسؤولية القانونية.
ورغم ذلك، فقد اختار أحمد الشرع، في سلسلة من مقابلاته الإعلامية مع CNN، وCBS في برنامج 60 Minutes، وFox News، وجلسة Chatham House، ثم في مقابلته الأخيرة مع الجزيرة، ألا يقدّم اعتذاراً واضحاً عن مرحلة أبي محمد الجولاني، بل دافع عنها أو وضعها في سياقها، وفي مقابلته مع الجزيرة عبّر صراحةً عن اعتزازه بتلك المرحلة، دون مراجعة أو اعتذار لما ارتبط بها من أفكار أو ممارسات أو أحداث.
ولذلك، فهذا الفيديو هو مجرد تذكير. تذكير بما كان يقوله السوريون أنفسهم عن أبي محمد الجولاني في تلك المرحلة، وتذكير بمواقف أقرب الناس إليه قبل خصومه، وتذكير بما قاله الثوار، والفصائل، والناشطون، والإعلاميون، وتذكير بالأفكار التي تبناها، والممارسات التي ارتبطت بقيادته، حتى يبقى النقاش قائماً على الوقائع والذاكرة، لا على إعادة صياغة التاريخ أو محوه. فإذا كان أحمد الشرع يعتز بذلك الماضي، فمن حق السوريين أن يعيدوا فتحه، وأن يسألوا: هل كان ذلك التاريخ فعلاً مدعاةً للفخر؟ أم أنه تاريخ كان الأولى أن يخضع للمحاسبة ويتلبسه العار؟
@YSaleti8042
Yazidis gather to mourn those killed and abducted during the ISIS genocide, while many families continue to search for missing loved ones. Memory remains part of their demand for truth and justice.
This Monday, 3rd of August, marks the 12th commemoration of the #YezidiGenocide. That means twelve years have passed. The world moved on. But thousands of Yezidi families could not.
#NeverForget
عتيل تستعيد ذاكرة المعبد الروماني
انطلقت صباح اليوم حملة تطوعية لتجميل محيط معبد عتيل الشمالي، أحد أبرز المعالم الأثرية الرومانية في ريف السويداء الشمالي، بمشاركة مهتمين بالتراث وسكان محليين، ضمن مبادرة تهدف إلى تعزيز حضور الموقع وحمايته.
ونظّم الحملة مشروع حماية تراث السويداء بالتعاون مع بلدية عتيل، وبدعم من مؤسسة غيردا هينكل الألمانية ومبادرة التراث من أجل السلام، حيث تشمل الأعمال تنظيف محيط المعبد، وتشجير المساحات المحيطة، وتركيب مقاعد خشبية، ولوحة تعريفية بتاريخ الموقع باللغتين العربية والإنكليزية، إضافة إلى إنارة الواجهة بالطاقة الشمسية وإنشاء ممرات من الحصى لتسهيل حركة الزوار.
ويُعد معبد عتيل الشمالي من أهم الشواهد الرومانية في السويداء، إذ يقع ضمن موقع يضم معبدين متشابهين يفصل بينهما نحو 250 متراً، ويرجّح الباحثون أن بناءه أو ترميمه يعود إلى القرن الثاني الميلادي خلال فترة حكم الإمبراطور أنطونيوس بيوس.
ويعكس الموقع تداخل الحضارات التي مرت في المنطقة، حيث تشير الدراسات إلى ارتباط المعبدين بالطقوس الدينية المحلية والعبادة الإمبراطورية الرومانية، ما يمنحه قيمة تاريخية ومعمارية بارزة.
وتأتي الحملة ضمن جهود مشروع حماية تراث السويداء لإشراك المجتمع المحلي في الحفاظ على المواقع الأثرية والتعريف بقيمتها الثقافية، وتحويلها إلى فضاءات أكثر استقبالاً للزوار والمهتمين بتاريخ المنطقة.
#السويداء_برس
More than 1,700 people were killed in Suwayda’s 2025 violence. A year later, filmmakers and artists are preserving victims’ lives, documenting destroyed communities and resisting erasure. @soha_ezzi reports.
https://t.co/vkCHKpQE2L
صور | معروضات متنوعة من الأعمال اليدوية والمشغولات الحرفية والإكسسوارات والمنتجات المنزلية والغذائية، إلى جانب مشاريع صغرى، استقطبت اهتمام زوار بازار شهبا الخيري في دورته الرابعة، المقام في منتزه وملاهي مدينة شهبا، والذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، في مبادرة تهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة وتشجيع الإنتاج المحلي، وإتاحة الفرصة لأصحابها للتعريف بمنتجاتهم وتسويقها ضمن أجواء مجتمعية وحضور الأهالي.
