٨٧٠٣ قرارات نقل: حين يتحول التصحيح نفسه إلى أزمة
أصدرت وزارة التربية ٨٧٠٣ قرارات نقل لإعادة توزيع المعلمين وشاغلي الوظائف الإشرافية، وبعد نحو ٢٤ ساعة فقط فتحت باب التظلمات إلكترونياً، لتمتلئ بعدها مكاتب المسؤولين في مبنى الوزارة بمعلمين ومعلمات يطالبون بإلغاء القرارات. المشهد يستحق التوقف، لا لأن إعادة التوزيع خاطئة، بل لأنها صحيحة في جوهرها ومرتبكة في إخراجها.
مبدأ إعادة التوزيع لا خلاف عليه. الوزارة نفسها أعلنت أن لديها ٣٣,٢٦٨ معلماً ومعلمة فائضين عن الحاجة من أصل ٩١,٧٦١، وأن مدارس تضم أضعاف احتياجها في تخصصات بعينها بينما تعاني مدارس أخرى نقصاً واضحاً. بقاء هذا الوضع هدر للمال العام وظلم للمدارس التي تفتقد المعلم. السؤال إذن ليس هل ننقل، بل كيف ومتى وعلى أي أساس.
التوقيت أول ما يلفت النظر. صدرت القرارات بعد انطلاق العام الدراسي، أي بعد أن أُعدّت الجداول واستقرت الفصول وبنى المعلم وأسرته ترتيبات يومهم على مدرسة بعينها. في التعليم لا يُعد التوقيت تفصيلاً إدارياً، بل جزءاً من القرار ذاته. فالقرار الصحيح في مضمونه، حين يصدر في التوقيت الخطأ، يفقد كثيراً من قيمته ويولّد مقاومة قد تنال من الإصلاح نفسه.
ثم إن حجم الدفعة الواحدة يكشف أصل المشكلة. ٨٧٠٣ قرارات دفعة واحدة تعني أن خللاً تراكم سنوات يُصحح الآن في لحظة واحدة. الأجهزة التي تخطط لقواها العاملة سنوياً لا تحتاج إلى نقل جماعي بهذا الحجم، لأنها تعالج الاختلال تدريجياً عبر ضبط التعيين، ودورة نقل سنوية مرتبطة باحتياجات المدارس الفعلية، والإحلال عند التقاعد. لذلك فإن ضخامة الرقم ليست دليلاً على الحزم بقدر ما هي دليل على غياب التخطيط طوال السنوات الماضية.
ويبقى سؤال المعايير. يشكو المتظلمون من النقل إلى مدارس بعيدة دون مراعاة لظروفهم الأسرية. حين تُعلن المعايير مسبقاً، من أقدمية وتخصص ومسافة وظروف اجتماعية، يصبح التظلم نقاشاً حول صحة التطبيق لا حول عدالة المبدأ. أما حين تأتي القرارات قبل أن يعرف الميدان قواعدها، فيبدو كل قرار منها اعتباطياً ولو كان سليماً.
وفي التظلمات نفسها خلل يتجاوز آلية التقديم. المنصة الإلكترونية خطوة جيدة، لكن الجهة التي أصدرت القرار هي ذاتها التي تنظر في الاعتراض عليه. ومن أبسط مبادئ الحوكمة ألا تكون الجهة المُصدِرة هي الحكم الوحيد على قراراتها. المطلوب لجنة تظلمات تضم أعضاء من خارج القطاع الذي أصدر القرارات، بمواعيد بت معلنة، ونشر لعدد التظلمات المقبولة والمرفوضة وأسبابها.
ولا بد من التذكير بأن إعادة التوزيع وحدها لا تضمن الجودة. نقل معلم ليسد نقصاً في مدرسة أخرى يعالج العدد لا الكفاءة، ما لم يقترن بتأهيل حقيقي حين يتطلب الموقع الجديد ذلك.
