كلا إنَّ مَعِيَ ربِّي..
معي ربي في كل خطوة، في كل دمعة، في كل بلاء كتبه عليا كان معي بلطفه وسكينته اللي أنزلها على قلبي، معي ربي وانا متخبطة في فتن الدنيا وبقوم واقع وانتكس وارجع تاني، معي ويرى مجاهداتي للوقوف في كل مرة بفقد فيها كل الأمل
معي ربِّي! فماذا أريد
يارب لا تكلني يارب
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
فريضة الفجر : تجعلك فى ذمة اللّٰه.
سُّنة الفجر: خير من الدّنيا وما فيها
صلاة الفجر : تشهدهُ ملائكة الليل وملائكة النهار:
{إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
صلاة الفجر من أسباب رؤية اللّٰه عزّوجلّ فى الجنّة.
أحبُّ معنى اللجوء، الإحتماء، الإستتار، التلحُّف بأحدهم، أن أسير في حِماهُ راغبة مُختارة، غير مقهورةٍ ولا مجبورة، وُجداني مُطمئن أنني أُعوِّل على سند إن مالت الدنيا لا يميل لأنه موثوق، وإن مَلَّت الدُنيا لا يَمَل لأنه مسؤول.
"إن قلبي شديدُ الأنفة، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان ويوثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل، أقرب الناس إلى قلبي من لسان حالهم يقول لي "لا بأس بك ولا بأس عليك ".
قال القاضي علي طنطاوي رحمه الله : وأنا لا أُغلب إلا باللطف، فإن هوجمتُ وجدت الفَرَج؛ لأن المقاتلة أهون عليّ من المجاملة."
اكثر ما يساعد الإنسان علي تجاوز مراحل حياته الصعبه هو
التفكر في ان الله ارادَ هذا وله الحكمه فيه تبارك وتعالي وان الله إذا كَلفكَ كَفلك وانه تعالي لا يُكلف نفساً إلا وسعها وان هذا هو مقدار اتساع نفسك ♥️♥️