#السويداء_برس
"نظام الأسد لم يفعلها".. رواتب الموظفين رهينة قرار بكور
في وقت تكافح فيه آلاف الأسر لتأمين احتياجاتها الأساسية، أضيف شرط جديد إلى قائمة الأعباء: لا راتب قبل تسديد فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والبلديات. قرار تجاوز كونه إجراء إدارياً، ليتحول إلى قضية قضية تمس أحد أكثر الحقوق الأساسية للموظفين: حقهم في الحصول على أجورهم مقابل العمل الذي يؤدونه.
فالقرار يشترط على الموظف تسديد جميع المستحقات المالية المترتبة عليه قبل استلام راتبه، ما يعني عملياً أن الراتب نفسه أصبح رهينة القدرة على دفع الفواتير، في السويداء التي تعيش منذ أشهر ظروفاً استثنائية، من حصار اقتصادي وتعطل في الخدمات وتراجع كبير في القدرة الشرائية.
هل يجوز قانوناً ربط الراتب بديون الخدمات؟
في التشريعات السورية، يقوم مبدأ الأجر على أنه المقابل القانوني للعمل الذي يؤديه الموظف، وهو حق ينشأ بمجرد أداء الوظيفة وفق أحكام قانون العاملين الأساسي في الدولة، ولا يرتبط – في الأصل – بوجود التزامات مالية أخرى تجاه الجهات العامة، إلا في الحالات التي يجيزها القانون صراحة، كالحجز القضائي أو الاقتطاعات المحددة بنصوص قانونية نافذة.
ومن هنا يثير القرار تساؤلات قانونية حول مدى جواز تعليق صرف الرواتب على تسوية ديون خدمية، في حين يُفترض أن تمتلك "الدولة" وسائل قانونية وإدارية أخرى لتحصيل الرسوم، كالتقسيط أو الإنذارات أو إجراءات التحصيل المنصوص عليها في القوانين المالية، دون المساس بالحق في الأجر.
عقاب جماعي
القرار يأتي في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء مئات المرات، في حين لا تزال ساعات التغذية الكهربائية لا تتجاوز بضع ساعات يومياً في كثير من المناطق. أما المياه، فقد أصبحت بالنسبة لآلاف الأسر خدمة تُشترى عبر صهاريج خاصة، يلتهم ثمنها جزءاً كبيراً من دخل الموظف الشهري، وسط أزمة مائية متواصلة.
وفي ظل هذه الظروف، قد يجد موظفون أنفسهم عاجزين عن سداد الفواتير دفعة واحدة، ما يعني عملياً حرمانهم من رواتبهم لأشهر، وهو ما يفتح الباب أمام حلقة مفرغة: لا يستطيع الموظف دفع المستحقات لأنه لم يقبض راتبه، ولا يستطيع قبض راتبه لأنه لم يدفع المستحقات.
يثير القرار أيضاً سؤالاً حول فلسفة الإدارة العامة نفسها. فإذا كان الهدف هو زيادة نسب التحصيل، فهل يكون ذلك عبر تعليق مصدر دخل الموظف الوحيد؟ أم عبر إصلاح آليات الجباية وتوفير خطط تقسيط تراعي الظروف المعيشية؟
"نظام الأسد لم يفعلها"
وفي تعليق قانوني وسياسي على القرار، قال المحامي أيمن شيب الدين إن "نظام الأسد، بكل جبروته، لم يربط يوماً بين دفع رواتب الموظفين وبين حصولهم على براءة ذمة".
وأضاف أن ما يجري يأتي في سياق أوسع من الضغوط المفروضة على السويداء، معتبراً أن "الحصار الذي تمارسه السلطة لا يقتصر على طريق دمشق – السويداء، بل يمتد إلى التعليم والقضاء والأحوال المدنية والأختام والتصديقات، واليوم إلى رواتب الموظفين".
ويرى شيب الدين أن السلطة "تربط مختلف الملفات ببعضها، بما يؤدي إلى تعقيدها وإظهار أسباب التعطيل وكأنها داخلية، بينما هي في جوهرها مرتبطة بسياسات المركز"، داعياً إلى مواجهة ذلك عبر الإدارة الرشيدة والشفافية والتنظيم داخل السويداء.