الإصلاح مستحق، ولا ينبغي أن يدفع ثمن سوء إخراجه. لكن الإصلاح الذي يأتي مفاجئاً يُضعف الثقة ويمنح خصومه حجة جاهزة. والمخرج واضح: خطة سنوية معلنة للقوى العاملة، ومعايير نقل منشورة قبل صدور القرارات، وتوقيت يحترم التقويم الدراسي، وجهة مستقلة للنظر في التظلمات. عندها يصبح النقل إجراءً إدارياً اعتيادياً، لا أزمة تتصدر الصفحات الأولى.
٤٣٥ ألف علاقة تعلّم انقطعت في يوم واحد!
د. طارق عبدالمحسن الدويسان
حين يُنقل معلم بعد شهر من بداية العام الدراسي، لا ينتقل وحده. ينتقل معه ما عرفه عن طلبته خلال هذا الشهر: من يتقدم ومن يتعثر، ومن يحتاج متابعة خاصة، وما تراكم من ملاحظات وأدلة تقويم. هذا ما نبهتني إليه أستاذة فاضلة من كلية التربية تعليقاً على قرارات نقل ٨٧٠٣ معلمين ومعلمات وشاغلي وظائف إشرافية.
حسبةٌ بسيطة تكفي لإدراك حجم الأثر. لو افترضنا أن كل معلم يدرّس في المتوسط ٥٠ طالباً، فنحن أمام نحو ٤٣٥ ألف علاقة تعليمية بين معلم وطالب تبدّلت أو انقطعت في منتصف الفصل الأول. الرقم تقريبي، وبعض المنقولين يشغلون وظائف إشرافية، والطالب الواحد قد يفقد أكثر من معلم في آن واحد، لكن دلالته لا تتغير: الأثر لم يقع على المعلمين وحدهم، بل على شريحة واسعة من طلبة المدارس الحكومية.
وهنا تبرز أسئلة لا يجيب عنها قرار النقل نفسه. من سيقيّم هؤلاء الطلبة عن الفترة الدراسية الأولى؟ من يملك أدلة تعلمهم؟ ومن تابع أداءهم وحدد مستوياتهم ونقاط قوتهم وضعفهم؟ المعلم الجديد سيبدأ من الصفر مع طلبة لا يعرفهم، والمعلم المنقول سيبدأ من الصفر مع طلبة آخرين. والنتيجة أن أسابيع من التقويم المستمر قد تضيع، أو تُستكمل بدرجات تُمنح على عجل دون أساس كافٍ.
في أي نظام جودة، يُعد انقطاع استمرارية المتابعة خللاً لا يقل خطورة عن نقص الموارد. المصانع لا تغيّر مشغّلي خط إنتاج في منتصف دورة التصنيع دون إجراءات تسليم واضحة، والمستشفيات لا تنقل الطبيب المعالج دون ملف يرافق المريض. فكيف نقبل في التعليم، حيث المنتج هو تعلّم الطالب، أن يتم التغيير بهذا الحجم دون ضمانات معلنة لانتقال المعرفة بالطالب من معلم إلى آخر؟
نطالب بتحسين نواتج التعلم، ونقيس أنفسنا باختبارات دولية تكشف تأخرنا، ثم نُحدث هذا القدر من الاضطراب في الميدان بعد انطلاق العام الدراسي. التناقض واضح، ولا يحتاج إلى تعليق.
إن كانت الوزارة ماضية في قراراتها، فالحد الأدنى المطلوب الآن هو حماية الطالب من آثارها. ويبدأ ذلك بإلزام كل معلم منقول بتسليم ملف تقويم مكتوب لكل فصل يدرّسه قبل مغادرته، يتضمن درجات التقويم المستمر وملاحظات الأداء والطلبة المحتاجين إلى دعم. ويمتد إلى منح المعلم الجديد فترة كافية قبل احتساب أي تقويم، وإعطاء الأولوية لطلبة الصفوف الحاسمة كالثاني عشر حتى لا تتأثر نتائجهم المصيرية. والأفضل من ذلك كله أن يُربط سريان النقل بنهاية الفصل الأول، فيكتمل التقويم على يد من بدأه.
نقل المعلم ليس مجرد تغيير في الموقع الوظيفي. إنه تغيير في من يعرف الطالب ومن يتابعه ومن يحكم على تعلّمه. وحين يغيب هذا الفهم عن القرار، يصبح التصحيح فعلاً أزمة قائمة بذاتها.
