ومع مرور الأيام، ستدرك أن غياب الحزن لا يعني أنك نسيتهم، بل أنك تعلمتَ كيف تتذكّرهم من دون وجعٍ يكسرك.فالتعافي من الفَقْد لا يقلل من شدة الحُب بل يمنحه أجنحة ليحلّق من جديد ويصبح أقوى وتعيش من خلاله، فكل فعل حب منك، وكل رحمة وكل لطف هي امتداد لحبكما.
ولأن الجسد لاينسى, فلكي نتعافى من الفَقْد، لا بدّ من دمج عدّة طرق في العلاج، تجمع بين الجانب النفسي والجسدي.
رحلة التشافي رحلة شخصية فريدة، لا وقت محدد لها ولا نهاية ثابتة.