محتوى صـادم ⚠️
آية، ست عندها ٣٧ سنة، اتجوزت في شهر سبتمبر اللي فات، وبعد أقل من شهرين من جوازها، جوزها طعـنها.
وبحسب التحريات والتفاصيل اللي نشرتها الصحف، الزوج المتهم، البالغ من العمر ٣٦ سنة وبيشتغل عامل في صيدلية، أقر بارتكاب الجريمة، وبرر فعلته بأنه "حلم أن مراته بتخونه".
بحسب شهادة والدها، دي ما كانتش أول مرة، وكان فيه اعتداء سابق ومحاولة قـ.ـتل بسبب أنه "حلم انها بتكلم حد"، سابت بعدها البيت، لكن الزوج اعتذر ورجعت البيت مرة تانية.
لحد امتى الستـات هتفضل تدفع حياتها لأسباب عبثية؟ وبغض النظر عن أخلاق آية اللي كل الناس بتأ��دها وقد ايه ه�� محترمة.. امتى الرجـالة هتفهم أن الشك أو الغيرة أو حتى الخيانة الفعلية عمرهم ما كانوا مبرر للاعتداء على إنسانة أو قـ.ـتلها؟
تم القبض على المجـرم وبنتمنى ياخد عقابه في أقرب وقت.
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «��لمتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس الم��كمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
@AlisZonee وعشان كده تصريحاته عن مدة الرئاسة وأنها اخر فترة ليه متزامنه مع الموضوع ده عشان لما الأوضاع تزيد سوء .. معلش استحملو ده كلها تلات اربع سنين وهمشي خلاص