ظاهرُهُ وعدٌ بالأمان،
ولُطفٌ يُغري القلبَ بالاقتراب،
لكنَّ الباطنَ امتحان…
فليس كلُّ ما يُشبهُ الرحمةِ رحمة،
ولا كلُّ بابٍ مُضيءٍ يُفضي إلى سلام.
هي دعوةٌ للبصيرة،
أن نقرأ ما وراء الوجوه،
وأن نزن الأمور لا بلمعان ظاهرها
بل بصدق جوهرها.
بلا أسير ولا نفق ولا قيادة أو قائد، لم يخرج جيش الاحتلال بشيء من الشفاء كما دخله.. نتنياهو يقول إنهم اقتحموا مستشفى الشفاء ليثبت انه يدخل حيث يريد، لتتحول #حرب_غزة إلى تحدي نتنياهو مع الأماكن | تقرير: فاطمة التريكي #الأخبار
“ازدواجية معايير”.. وزير الخارجية التركي ينتقد حظر بعض الدول الأوروبية مظاهرات التضامن مع فلسطين، رغم سماحها بإقامة فعاليات تتيح الإساءة للقرآن الكريم بذريعة حرية التعبير
الاجتياح البري الذي يخطط له الكيان لا يقل دموية عن القصف العنيف، هناك جسر من أمريكا وحلفائها لدعم هذا الإرهاب.
ستتمكن المقاومة بإذن الله من تحقيق النصر، بيد أن الكلفة ستكون كبيرة من المدنيين.
ليس في صالح الدول المسلمة أن تتفرج أكثر من هذا، وليست القوة الصلبة التي لا يملكونها هي الحل وحدها، فقط يتشجعون ثم يعلنون موقفا موحدا وصارما في علاقتهم مع الغرب ..
لا يشك المسلم في نصر الله، فالوعد الإلهي يعطي مفهوما واضحا للنهايات، وأي منها سيحقق الرضا، وفي مناهج المسلمين ما يستبقي روح القوة مضيئة لا تطفئها الأحداث
﴿إِنَّ اللَّهَ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقتُلونَ وَيُقتَلونَ وَعدًا عَلَيهِ حَقًّا فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ وَمَن أَوفى بِعَهدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ﴾.
نحيي من أعماق قلوبنا الشعب الفلسطيني المسلم الشقيق على وحدته وتلاحمه ومسارعته إلى تحرير ترابه المقدس، ونواسيهم في شهدائهم الأبرار؛ داعين المسلمين جميعا دولا وشعوبا وأفرادا إلى الوقوف بجانبهم ماديا ومعنويا.
@sultanmalabri@assh8211 الاشتراكية هو نظام اقتصادي يمتاز بالملكية الجماعية لوسائل الإنتاج والإدارة التعاونية للاقتصاد
يعني المردود يروح حال الأرض (سمادها في ترابها) بالعماني