المقادير حطت دوبها دوبي
تحرس الهم لا تسهى ولا تغفل
كل ماجيب ادسّ الجرح في ثوبي
عن عيون النبيه ونشدة الأرفل
تفتش الروح سالفةٍ ماهيب صوبي
وتحدربي من الأعلى الى الأسفل.
عن الغلطه تغافلت و تحاشيت بـ قدر الإمكان
و تمثّلت .. بـ شعورً يشبه " لـ سكينة مصلّي "
حاولت أجازي العالم لا ساء الظن : بـ الإحسان
و مع ذلك أشوف الخيبه ( بـ ترحالي : و حلّي )
أنا من كثر ما عشت الجروح إللي من الخذلان
أخاف أحس بـ الخذلان من ظلّي و هو : ظلّي !
سامح الله من خذا مني هدوي وإرتياحي
لين حدني على بعض الأمور اللي مابيها
مرحلة مدري متى تعتقني وتطلق سراحي
ما قدرت أعيشها ولا أنتقل لـ اللي يليها
لو تساعدني خطاوي رجلي بحزة مراحي
من يساعدني على روحٍ يدب الشوق فيها .
رضيت بما كتبه الله ،ولو إنّ السنين اعجاف
مصير العسر لو طوّل ! بلحظة يتعبه يُسره
يارب ادعيك ودموعي من الخشيه على الأطراف
تعوضني عن اللي ضرّني بـ ايّـامي العسره