ردًا على تطرق صحيفة "دير شبيغل" الألمانية لحالات الإعدام في السعودية..
الأمير تركي الفيصل:
معظم حالات الإعدام تتعلق بجرائم المخدرات، والجميع يعلم أنها جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام، ربما لا توجد عمليات إعدام في ألمانيا، لكنكم تسمحون لإسرائيل بقتل 20 ألف طفل
تقول هذه السيدة الأجنبية:
"أنا يهودية واستطيع الذهاب إلى إسرائيل، لقد ذهب في العشرينيات من عمري واكتشفت بأنني أستطيع أن أسرق منزل فلسطيني وأطرده وأجبره على العيش في سجون وامنعه من التنقل فقط لأنني يهودية، لقد قررت ألا اشارك في هذه العنصرية وما يحدث في غزة اشبه بالهولوكوست".
كلمة صادقة من الأستاذ ( محمود العمودي ) حول طوفان الأقصى وما جرى بعده .
رجل يعيش في غزة ويعاني ما يعانيه أهلها ..
حتى لا يقول أحد أنتم تنظّرون ولا
تعيشون واقع غزة !
#فلسطين#المسجد_الأقصى
#وزارة_التربية
أحد اهم اكبر اسباب الفشل في ادارة كثير من الوزارات هو أن من يدير لم يدرس علم الادارة من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة ومحاسبة وتحقيق التوازن وغيرها وبخاصة الادارات الكبرى. فالطبيب شيء وادارة المستشفى والمنطقة الصحية شيء اخر. وضابط شي وادارة قطاع امني شيء اخر وكونك دكتور او معلم او محاسب او مهندس شيء وادارة جامعة شيء اخر. هذا يختلف عن ادارة رئاسة قسم او ادارة فصل
فأحد اهم اسباب الفشل في الادارة عدم اختيار الكفاءات المتخصصة في الاماكن الادارية وتتميز الدول المتقدمة بانشاء كليات للقيادة ( مثل مركز الشيخ محمد بن راشد لإعداد القادة) في دبي يخضع للدراسة المكثفة فيها كل من يريد قيادة قطاع من القطاعات سواء كان قطاعا تعليميااو امنيا او صحيا او غيرها فتكرار الفشل بسبب ان الطبيب يقود الصحي وهذا خطأ والضابط ليقود قطاع امني وهذا خطأ و المعلم ليقود قطاع التعليم وهذا خطأ. يجب ان يختار من درس القيادة ودرس الادارة ومارسها. ونجح في اختباراتها وعنده قدرة على التعامل مع ضغوط العمل وقدرة على القيادة الصحيحة والبقية عبارة عن مستشارين يعملون معه ضمن فرق عمل متجانسة او يتم تأهيلهم للقيادة الصحيحة
ياحكومتنا
شوفوا لنا حل مع الكلاب الضالة
ظابط بالقوة الجوية بصبحان
تنهشه الكلاب🐕🐕
وطفل في منطقة
الظهر🐕🐕
طيب هذا السكوت
ليش الحكومة متردده
في القضاء عليهم
نبي مسؤول يصرح
الي متي تنتهي
قصة الكلاب الضالة 🐕🐕🐕
فهمونا لو سمحتوا
.
يا له من موقف تاريخي
المملكة العربية السعودية رفضت 3 طلبات إسرائيلية لإرسال طائرة إلى مطار تبوك لنقل الركاب الإسرائيليين العالقين هناك.. (هبطوا اضطرارياً في مطار تبوك)
ما جرى في تبوك ليس تفصيلاً عابراً؛ بل موقف يحمل رسالة سياسية واضحة:
السعودية تقول إن مواقفها ليست شعارات تُقال في المؤتمرات، بل خطوطاً حمراء تُترجم إلى قرارات قوية
لم تسمح لطائرة عسكرية إسرائيلية بالدخول، ولا لطائرة "إل عال"، ولا حتى لطائرة إسرائيلية من دون علامات تكشف هويتها.
