خايفة أكون بعد كل هذا الفيض من المشاعر، شخصاً لا يجيد الوصول إليه أحد. يادوب قد قدرتي على إغراق الآخرين بيه، ما دام من مسافة آمنة. إني أكون عايمة في الشعور، ومع ذلك عصيّة على اللمس. ماذا لو أن كل تلك الرهافة لم تكن باباً للحب، بل سوراً شفافاً حوله، أحمي بيه نفسي من قسوة العالم؟
إلى زَوجي الذي لم أعرفهُ بعد..
نحن اليوم مُجرّد غريبين يمرّان تحتَ السماء نفسها، يجمعهما ربٌّ واحد، ويعلمان أنَّ كلّ شيءٍ عنده بمقدار.
لا أعرف أين أنت الآن، ولا كيف تمضي أيّامك، ولا حتى اسمك الذي سيُصبح يومًا من أحبّ الأسماء إلى قلبي... ¹
اللهم إنهم قالوا لنا إن القُرب هو مُداناة العبد للرب، يا الله نسألُك هذه المُداناة، اللهم حقق لنا عبادات التوكل عليك، يارب أمامنا شوط طويل من الأمور، لا يقتصر ولا يُقصر إلا بك، يارب مازلنا نؤمل في هذا حتى يُفتح لنا أبواب في اليقين وفي الإحسان فيارب العالمين مُنّ علينا بها.