سعدنا بتغطية أنا واخي غصن الغيثي ( بو راشد ) للإحاطة الإعلامية التي نظمها مكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات في مقر المؤثرين، والتي ناقشت أهمية تنظيم وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز الاستخدام الآمن لها.
كما أجرينا لقاءات مميزة مع عدد من المشاركين وصناع المحتوى.
من سماء الإمارات... وبعلم «الفارس الشهم 3»، أحمد الشحي يجسد رسالة الإمارات الإنسانية.
نفّذ المظلي الإماراتي أحمد الشحي قفزة مظلية حاملاً علم عملية «الفارس الشهم 3»، تجسيداً للاعتزاز بالجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات
#الفارس_الشهم3#محمد_بن_زايد_رجل_الإنسانية
وجدت صديق إماراتي ناشر هذه الصورة ويعلق عليها "أنظر أين يقف الشيخ خالد بن محمد بن زايد" وهو لمن لا يعرف ولي عهد أبوظبي ويقف في الصف الأخير بالصورة!
أنا اعتقدت أن من في الصورة هم من العوائل الحاكمة في إمارات الإمارات فسألته وقال "هؤلاء المبدعون في الدولة ومن مختلف الجنسيات وهم من أصحاب الإنجازات"
طلبت منه أن أعيد نشرها لأن ما يهمني فيها أنه في أوقات الأزمات وإذا ما أردت أن تتقدم عليك أن تعطي الأولوية لأصحاب الإنجاز.
وظيفة الدولة أن تكون خلف "صاحب الموهبة الحقيقية" ووظيفتها أن تصدره للواجهة.
أعجبني.
حين يفقد الإنسان جزءًا من جسده… لا يفقد حقه في الأمل.
ومن هنا جاءت مساهمة جمعية دار البر، بالتنسيق مع عملية الفارس الشهم 3، عبر برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى تركيب الأطراف الصناعية، للأشخاص الذين فقدوا أحد أطرافهم، ليمنحهم فرصة جديدة.
🔴🔴🔴 عـــــاجــــل :
الإمارات توسع حضورها في صناعة الطيران ..
• شركة إمبراير البرازيلية ثالث أكبر شركة مصنعة للطائرات التجارية في العالم تختار الإمارات شريك استراتيجي لتوسيع تصنيع أجزاء الطائرات وتطوير التقنيات في أبوظبي 🇦🇪🇧🇷✈️
( اكبر شركة مصنعه للطائرات عالميا بعد بوينغ و ايرباص )
الصلاة على النبي ﷺ هي مدار خطبة اليوم، وعنوان صدق محبته وتوقيره، وهي موجبة لقربه وشفاعته، وقد أُمِرْنا بالإكثار منها في صلواتنا وأدعيتنا ومجالسنا، وفي يوم الجمعة خاصة، فهي مظنة البركة والتيسير، ومبعث السعادة وتكثير الأجور، وحريٌّ بنا أن نُلقنَ الناشئةَ الصلاة عليه كلما ذُكر اسمُه الشريف..
(يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
وزير الدفاع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد يلقي أبياتاً شعرية في مدح رئيس الدولة الشيخ #محمد_بن_زايد 🇦🇪
هذا هو القايد و هذا هو الوالد
بوخالد اللي فعوله غير منجَحده
مشاكل الكون تأتي عند أبو خالد
ويخلَص المشكله بمُكالمه وحده
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، خلال جولة تفقدية في جزيرة السعديات ويرافقه معالي الدكتور مانع بن سعيد العتيبة في إمارة أبوظبي سنة 1971
صور من البدايات
يوم كان الشيخ زايد ينزل الميدان بنفسه
ويتابع المشاريع ويشوف كل خطوة على أرض الواقع🇦🇪
🔴🔴🔴 عــــــاجــــل ( وسائل إعلام عالمية ) :
ضمن جهود الامارات لحماية أمن دول الخليج ..
• #الإمارات 🇦🇪 تنشر عبر قواتها المسلحة منظومة FK-2000 للدفاع الجوي في #البحرين 🇧🇭 دعماً لقدراتها الدفاعية ولتعزيز أمن البحرين للتصدي للتهديدات الإيرانية ⚔️
الامارات مثل النور
وقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، يوماً مخاطباً الحضور قائلاً: "الإمارات مثل النور في أرض مظلمة " وهي عبارة تختصر فلسفة دولة اختارت أن تكون مصدر أمل ونور واستقرار وبناء، لا مصدراً للصراع والانقسام والارهاب والظلام ، منذ عهد الاتحاد وبإرادة الآباء المؤسسين اشتعل ذلك النور وهو يتجدد ويتوهج كل يوم .
وحين يتأمل الإنسان مسيرة الإمارات خلال العقود الماضية ، يدرك أن هذا الوصف لم يكن مجرد بلاغة خطاب، بل أصبح واقعاً يراه العالم. فحيثما حضرت الإمارات حضرت معها مشاريع التنمية، والاستثمار، والإغاثة، والتعليم، والتكنولوجيا، وبناء الإنسان. إنها دولة تؤمن بأن النفوذ الحقيقي لا يُقاس بما تملكه من قوة فقط، بل بما تمنحه للآخرين من فرص للنمو والازدهار.
لقد أثبتت التجارب أن الدول والشعوب التي بنت شراكات مع الإمارات حققت مكاسب اقتصادية وتنموية كبيرة، لأن الإمارات لا تبحث عن علاقات مؤقتة، بل عن شراكات طويلة الأمد تقوم على الثقة والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل. فهي تستثمر في المستقبل، وتؤمن بأن ازدهار الآخرين لا يتعارض مع ازدهارها، بل يعززه.
ومن يتابع السياسة الإماراتية يلاحظ أنها تنطلق من نية صادقة في صناعة الخير، ولذلك بارك الله في مسيرتها، وجعلها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص. فكم من أزمة واجهتها الدولة، لكنها خرجت منها أكثر قوة وخبرة، حتى أصبحت إدارة الأزمات إحدى أبرز نقاط تميزها. وكأنها تجسد المثل القائل: “رب ضارة نافعة.”
ولم تسلم الإمارات من حملات التشكيك والتقليل من شأنها. قيل عنها إنها “دويلة”، وقيل إنها دولة حديثة العهد، لكن التاريخ لا يكتبه أصحاب الشعارات، بل يصنعه أصحاب الإنجازات. واليوم تقف الإمارات بين الدول الأكثر تأثيراً في الاقتصاد، والابتكار، والعمل الإنساني، واستكشاف الفضاء، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، وصناعة المستقبل.
لقد نجحت الإمارات في تقديم نموذج عربي مختلف، يقوم على الاستثمار في الإنسان، وسيادة القانون، والانفتاح على العالم، والتخطيط طويل المدى. ولهذا أصبحت تجربتها محل دراسة وإعجاب في كثير من دول العالم، لا لأنها تدعي الكمال، بل لأنها جعلت العمل والإنجاز معياراً للحكم عليها.
إن النور لا يفرض نفسه بالصوت المرتفع، وإنما يفرض نفسه لأنه يكشف الطريق للآخرين. وهكذا هي الإمارات؛ لا تحتاج إلى كثير من الكلام بقدر ما تتحدث عنها إنجازاتها. وستبقى، بإذن الله، منارة أمل، وشعلة تنير طريق التنمية والاستقرار، ونموذجاً عربياً يؤكد أن الرؤية الواضحة، والقيادة الحكيمة، والإرادة الصادقة قادرة على صناعة مستقبل يليق بالأوطان وشعوبها.
علي العامري