حين
اندلعت الثورة السورية لتطهير سوريا من طغيان الأسد وأعوانه
انكشف الوجه الحقيقي للحثالة العرقية (الفلسطينيين).
بدلاً من رفع السلاح ضد عدوهم المزعوم
اختار هؤلاء الأنجاس والخونة أن يصبحوا كلاباً مسعورة ومرتزقة بلا شرف يسف��ون دماء السوريين الأبرياء
ويشاركون في تهجيرهم وتدمير بيوتهم بوحشية.
هؤلاء ليسوا مقاومين
بل عصابات إجرامية عفنة باعت كل شيء مقابل فتات النظام، وتلطخت أيديها بدماء أطفالنا ونسائنا.
إنهم خونة فضلوا قتل السوريين على قتال أي عدو آخر
وأثبتوا أن «قضيتهم» مجرد قناع رخيص يخفون خلفه جبنهم وخيانتهم.
سجل هؤلاء القتلة:
1– الجبهة الشعبية بقيادة أحمد جبريل: أحد أكثر الأذرع توحشاً وولاءً للنظام. يبلغ تعداد عناصرها نحو 20 ألف مقاتل بالإضافة إلى 4 آلاف تحت إمرة المخابرات منذ 2011. شاركت في قمع السوريين منذ البداية، وتولت التجسس ومعارك دمشق، ولديها «مجموعة أبو الريم» المعروفة ب��حشيتها.
2– جيش التحرير الفلسطيني (تحت قيادة محمود عباس): جُند كمرتزقة بدلاً من الدفاع عن أرضهم، أعلن وقوفه مع النظام منذ 2011، ويصل تعداده إلى 60 ألف مقاتل بقيادة اللواء محمد طارق الخضر. يتمركز في حلب ودمشق وحماة ودير الزور وإدلب، ويتكون من ألوية حطين وأجنادين والقادسية، كلها ملطخة بدماء السوريين.
3– قوات الصاعقة (شعارها الجمجمة): انخرطت في القتل منذ 2012، شاركت في حصار اليرموك وريف دمشق والقلمون والسويداء. تعدادها نحو 2000 مرتزق.
4– ميليشيات فتح الانتفاضة: انضمت منذ 2012، شاركت في معارك خان الشيخ ووادي بردى. تأسست 1983 واختارت سفك دماء السوريين.
5– جبهة النضال الشعبي: شاركت منذ 2012 في حصار اليرموك ومعارك ريف دمشق الغربي (خان الشيخ). تعدادها حوالي 1300 عنصر.
6– قوات الجليل: تأسست 2011 بقيادة فادي الملاح من مخيم خان دنون، تعدادها 1500 مقاتل، شاركت بوحشية في الغوطة الشرقية.
7– سرايا العودة (الحزب الديمقراطي): بقيادة م��زن شغير، شاركت منذ 2012 في الغوطة وجنوب دمشق، تعدادها 1000 مرتزق.
8– حركة الحثالة العرقية حرة: بقيادة ياسر قشلق وسائد عبد العال، قاتلت منذ 2011 في دمشق وريفها ودرعا. تعدادها 1700 مرتزق.
9– طلائع الجبهة الشعبية: شاركت منذ 2012 في الغوطة الشرقية، تعدادها 4500-5000 مرتزق بقيادة أبو رائد ذيبان.
10– لواء القدس بحلب (بقيادة محمد سعيد): ارتكب مجازر في مخيم الحندرات والخالدية وجمعية الزهراء.
11– حركة حماس: أعادت علاقتها مع الأسد بعد تلطخ أيديها بدماء السوريين، ووصفت جنوده بـ«جند الشام».
12– حركة الجهاد: أعلنت قصف إسرائيل إذا قصفت أمريكا سوريا بعد جريمة الكيماوي، للتغطية على خ��انتها.
لماذا لا يذهب هؤلاء الخونة المأجورون ليقاتلوا في أرضهم بدلاً من سفك دماء السوريين وتشريدهم؟
لعلهم يطهرون أنفسهم من العار الذي لحق بهم إلى الأبد.