لله در الرافعي حين وصف اغتراب الإنسان عن نفسه: «ومَضَيتُ على وجهِي لا غاية لِي؛ أضربُ في كُل جِهة أريدُ أَنْ أهرب مِن نفسِي».
وهذا ابن حزم لا يختلف عنه: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا.»
"أحمد الله على حسن الظن اللا منقطع، ولو حدث ما حدث، لا يخيب الرجاء ولا أفقد الأمل، ولم يزل الشعور داخلي يقول أن الله لا يقدّر إلا الخير، ولم يصرف إلا الشر، وأن العوض آتٍ، وكل يباس على القلب سيزول ويصير أرضًا يملأها الحب والنور"
@Ladynour_@Sarah_Early_Ed أوافقك الرأي بأنها قد تكون مكتفية ومشبعة لكن لا أوافقك بأن الطلب من علامات المحبة خصوصا المرأة كثيرة الطلبات المادية حتى تغرق رجلها في الديون والبعض يصل للسجن.. هل هذه محبة !؟
هذا "المسخ" الطاهر بن جلون هو كاتب مغربي يقول حرفيا في مقاله بمجلة لوبوان الفرنسية: إن وصف الحيوان الذي أطلقه وزير اسرائيلي على المقاومة لا يليق بهم لأن الحويانات لا تفعل ما فعلوه.
#طوفان_الاقصى_#غزة_تحت_القصف#Gazagenocide
https://t.co/qE8YDyrpkQ
الأيام الثقيلة تجعلك تؤمن أن لا قوة إلا بالله وحده، وأن رحمته تسع كل شيء، وأنك لا شيء لا شيء أبدًا بدون تسخيره وتوفيقه.. فالحمدلله الحمدلله على كل حال، والحمدلله ألف مرة على الإيمان به."