🔴 غير عادي
أمس غرس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شجرة في إسلام آباد للتعبير عن التعاون الخالد بين البلدين، وكانت الخطة ان يضع الشجرة وملعقة من التراب وسقيها رمزيا ليقوم المختصين ببقية العمل، لكنه انغمس بحماس وكامل قوته في عملية الغرس، اضطر رئيس الوزراء شهباز شريف إلى تنبيهه "كفى" ولكن دون جدوى، حيث استمر الرئيس الإيراني في الحفر وردم التراب بجد.
ذكر الإمام الحسين عند شرب الماء 💧
عن الإمام الصادق -عليه السلام- :
ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين وأهل بيته ولعن قاتله إلا ..
1- كتب الله له مائة ألف حسنة
2- وحط عنه مائة ألف سيئة
3- ورفع له مائة ألف درجة
4- وكأنما أعتق مائة ألف نسمة
5- وحشره الله يوم القيامة ثلج الفؤاد !!
بحار الأنوار ج 44 ص 303
🚨⚡️ فضيحة الطب في أمريكا | فحص واستشاري بـ 4 دولارات فقط في الصين!
مواطن أمريكي يوثق صدمته بعد دخول مستشفى صيني: بدون موعد، بدون إحالات، مقابلة فورية مع استشاري، والتحاليل والنتائج في نفس اليوم!
نفس هذه الخدمة تُكلف آلاف الدولارات في أمريكا.
وصية أمير المؤمنين لابنه قمر العشيرة
ولدي أبا الفضل، إذا كان يوم عاشوراء وملكت المشرعة، لا تشرب الماء وأخوك الحسين عطشاناً…
وعندما نزل إلى الفرات، فلما أحس ببرد الماء وقد كضّه العطش، اغترف بيده غرفة ليشرب، فذكر وصية أبيه أمير المؤمنين عليه السلام، وتذكر عطش أخيه الحسين عليه السلام وعيالاته، رمى الماء من يده وقال:
لا والله لا أشرب الماء وأخي الحسين عطشان.
عن الإمام الباقر (عليه السلام) -في حديثٍ طويل- قال الله تعالى مخاطباً النبي وأهل بيته (عليهم السلام):
خلقتكم من نورِ عظمتي واحتجبتُ بكم عمّن سواكم من خلقي، وجعلتكم وسائلَ خلقي، أُستقبلُ بكم وأُسألُ
فكلُّ شيءٍ هالكٌ إلاّ وجهي وأنتم وجهي لا تبيدون ولا تهلكون ولا يهلكُ ولا يبيدُ مَن تولاكم
روي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
لا يزال المؤمن بخير ورجاء ورحمة من اللّٰه ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء
فقيل له : كيف يستعجل ؟
قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا ولا أرى الإجابة
📚مشكاة الأنوار
في كربلاء… لم يكن كل من وقف مع الإمام الحسين مسلمًا بالمعنى الذي يعرفه الناس،
فبعضهم وقف معه لأنه رأى فيه الحقيقة نفسها.
تُروى قصة قديمة في التراث الشعبي عن راهبٍ كان يعيش في ديرٍ صغير قرب الطريق الذي مرت منه قافلة الإمام الحسين عليه السلام.
كان رجلاً زاهدًا، أمضى عمره بين الكتب والصلوات والشموع، يبحث عن الله بطريقته الخاصة.
وفي ليلةٍ ثقيلة من ليالي المحرم…
سمع أصوات الخيل وصليل السيوف وبكاء الأطفال.
اقترب من نافذة الدير، فرأى جيشًا جرارًا يطوّق خيامًا قليلة.
استغرب.
قال في نفسه:
كيف يخاف هذا العدد كله من رجالٍ قلائل؟
وفي الفجر… رأى شيئًا غيّر حياته للأبد.
رأى الحسين.
لم يكن يعرفه،
لكن وجهه كان مختلفًا…
وجه رجل لا يشبه الملوك ولا قادة الحروب.
كان هادئًا بطريقة أربكت قلب الراهب، وكأن النور يمشي على الأرض.
اقترب أكثر، وسأل بعض الجنود:
— من هذا الرجل؟
قالوا له باستهزاء:
— هذا الحسين بن علي… خارجٌ على الخليفة.
لكن الراهب بقي يراقبه.
رأى الحسين يحمل طفلاً عطشانًا بين يديه.
رأى رجال الحسين يصلّون بينما الموت يقترب منهم.
ورأى جيشًا كاملًا يمنع الماء عن أطفالٍ صغار.
فهنا… سقطت كل الكتب التي قرأها الراهب من داخله.
قال:
“إن كان هذا الرجل على باطل… فلماذا يشبه الأنبياء؟”
وفي الليل، نزل الراهب من ديره حاملاً صليبًا خشبيًا صغيرًا، واتجه نحو خيام الحسين.
وقف أمام الإمام وقال:
“يا ابن فاطمة… أنا لست من دينك، لكني أعرف وجه الحق عندما أراه.
علّمتني كتبي أن الله لا يترك النور وحيدًا… فاسمح لي أن أموت معك.”
ابتسم الحسين ابتسامة حزينة، وقال له:
“من اختار طريق الكرامة صار منّا.”
وفي صباح عاشوراء…
قاتل الراهب مع أصحاب الحسين.
لم يقاتل لأجل أرض،
ولا سياسة،
ولا طائفة…
قاتل لأن قلبه عرف الحقيقة متأخرًا… لكنه لم يخف منها.
ويقال إنه حين سقط شهيدًا، كان الصليب لا يزال معلقًا على صدره، والدم يغطيه مع تراب كربلاء.
ومنذ ذلك اليوم…
بقيت كربلاء أكبر من دينٍ واحد،
وأكبر من قوميةٍ واحدة،
لأن الحسين لم يكن رمز طائفة…
بل امتحانًا للضمير الإنساني كله.
