مع تواتر الأحداث و بما ان الواحد الفترة ديه بيستوعب حاجات ماكنش متخيلها قبل كده
و الواحد كان بقاله كام سنة بيشتغل على نفسه و بيمر برحلة استيعاب الحياة على حقيقتها و محاولة فهمها بنظارة الإسلام ...
الإنسان المسلم لا يقطع معاركه في الحياة وحيدا أبداً طالما يعقد قلبه على شعار "وإياك نستعين" فالحياة ومعاركها كلها لا تعبرها إلا مُستعينًا برب عليم قادر أن يُغير قوانين الأرض مِن أجل العبد الصالح، مهما داهمك اليأس الذي يعتري ضعف البشر إلا مَن هذّب قلبه على صدق الاستعانة بالله.
قرأت اليوم نص خلاني اخجل من سوء ظني :
(لو أبصر العبد إنصات ربه له ساعة دُعائِهِ لاستحيا أن يخطر بقلبه أَنَّ دُعاءه مردود!
ومن ظن أنه عاد من دُعائِهِ خالي اليدين، فما عرف ربه حقّ المعرفة)
يا جماعه معلش طلب سخيف شويه بس انا ده اخر باب ممكن ألجأ ليه أنا عندى 52 سنه رب اسره زوجه واربع أبناء كنت شغال والدنيا كويسه عملت حادثه جالى انزلاق غضروفى عملت عمليتين والحمد لله ماشى على عجاز محتاج شغل فى مكان مناسب فى نطاق القاهره الكبرى لو مش هتقدر تساعد الشير بيجيب نتيجه اكيد
@oooooooooooo642 ممكن انهم يكونوا expressive، مايتكسفوش يطلبوا حقوقهم و يفكروا كتير جوا دماغهم قبل ما يرأكتوا، و مايكونوش حاسين بالذنب لمشاعر الاخرين و يتوتروا لو حد مضايق او متعصب حتى لو مش غلطتهم
هعلمهم عن ربنا و صفاته و ازرع جواهم mindset الوسع وان قيمة الانسان في ذاته لا فيما يحقق
"يموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء."
لا أستطيع الفكاك من أسر هذه العبارة الشريفة لسيد الخلق وهو يتحدث عن الفقراء والمهاجرين.
البارحة مرت أمامي عبارة تقول: المؤمن لا يكون سعيدا.
وقلت ان كلمة الرضا ربما تكون هي الأليق بحال المؤمن في هذه الدنيا.
الإنسان في عموم تراكيبه ضعيف، ضعيف خلقة وضعيف عقل، وضعيف عزيمة، وضعيف جهد.. ومن شأن الضعيف أن يرتكن إلى قوي.. فإذا غاب ذلك القوي صار لزاما عليه إيجاده وتشكيله.. لتنشأ أسألته الوجودية وتعلق على شماعة القلق الوجودي، وفلسفة العبث.
في الرضا يجد المرء جنته
حتى لو كانت جنة الاعتراف بالجهل في هذه الدنيا
جنة من يقر بالمحكومية لقوى كبرى غيبية لا يراها ويرى أثرها، فيؤمن بها على الغيب، وتنازعه نفسه أسئلة هي اختباره الذي لن يلقى إجابته إلا يوم أن يرى بعين اليقين
"يموت أحدهم وحاجته في صدره"
ولو كانت الحاجة كلها مادة لهانت.
على أن أكثر ما يقلق المرء ويقض مضجعه، أسئلة تحاصره لا يجد لها جوابا، وحاجة نفس لا يستطيع لها قضاء.
هناك شئ خفي يدفع المرء للتعلق بالسماء وجولان النظر فيها
ربما يسميها المؤمن الحنين للموطن الأول.
ربما يبحث عن إجابة
ربما تتجلى له الحقيقة
ربما تقر نفسه..
ربما يؤمن.
لكن يموت وحاجته ما زالت في صدره.