على وجهك اللي نوره يقدّي السارين
ملامح فراق .. ونيةٍ مابعد بانت
تكبَّر ماكن الله عطا الناس مثلك زين
وأشوفك بعينٍ منْك .. ماكنها عانت
حقيقة غلاك أكبر من الظن والتخمين
تهون الجروح .. ونظرتي فيك ماهانت
مصير الزمن لا دار .. كانك من الحيين
يعلمك أنا وش كنت ، والناس وش كانت
مرثية في أخي وأبن عمي
شقير بن سلطان الجبعاء الدويش
عسى الله يقبله في عليين مع الأنبياء والشهداء والصديقين
جعل مقبرة النسيم الشمالية
للمزون اللي تطوّل مناقعها
ووبل صيفية وودان وسمية
والخزامى بأرصفتها وشارعها
أوراق الجرايد
ـــ
العزا فالشاعر إن مات ، أشد من الممات
كل مايكحل سنا الشمس ؛ ناظرها الرمد
تحسبون الشاعر إنسان ، والشاعر حياة
لو يموت بكل ليلة .. وليلة ينولد
ياصاحبي مهما لحقني ما عليش
ماطاح لك من سدي الا ما عمر
مجري اقدامك على الدرب الوحيش
ومعلق امالك على سطح القمر
وانا خويك عقل عقل وطيش طيش
تبي كذا ولا كذا تامر امر
اما غبشناهم مغابيش الدويش
ولا هجد��اهم هجاد ابن عمر
ارخصت لك ماء وجهي اللي مايطيش
الا على اللي فيه حلو وفيه مر
مرٍ تقول من الجفا مافيه ليش
وحلوٍ تقول اكيد مره في العمر
انت استرح واليا كتب ربي نعيش
ف انا على هقوة جنابك مستمر
غشيت لك حتى هل القلب الغشيش
ومررت شيٍ مستحيل انه يمر
اميّز الوجه الطليق من الخريش
بأهون وسيله كنهم بيض وسمر
اللي ليا جيته يقول العلم ويش ؟
كنه يقول ابغي لكن مالله ومر
ما امحق من اللي فزته فزة كديش
الا الكديش اللي لا فز ولا طمر