#السويداء_برس
السويداء: دفن بقايا جثامين جُمعت من القرى المحتلة
كشف مصدر طبي، للسويداء برس، تفاصيل مقطع الفيديو المتداول الذي يوثق دفن جثامين شهداء في المقبرة الجماعية ببلدة الرحى بتاريخ 19 تموز الجاري، موضحاً أن الجثامين الظاهرة في الفيديو تعود إلى 14 كيساً، تحتوي غالبيتها على بقايا رمم عظمية متحللة.
وأوضح المصدر أن هذه البقايا جُمعت تباعاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، إذ كان الهلال الأحمر ينقل إلى المشفى الوطني كل ما يُعثر عليه من بقايا جثامين الشهداء في القرى التي بقيت تحتلها قوات السلطة المؤقتة شمال وغرب السويداء.
وأضاف أن جميع البقايا كانت تُوثق وتحفظ وفق الإجراءات المتبعة، إلى أن توقفت عمليات العثور على جثامين أو بقايا جديدة، فتم اتخاذ قرار بدفنها في المقبرة الجماعية ببلدة الرحى.
ويأتي ذلك في سياق المجازر التي ارتكبتها قوات السلطة المؤقتة خلال اجتياح السويداء في منتصف تموز 2025، حين بقيت جثامين عدد من الضحايا في المنازل والطرقات والساحات لأسابيع، وفي بعض الحالات لأشهر، بسبب تعذر الوصول إليها خلال فترة نتيجة سيطرة القوات على تلك القرى.
وخلال تلك الفترة، تلقى الهلال الأحمر عشرات البلاغات من الأهالي عن مفقودين أو عن الاشتباه بوجود جثامين داخل المنازل أو في محيطها، لتباشر فرقه عمليات البحث والانتشال، قبل نقل ما يُعثر عليه إلى المشفى الوطني لاستكمال إجراءات التوثيق والتعرف على الهويات، أو حفظ البقايا التي تعذر التعرف إلى أصحابها.
ويعيد تداول هذا الفيديو إلى الواجهة واحدة من أكثر الملفات الإنسانية إيلاماً التي خلفها اجتياح تموز، إذ لا تزال عشرات العائلات تنتظر معرفة مصير أبنائها المفقودين.
وبعد مرور عام على الاجتياح، لا يزال أكثر من 100 شخص من أبناء السويداء في عداد المفقودين، فيما تستمر المطالب بالكشف عن مصيرهم، والتحقيق في المقابر الجماعية الموجودة في مناطق سيطرة لسيطرة قوات السلطة المؤقتة، ولم يُعلن عنها رسمياً حتى الآن.
#السويداء_برس
#شاهد دوار العمران بعد انتهاء آخر محاولات التقدم من مسلحي ميليشيات السلطة باتجاه مدينة السويداء، التي انتهت بفرارهم تاركين جثث قتلاهم خلفهم، وعبارات طائفية على الجدران، وبيوتاً محروقة بعد نهبها وتعفيشها، يوم 20 تموز 2025.
المشهد يتلكم..
#السويداء_برس
أول بيان عن ضبط شحنة مخدرات في السويداء أكد أن مصدرها منطقة البادية، وهي قرى يقطنها البدو وتقع تحت سيطرة قوات الشرع. وعلى ما يبدو، تم تغيير موقع الضبط في بيانٍ لاحق ليصبح في الريف الجنوبي الشرقي للمحافظة، وهكذا يصبح بإمكانهم اتهام الدروز وما يسمونه «المجموعات الخارجة عن القانون». إنها فبركات على طريقة مخابرات الأسد.
Berlin stands in remembrance.
The Druze community in Berlin commemorated the anniversary of the Suwayda massacres and the attempted genocide against the Druze of Sweida and Syria.
Under the slogan “We Will Not Forget, And We Will Not Allow the Free World to Forget,” we honored the victims, remembered the martyrs, and renewed our call for truth, justice, accountability, and an end to impunity.
We thank MEP Kathrin Langensiepen, Berlin MP Jean Omar, and the representative of the Catholic Church in Berlin for standing with us.
هام| وثيقة رسمية تفضح رواية "وزارة الداخلية"
تكشف وثيقة رسمية حصلت عليها السويداء برس أن الموظف في مديرية صحة السويداء، مأمون كحل، كان مكلفاً بمهمة سفر رسمية إلى دمشق بتاريخ 12 تموز/يوليو 2026، وهو اليوم ذاته الذي قُتل فيه، في واحدة من أكثر الوقائع إثارة للأسئلة حول الرواية الرسمية التي رافقت الجريمة منذ دقائقها الأولى.
