"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
"استهلاك الروح في "ترقب" مفقودات الدنيا يمنعها من "تذوق" موجودات الآخرة؛ والسكينة الحقيقية تبدأ حين يقتنع المرء أن ما عند الله لا يُنال إلا بقلب فارغ من صغائر الدنيا."
مررت بكرب عظيم، كان في وقته لا يطاق، لكن لم أعلم أنه باب خير، ولو عاد بي الزمن لم أكره ظرفي وكربتي، خلفه نضج لا تأتي به السنين، وسكينة لا تأتي إلا بمعرفة الله، وجبر كريم لا يكون إلا من الكريم، إلى كل محزون ومكروب، الفرج قريب، والجبر عظيم، والقادم خير، أحسن الظن بالكريم ترى كرمه.
"كلما اشتدت الأمور، كان الفرج اقرب, لأن الله عز وجل يقول في كتابه: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" فكل يسر بعد عسر, بل إن العسر محفوف بيسرين،يسر سابق ويسر لاحق, قال الله تعالى: "فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا" , قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لن يغلب عسر يسرين"