الوصال اللي غرامه ما يسوق أشواقه
باهت مثل الجفاء و الصد صبه ردّه
كم رسمت من الأماني صورة عملاقة
كم مسحت و كم كتبت من الشقاء مسودّة
كل غصنٍ قد نفض عوده و حتّ أوراقه
و قد مشى كل الدروب و كل ريعٍ سدّه
عندنا من كثر صكات الليالي طاقة
و نعرف أصحاب الرخاء و أصحابنا فالشِدّة
لو اغيب احيان ماقصدي تغلّي
الظروف تحدني غصبٍ عليّه
والله انّ احيان انسى كم اصلّي
وزود بعض احيان مدري وش فيّه
اترك الجوال طايح في محلّي
ولا اذكره الا بعد ماخذ شويّه
من هواجس تتل القلب تلّي
كل ما قفى هاجسً جاني خويّه