الركاب سيعودون بطائرة "Flydubai".. أما الرسالة فبقيت سعودية:
هناك فرق بين أن تتحدث دولة عن مواقفها تجاه فلسطين، وبين أن تتمسك بها عندما تصبح أمام اختبار عملي.
هذا هو الثبات الذي يُدرس
من بدأ مشروع الجمعيات التعاونية والأمور سهالات و كل شي ماشي وتعيين الوافدين من ديرتهم سيدا على الوظيفة، ماني عارفة ليش هالتعقيدات الحين يوم نويتوا تكوتون. اختبارات ومقابلات وشروط تعجيزية ما تفرضونها الا على الكويتيين. قولوا ما نبيهم وخلاص
قبل قليل، غضب اسرائيلي واسع
أيرلندا رفضت المصافحة وأصبحت حديث العالم..
لاعبو المنتخب الأيرلندي خفضوا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الإسرائيلي، ارتدوا شارات سوداء حداداً على أرواح شهداء غزة، ورفضوا حتى تبادل الأعلام التذكارية مع لاعبي إسرائيل..
تخيلوا حتى الجمهور الأيرلندي لم يأتي للمباراة، لا تذاكر لأيرلندا، لا استوديو تحليل في التلفزيون الرسمي، والمباراة نُقلت بأقل تغطية ممكنة 😂
الاعلام العبري وصف الموقف الآيرلندي بـ"معادي للسامية"
قد يراها البعض موقف عادي، لكني أراه كشفًا لعزلة حقيقية تواجهها اسرائيل في كل المحافل الدولية.
حلول ……بسيطة…..تقلل من زيادة #الكلاب_الضالة
▪️يمنع تربية الكلاب في المخيمات الربيعية ( بعد الازالة تترك وتنتشر )
▪️يمنع تربية الكلاب في القسائم السكنية
وتحديداً المناطق الجديدة ( أثناء البناء)
حراس القسائم يقومون بتربية الكلاب وتترك بعد الانتهاء
▪️يمنع بيع الكلاب بدون بيانات البائع و المشتري
▪️رقم متسلسل للكلاب الموجودة بالمنازل
#الأحداث_الكويتية: تفاعلت المستشارة الاقتصادية مريم شعيب مع الجدل المثار حول اختبار المتقدمين الكويتيين لشغل #الوظائف_الإشرافية في #الجمعيات_التعاونية، مقترحة إخضاع جميع العاملين #الوافدين في المناصب التنفيذية للاختبار ذاته.
وقالت شعيب، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الاختبار يمكن أن يشمل الوافدين العاملين في المناصب التنفيذية بالجمعيات التعاونية، مثل المحاسبين ومديري الأسواق المركزية، على أن يكون بالمستوى نفسه المطبق على المتقدمين الكويتيين، تمهيداً للإحلال.
وضربت مثالاً بخريج كويتي من الولايات المتحدة في تخصص المحاسبة، قال إنه عمل 10 سنوات في شركة كبيرة، ورغم ذلك رُفض طلبه، بينما أشارت إلى وجود وافد يعمل في سوق مركزي منذ سنوات، قالت إنه بدأ عاملاً في أحد الأقسام، ثم أصبح في مكتب مدير السوق رغم تقدمه في السن.
وطالبت شعيب بالنظر في أوضاع #العمالة_الوافدة بالجمعيات التعاونية بالتوازي مع إجراءات #تكويت_الوظائف.
#الكويت #التكويت @mariam_shuaib6
سؤال: الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة الحيوانية التي تخصص لها ميزانية سنوية بالملايين شنو دورها بالبلد ⁉️
- الحدائق النموذجية في المناطق السكنية تخلت عنها تماماً وسلمتها إلى الجمعيات التعاونية تصرف عليها من أموال المساهمين ‼️
- أشجار الشوارع والمناطق السكنية مهملة تماماً من ناحية التقليم والتنظيف والري، وبعضها أدى إلى حجب الرؤية في بعض الشوارع مسببة حوادث مرورية‼️
- واليوم تخلت عن دورها بخصوص الكلاب الضالة وسلمتها إلى وزارة الداخلية‼️
@KuwaitiCM@CGCKuwait
#الكلاب_الضالة