أتخيلك
فأتحول إلى امرأة رقيقة
مثل فراشة
ويصير لي قلبان
والروح تمتد إلى أقصى أشكال الحُب
وتهتدي الأيام
وتنمو اللحظات الهادئه
في جوفي
وتسعى أفكاري إلى لمسك
وتستشهد بك إبتساماتي التي تخصك وحدك
وعينايّ التي تنظر لكل شيء
تجدك
أتخيلك..
فأتحول إلى شاعرة
تكون أنت لغتها.
أنتَ الوحيد
الذي أستطعت أن أخبره
عن كل تلك الشؤون المُحتشدة
في صدري
عن أفكاري المُفاجئة
ومخاوفي التي لا حصر لها
وحدُك
من أستطاع أن ينفض من على صدري
غُبار اليأس
وحدك من أمطرت معه روحي
وابتلت عروقي
وحدك من أُحبه اليوم
وغدًا
وبعد مئةَ عام.
"بيني وبينه ما هو أعظم من الحب، بيننا أُلفه وكأنه بجواري منذ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، و قلقه، خجله وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه.. كأنه مني"
في أول مُحادثةٍ بينّنا
أذكر أنها كانت ليلةٍ رائعة لا زلت
أتذكرها حتى الآن ..
لم أكُن أعرفك وكذلك أنت
كُنا نتحدث في كُل المّواضيع غير أبهين
بِمرور الوقت إعتدت مُحادثتك و أصبحنا
أصدقاء
حدثتك عن مشاكلي
أسكنتُك قلبي ولا أعلم كيف أحببتُك !
أصبحت لا أقوى فِراقك لا أدري كيف
علقتني بِك أو كيف أحببتك
فقط أذكر أني كُنت أنتظرك وكأنك أنت
فقط شغلي الشاغل
تشاجرنا وتصالحنا ، غضبت مني وعلي
أحببتك ، أحزنتك وأسعدتك
ومازحتُك جعلتك من أملاكي الخاصة
والآن كُل شيء قابل للنسيان
إلا أنت