وتحمل الوثيقة الصادرة عن مديرية صحة السويداء اسم مأمون كحل، وتثبت تكليفه الرسمي بالسفر إلى دمشق، كما تحمل التوقيعات والاعتمادات الإدارية والمالية والأختام الرسمية، إضافة إلى توقيعه الشخصي المرتبط بإجراءات المهمة.
لكن الأخطر من ذلك أن هذه الوثيقة تظهر في مواجهة مباشرة مع الرواية التي أصدرتها وزارة الداخلية التابعة لسلطات دمشق المؤقتة، بعد أقل من نصف ساعة على وقوع الجريمة، والتي زعمت أن مأمون كحل كان يحاول تفجير عبوة ناسفة في منطقة براق على طريق دمشق السويداء.
ففي الوقت الذي كانت فيه جريمة قتل مأمون كحل لا تزال في ساعاتها الأولى، وقبل اكتمال أي تحقيق معلن أو جمع الأدلة أو الاستماع إلى الشهود، صدرت رواية رسمية جاهزة تقدم الرجل، الذي كان موظفاً في مديرية صحة السويداء، بوصفه متورطاً في محاولة تفجير عبوة ناسفة.
واليوم، تظهر وثيقة رسمية صادرة عن جهة عمله لتثبت أن مأمون كحل كان يحمل تكليفاً إدارياً ومالياً موثقاً بالسفر إلى دمشق في اليوم نفسه.
لا تقول الوثيقة، بطبيعة الحال، إنها تكشف وحدها كل ملابسات الجريمة، ولا تحدد الجهة التي ارتكبتها، لكنها تنسف على الأقل الصورة التي حاولت الرواية الرسمية المبكرة ترسيخها عن رجل مجهول الغاية أو متورط في مهمة تخريبية.
فكيف يمكن لموظف يحمل تكليفاً رسمياً موثقاً من مديريته بالسفر إلى دمشق أن يتحول، خلال أقل من نصف ساعة على مقتله، إلى متهم بمحاولة تفجير عبوة ناسفة؟
هذا السؤال لا يتعلق فقط بمأمون كحل، إنما بمسؤولية الجهة التي أصدرت اتهاماً بهذه الخطورة قبل أن تُعلن نتائج تحقيق أو تُعرض أدلة أو تُعرف ملابسات الجريمة.
ويرى مراقبون إن اتهام شخص قُتل، بعد مقتله، بالإرهاب أو التخريب أو محاولة تفجير عبوة ناسفة ليس تفصيلاً إعلامياً عابراً. إنه حكم يطال سمعته وكرامته وعائلته، ويحوّل الضحية في رواية رسمية إلى متهم، دون أن يمتلك فرصة الدفاع عن نفسه.
ولهذا تنشر السويداء برس الوثيقة كاملة، بما تحمله من تاريخ وتوقيعات وأختام واعتمادات، واضعةً أمام الرأي العام مستنداً رسمياً يمكن التحقق منه، لا رواية مجهولة المصدر ولا شهادة منقولة.
كما أن المعطيات التي حصلت عليها السويداء برس، إلى جانب الصور التي اطلعت عليها، تشير إلى رواية مغايرة لفرضية العبوة الناسفة، إذ تظهر آثار إصابة بطلق ناري واحد على الأقل، إلى جانب إصابات ناجمة عن شظايا يُعتقد أنها نتجت عن إلقاء قنبلة يدوية داخل المركبة بعد استهدافه، وتظهر المركبة بأضرار بسيطة جداً لا توحي أبداً بانفجار "عبوة ناسفة".
وتحتفظ السويداء برس بصور للجثمان تُظهر آثار الإصابات، لكنها تمتنع عن نشرها احتراماً لكرامة الضحية ومشاعر ذويه.
وتدعو السويداء برس المنظمات الحقوقية والجهات الإعلامية إلى ممارسة الضغط من أجل الإفراج عن الجثمان، والسماح بإجراء تحقيق مستقل وشفاف يكشف حقيقة ما جرى، ويحدد المسؤولين عن مقتله.
