أنا والله إني ارحمّك رحمة المسكين
تشب الشبوب وتحرق ايامك بنارك
مهمّل حياتك باهتمامك بكرهي لين
قضيت الحياه تسولف أخباري أخبارك
انا لي اذن من عُجين و أذن من طين
لا والله ما لوث صفا جوي غبارك
لا بالين نفسي ولا مبتليهم
من جرب الحاجه يشوف النكايد
ووقفت يومنها علي اتحديهم
سنايد الي ما لقى له سنايد
وشمرت يدي يوم عجزت يديهم
الله خلقني بالمواقيف زايد
اصحاب يومها علي اتحديهم
واعداي يومنها علي الشدايد
فزعت يوم ان الضروف تحديهم
وانا ادري ان الي ورا الناس كايد
عرضت وجهي للبشر يوم اجيهم
في فزعتن ما ارجي وراها فوايد
كنت احسب اني الي علينا عليهم
من طيب راس وطيب ساس وعوايد
لكن على ما قيل ما قلت فيهم
الله يسامحني في بعض القصايد
تغيرات التعامل بين شك وملام
أشوفها وتحسب أني ما بعد شفتها
غرامة الحب لا وصلت حدود الغرام
تخونك الهقوه اللي ما بعد خنتها
ماعاد عندي دموع ولا بقى لي كلام
لكن يا كثر الهموم اللي معي شلتها
سمعت مع السلامه، بس وين السلام؟
سمعتها، وأدري أنك ما بعد قلتها
اذكريني لاانتهت للشمس رحله مع نهار
واذكريني لاصحى للصبح ورد الياسمين
واذكريني لا لمحتي في ليالي البرد نار
واذكريني لا سمعتي للمطر صوت ٍ حزين
اذكريني واذكريني واذكريني .. بأختصار..
اذكري سعود بن خالد قدّ ماانتي تقدرين
الشوق ما يذبح اللي يذبح الانتظار
يا غيابها مالك اخر ليه يا غيابها ؟
لي حول عامين ماسقت القدم في مطار
وان سقت الاقدام ترجع بي على بابها
وش فيني احبها وانسى لااحب الديار
وانا ادري ان الديار اوفى من اصحابها
وان رحت مع ذود ابوي اتبع هوى ام الحوار
عنيت رجلي بممشاها لمرقابها