@jehadpals اللهم رحماك بأهل غزة
يا رب أنت الرحمن الرحيم فارحمهم واستر عوراتهم وأمنهم وشفي صدورهم يا رب لا تجعلنا من القانطين ولا من الظالمين يا رب اسعملنا لنصرتهم يا رب عجزنا ولكن لا يعجزك شيء
اللهم إني أعلم أن عجزي المخزي ليس عذرا فيسر لي الصراط المستقيم لأسلكه
At the request of the illegal “Havat Maon” settlers, Israeli forces detained five Palestinian children, aged 8–12, for gathering wild vegetables and flowers near the settlement.
غزة تواجه خطر التطهير العرقي أمام أعين العالم! الاحتلال يدفع الفلسطينيين قسرا إلى مساحات تضيق يوما بعد يوم، ويدمر ما تبقى من منازلهم ومرافق حياتهم، ويستهدف أماكن نزوحهم، لا مكان آمنا في غزة، ولا نهاية لمعاناة أهلها، إلى متى سيستمر صمت العالم؟
مع انشغال العالم بالانتخابات الاسرائيلية
جريمة كبيرة في قطاع غزة وهذه المرة الضحية طفلة جديدة لم تتجاوز السادسة من عمرها.
الطفلة تهاني شلالفة، قُتلت اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيمات النازحين بمواصي خانيونس.
كانت تلعب بجوار خيمتها، وفجأة اخترقت رصاصة جسدها، بعدما أطلق جندي إسرائيلي الرصاص عشوائياً باتجاه خيام النازحين بدافع التسلية والارهاب.
تهاني لم تكن تفعل شيئاً سوى اللعب قرب خيمتها، لكن رصاصة أنهت حياتها، وسلبتها طفولتها قبل أن تعرف من الحياة سوى النزوح والخوف.
إلى متى سيظل العالم صامتاً أمام قتل الأطفال الفلسطينيين؟ وإلى متى ستستمر هذه الجرائم دون محاسبة، وكأن حياة الفلسطينيين لا تستحق الحماية، وكأن قتلة أطفالهم فوق القانون؟
هل سألت نفسك يوماً كم جريحاً في غزة يعيش اليوم مع إصابة غيّرت حياته إلى الأبد؟
أكثر من 175 ألف جريح، بحسب وزارة الصحة في غزة (رقم غير مسبوق)
بينهم طلاب حُرموا من إكمال أحلامهم، وآباء لم يعودوا قادرين على السعي وراء لقمة عيش أطفالهم، وأطفال كانوا يحلمون بأن يصبحوا أطباء، فأصبحوا هم من يحتاجون إلى العلاج.
بعضهم فقد ساقاً أو يداً، وبعضهم ينتظر العلاج وسط مستشفيات منهكة ونقص حاد في الإمكانات، وآخرون لا يعرفون إن كانوا سيستعيدون حياتهم كما كانت.
خلف كل إصابة حكاية، وخلف كل رقم إنسان كان لديه مستقبل يتخيّله.
من يعيد لهؤلاء حياتهم التي سلبتها الإصابة، ومن يسمع أحلامهم التي لم يعد بإمكانهم الركض خلفها؟
رأسي ثقيل، وقلبي أثقل. أحاول بجهد أبدو جيدًا. أغضّ النظر عن كلّ شيء، أمضي، أحاول، لا أفكر، لكنني في لحظة أتذكر عُمق هذه الحفرة وصعوبة الخروج منها.
أستيقظ، أُصلي، ثم أغرق بسرعة في أشياء تجعلني أنسى، لا أفكّر بالتفكير ولا أسمح لهُ أن يستمر. أُجهد نفسي حتى الليل، أكرر الأمر، وأبدأ قبل الفجر يومي، لأكثر من شهرين. لكن الحفرة عميقة، والآن يجب أن أنام لأستيقظ مبكرًا، وأحاول من جديد. رأسي ثقيلٌ جدًا، لا بأس، فأنا بحاجة لمراجعة الطبيب فقط رُبما.
غزة التي أبكتكم بالأمس لم تصبح أقل وجعًا اليوم؛ أنتم فقط اعتدتم وجعها وتركتموها، ونحن ما زلنا نعيش الفقد والأهوال نفسها، فوق قهر اضطرارنا إلى تذكيركم بنا.
هل تعلمون كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة، بينما ينشغل العالم بالانتخابات الإسرائيلية؟
14 شهيداً !!
والكارثة أنك قد لا تجد خبراً عنهم في نشرات الأخبار، لأن مقتل الفلسطينيين لم يعد يجلب المشاهدات التي تبحث عنها وسائل الإعلام.
مأساة منسية
أكثر من 90 أسيرة فلسطينية يواجهن منظومة من الجرائم الممنهجة في سجون الاحتلال، وسط ظروف معيشية قاسية، وطعام سيئ، وحرمان من الاستحمام إلا على فترات طويلة.
معاناة يومية تعيشها هؤلاء الأسيرات بعيداً عن الأضواء، في وقت يتراجع فيه الاهتمام بقضيتهن، وكأنهن خارج حسابات العالم
لا تنسوهم هذه أمانة.
السلام عليكم ورحمة الله
عيلة متعففة بحاجة لشادرين خيمتهم قطرية مهترية شوي
ومحتاجين يمكنوها بشوادر قبل الشتاء
مع العلم اغلب المناشدات شوادر او خيام
الله يتقبل منكم يارب 💚
الأحداث منذ الفجر في قطاع غزة .. 🚨
3 شهداء اثنين منهم متأثرين بجراحهم
استشهاد طفلة متأثرة بجراحها برصاص جيش الاحتلال في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
الشهيدة هي: تهاني محمد سعيد شلالفة (6 سنوات)
شهيد من ذوي الاحتياجات الخاصة باستهداف في محيط الخط الأصفر على شارع الرشيد جنوب مواصي مدينة رفح ولم تتمكن الطواقم الطبية من انتشاله حتى اللحظة
اصابة برصاص جيش الاحتلال في الرأس بمنطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
شهيد متأثراً بجراح أصيب بها في قصف قبل عدة أيام بمدينة غزة
الشهيد هو: أحمد ياسين بسيسو