ميثم التمّار
هو ميثم بن يحيى التمّار الأسدي الكوفي، ولُقِّب بـ التمّار لأنه كان يبيع التمر في الكوفة.
كان من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومن كبار التابعين، واشتهر بصحبته الوثيقة للإمام علي وقربه منه حتى عُدَّ من حوارييه وخُلَّص أصحابه.
نهل من علوم أمير المؤمنين عليه السلام، فكان من أبرز تلامذته، وعُرف بالتقوى والورع والعلم الغزير، كما اشتهر بمعرفته الواسعة وتفسيره للقرآن الكريم.
ويُعدّ ميثم التمّار من الشخصيات التي ضربت أروع الأمثلة في التضحية والفداء والثبات على الحق في سبيل المحافظة على دين رسول الله ﷺ والولاء لأهل البيت عليهم السلام.
وقد تعرّض لأشدّ أنواع التعذيب، فقطعت يداه ورجلاه ولسانه، ثم صُلِب على جذع نخلة، فاستشهد صابرًا محتسبًا.
وكانت شهادته في 22 ذي الحجة سنة 60 هـ، ويقع مرقده الشريف بالقرب من مسجد الكوفة في العراق، حيث يُعدّ من المزارات المعروفة لدى المسلمين.
ذكرٌ نافعٌ للخوف "بإذن الله" 📝
عن الإمام الصادق عليه السلام :
عجبتُ لمن خاف كيف لايفزع إلى قوله عزوجل
{{ حسبُنا الله ونعم الوكيل }} فإني سمعتُ الله جل جلاله يقول بعقبها {{ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء }} !!!
الخصال ص 218
فإذا أصابك "الخوف" من أي شيء فكرر هذا الذكر القرآني المبارك ( حسبُنا الله ونعم الوكيل ) وسوف تجد الأثر الطيب سريعاً إن شاء الله ويزول خوفك بإذن الله ..
الحكومة الإيرانية تعلن حصر ثروة السيد علي الخامنئي (رض):
كل ما يملكه تم حصره بسيارة حمل صغيرة.
لا عقارات، لا حسابات بنكية، لا قصور ولا شركات ولا أرصدة مخفية.
٤٧ سنة قائداً في الثورة التي حكمت إيران.
سنوات وزيراً للدفاع.
سنوات رئيساً للجمهورية.
وما يقارب ٤٠ سنة قائداً أعلى لإيران الغنية بالنفط والغاز والصناعات، الدولة التي هزمت أقوى قوة في العالم وأذلت مشروعها في المنطقة.
مرجع ديني يقلده الملايين وتُدفع له مليارات الحقوق الشرعية، ومع ذلك خرج من الدنيا وهو لا يملك إلا أثاث منزل قديم دمرته صواريخ أمريكا والكيان.
هكذا يكون العظماء...
لا بسرقة أموال الشعوب، ولا ببناء إمبراطوريات عائلية، ولا بتهريب المليارات إلى الخارج.
بل بالزهد والنزاهة وخدمة الأمة حتى آخر يوم.
هذه الصورة قبل استشهاده( رضوان الله عليه )بدقائق.
معاوية وكيف كان يأمر الخطباء ان يلعنوا الامام #علي_بن_ابي_طالب عليه السلام على المنابر!
من لسان شيخ السُنة الكبير محمد متولي الشعراوي
#لايبغضه_إلا_منافق
قراءة سورة "الصافات" يوم الجمعة
روي عن الإمام الصادق عليه السلام :
مَن قرأ "سورة الصافات" في كل جمعة :
1- لم يَزَل محفوظاً من كل آفة
2- مدفوعاً عنه كل بلية في الحياة الدنيا
3- مرزوقاً في الدنيا بأوسع مايكون من الرزق
4- ولم يُصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من الشيطان الرجيم ولا من جبار عنيد ..
طب الأئمة ص 535
دعاء قصير لقضاء الحوائج "بإذن الله" 🤲🏻
عن يحيى بن العلاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: ادعُ بهذا الدعاء وأنا ضامن لك حاجتك على الله:
(( اللهم أنت ولي نعمتي، وأنت القادر على طلبتي، قد تعلم حاجتي، فأسألك بحق محمد وآل محمد لَمّا قضيتَها ))
الأمالي ص 676
في مثل هذا اليوم أو ليلته من سنة سبعة للهجرة وهب رسول الله صلّى الله عليه وآله السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام فدكاً، وأشهد على ذلك.
فبعد فتح خيبر سنة سبعة للهجرة قبل رحلة النبيّ صلّى الله عليه وآله بزهاء أربع سنوات نزل جبرئيل بأمر فتح فدك بيد رسول صلّى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليّ بن أبى طالب عليه السلام، فذهبا إليها ليلاً ومعهما أسلحتهما، وأمر رسول الله صلّى الله عليه وآله أميرالمؤمنين عليه السلام أن يعتلي كتفه فنهض رسول الله صلّى الله عليه وآله ورفع أميرالمؤمنين عليه السلام معه وصعد مولى الموحِّدين عليه السلام بمعجزة إلهيّة جدار القلعة وسيف رسول الله صلّى الله عليه وآله بيده ورفع صوته المبارك بالأذان
الفرق بين الصورتين ليس مجرد زمن.. بل هو جحيمٌ عاشه بكل تفاصيله! 💔
إبراهيم الشاويش، من غزة، قبل وبعد عام من الاعتقال
كيف ينام العالم وهذا حال البشر؟! شارك الصورة، فالصمت أمام هذه الجريمة مشاركة فيها. 🛑🇵🇸
#غزة#إبراهيم_الشاويش#Gaza#HumanRights