السويداء برس ستواصل متابعة الملف ونشر ما يتوافر من وثائق ومعطيات، انطلاقاً من حق الرأي العام في معرفة الحقيقة، وحق الضحية في ألا يُقتل مرتين: مرة بالرصاص، ومرة باتهام لم تتح له فرصة الرد عليه.
#السويداء_برس
نوال حميدان.. وحيدة في الطريق إلى وحيدها
في صباح التاسع عشر من تموز، وبينما كانت أصوات الرصاص تقطع طرقات السويداء، خرجت نوال مهنا حميدان، البالغة من العمر 62 عاماً، من منزلها. لم تكن تحمل سلاحاً، ولم تكن طرفاً في القتال. كانت أماُ أنهكها القلق على وحيدها.
قبل يومين، في السابع عشر من تموز، كان زوجها السابق قد توجه إلى منزل العائلة في بلدة المزرعة للاطمئنان عليه بعد انسحاب قوات السلطة المؤقتة. لكن الهجمات تجددت في نفس اليوم، وانقطعت أخباره. وما إن علم ابنهما حسان وحيد أمه بذلك، حتى أصر على التوجه إلى والده، لينقطع الاتصال به أيضاً.
تروي ابنتها للسويداء برس أنه في صباح التاسع عشر من تموز، وبينما كانت تحاول الاتصال بوالدتها لتطمئنها على أخبار شقيقها ووالدها بعد أن تأكدت أنهما بخير، جاءها الرد من شخص آخر. كان ينتظر بدوره أي خبر عن نوال، قبل أن يعود إلى ساحات المواجهة.
تقول إن الشهيد أشرف البدعيش هو من رد على الاتصال، عرف عن نفسه، وقال إنه شاهد جثة نوال وحيدة على جسر الأعوج، في منطقة شديدة الخطورة. وأضاف أشرف الذي استشهد لاحقاً، أنه كان ينتظر بجانب الجثمان مستغرباً من وجودها في هذه المنطقة الخطيرة، ردت ابنتها باكية : "أكيد كانت ذاهبة باتجاه شقيقي في المزرعة".
كانت نوال مهنا حميدان قد استشهدت عند جسر الأعوج، على الطريق المؤدي إلى بلدة المزرعة. ووفق شهادة ابنتها وصور اطلعت عليها السويداء برس، كانت الجثة الوحيدة التي بقيت على الطريق في ذلك الوقت.
ولا تعرف العائلة على وجه اليقين ما الذي دفعها إلى هناك، لكنهم يرجحون أنها خرجت مدفوعة بخوف أم على ابنها الوحيد، تحاول الوصول إليه بعدما انقطعت أخباره.
بقيت نوال ليلة كاملة على الطريق، تقول ابنتها إن الشيخ أشرف البدعيش تمكن لاحقاً من إبعاد جثمانها عن وسط الطريق، وغطاه ببطانية، في مشهد تختصر قسوته كل ما عاشته السويداء في تلك الأيام.
لم تكن نوال شخصية عامة، ولا صاحبة منصب. كانت ربة منزل، وأماً كرست حياتها لعائلتها. لكن المجازر لم تميز بين الأسماء الكبيرة والنساء اللواتي يخرجن من بيوتهن وقلوبهن معلقة بأبنائهن.
في الذكرى السنوية لاستشهادها، تستعيد عائلتها صورتها وهي تغادر منزلها، مدفوعة بغريزة أمومة لا تعترف بالخطر. خرجت تبحث عن ابنها، ولم تعد. واليوم، تقول ابنتها إن أمنيتها أن يحمل جسر الأعوج اسم والدتها، تخليداً لذكرى امرأة ترى العائلة أن قصتها أصبحت جزءاً من ذاكرة المكان.
#السويداء_برس
The ‘Rojava Revolution’ began on July 19, 2012, in Kobane. Rather than a sudden political overthrow, it has been a gradual, 14-year social evolution driven by grassroots transformations in women’s houses, language institutes, and co-chaired local councils. https://t.co/ZdCouWCgoa
شريط مصور يوثق انتشار الـ ـجـ ـثـ ـامـ ـيـ ـن في الشوارع في اليوم الأول لخروج قوات وزارتي الدفاع والداخلية من مدينة #السويداء في النصف الثاني من تموز 2025
في ذكرى تموز الأسود.. اعتصام أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي للمطالبة بمحاسبة مرتكبي الجـ ـر ا ئـ ـم بحق المدنيين في مدينة #السويداء خلال الأحداث الد ا مـ ـية العام الفائت