بعد ماغاب المنتخب لمدة 12 سنة عن المونديال
من 2006 الى تصفيات كاس العالم 2018
وصلنا مباراة اليابان
الفوز = تأهل المنتخب لكأس العالم
أُصيب نواف العابد بفتاق فالبطن
وأصر على المشاركة رغم تحذير الاطباء
وانقذ المنتخب من هدفين على خط المرمى
وسجل هدف يحسم فيه المباراة للمنتخب 🇸🇦
من بعدها أصبحت الإصابة مزمنة وانتهت مسيرته .
ضحى بمسيرته كلها من أجل فرحة شعب ووطن
درس بالمرجلة من نواف العابد 👏🏻
لقطة واحدة فقط تكفي لتخبرك أن لدينا أسطورة اسمها سالم الدوسري.
يلعب بثقة الكبار، وبشخصية لا تعرف الخوف، جندل الأول والثاني والثالث من لاعبي إسبانيا، ومرر الكرة بصعوبة بالغة وكأنه يلعب في حارته وليس أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
هب أن لدينا أكثر من سالم.. كم سيكون شكل منتخبنا؟ فالفارق يصنعه اللاعب الذي يطلب الكرة في أصعب اللحظات، وسالم دائمًا حاضر عندما يختبئ الآخرون.
@SamiAlJaber السلام عليكم
سامي اتمنى انك تتبنا الفكرة هذي وانا كلي ثقة فيك وذلك لكشف مواهب سعودية جديدة
الفكرة كالاتي
تاسيس بطولة للعيبة السعوديين فقط وتكون بطولة مجمعة في احدى مناطق المملكة بنظام المجموعات بمدة ماتتجاز 21 يوم بمشاركة 20 نادي وتغطية اعلامية قوية
My love and admiration for Sami Al Jaber will never fade. ❤️
A true legend, a symbol of Saudi football, and an inspiration for generations.
Forever proud of you, Sami. 🇸🇦💚
من قال إن العبادة في رمضان هي صلاة وقراءة قرآن فقط؟ الوقوف الطويل في المطبخ، وصبر الأمهات والزوجات على حرارة الصيام وتعب التحضير، هو في ميزان الله "جهاد" وفي ميزان الأجر "صدقة".
كثير من النساء يشعرن بالحزن لأن وقت العبادة يسرقه المطبخ، لكن الحقيقة أن إطعام الصائم وجبر خاطر الأبناء هو عبادة عظيمة يحبها الله. إن اللقمة التي نأكلها بمتعة على الإفطار، خلفها "جندي مجهول" بذل وقته وجهده لنسعد نحن.
مكافأة هؤلاء المبدعات لا تكون فقط في الآخرة، بل تبدأ من هنا.. بكلمة "تسلم يدك"، وبالمساعدة البسيطة، وبأن نشعرهن أننا نرى تعبهن ونقدره. فالبيت الذي يسوده التقدير، هو بيت تملؤه السكينة والبركة.
كل الشكر والتقدير لكل "أم وزوجة وأخت" تجعل بيوتنا عامرة بروح رمضان، وتقبل الله منكم هذا العطاء الصامت والمبارك.
لمسة وفاء:
أرسل هذا الكلام إلى "صانعة السكينة" في بيتك، أو قم بالإشارة إليها هنا لتخبرها: "شكراً لأنكِ تجعلين لرمضان طعماً أجمل.. تعبكِ مقدّر وعطاؤكِ عظيم".
د. عبد الكريم بكار