زامل السبيعي قرا بيت لشاعره في تويتر تقول:
"عسى الشاعر اللي كل شعره غرام وحب
فدا زامل اللي ما كتب غير في ربعه"
ورد عليها بقصيدة مطلعها:
"يا بنت مشكوره على دمعة العين
وبيتٍ جرح قلبي وهو في مديحي"
#ذا_قال
" معلقة في السعودية "
تبسمي لا لمحتي جرح وضماد
يا ام الرموش المراهيش الظليله
بين الحضور الكريم وبين الأعياد
مالك بحكم القدر قوة و حيلة
الليلة لـ فرحتك فالروح ميعاد
ووجيه أعاديك مصفوعه ذليله
حبيبتي كل عام ثيابك جداد
ومقدسة في عيوني يا نبيله
لليوم عنقا عيوف عيونك حداد
رغم ان خمسه وتسعينك جميلة
شرع الله قلادتك و زمامك الضاد
ورملك مزعفر وهملولك فضيلة
وأنفاسك المفعمه بالمسك والكاد
تعطر الشرق الأوسط كل ليلة
اخذتي الحب فأول عمرك عناد
ولا فيه قصة هوى ماهي طويلة
هامت حكومات فيك وهامو أفراد
وكتبك ربي لأبو تركي حليله
كان الإمام يخطب ودك بالأمجاد
وكنتي هنوفٍ تكدين الجديلة
فداك بالعمر وبركبٍ بعد قاد
قليل لولا المراهيف الصقيله
والنصر مهوب مربوطٍ بالاعداد
والصحبة الصالحة دايم قليله
بأسم الولا والبرا والملح والزاد
أدنى أربعينه يشب به الفتيلة
عرب مافيهم بلوش وفرس وأكراد
تعاهدوا ليلة ، يضيع الدليلة
مانرجع الا بعرش وشعب وبلاد
و برأس عجلان وعناد الأصيله
يسابقون الصباح ، لحلم ميلاد
حقيقةٍ تصبح لمقرن سليلة
ويْاعنك ما معزي بشارد ووراد
ولاّ طعن ( دونها ) بالسيف غيله
ضربه بالأجرب صعق صنعاء وبغداد
وخلا القبايل بمملكته قبيله
الله يعطر ثرى قبره ،، بعد ساد
تقرب الله بالأعمال الجليلة
وتوارثوا روحه الابناء والأحفاد
وحنا ورثنا المواقيف الجزيله
هذا ولانا يرفرف فوق الأشهاد
وهذا وفاهم مثل وبل المخيلة
واللي يريد ببلدنا ظلم وألحاد
يحسب حساب الخفيفة والثقيلة
- فيصل مهنا
قصة أعجبتني فيها حكمة بليغة
لا تصاحب أبو نيتين🚨❌
يُحكى أنَّ شاباً بدوياً كانت توصيه امه دائماً
أن لا يصاحب ( ابو نيتين )
فقال : كيف أعرف أن له نيتين يا أمي
قالت : هو سيخبرك بأن له نيتين من تلقاء نفسه وبلسانه,
ماتت أمه فحزن كثيراً وبقي في البيت وحيداً
وبعدها فكر بأن يبيع البيت ويرحل عن الديرة