أتفق 100% تشومسكي كان ينتقد فكرة التعليم كمجرّد تدريب على وظيفة واحدة، ويشوف إن الهدف الحقيقي هو بناء القدرة على التفكير المستقل والتعلّم المستمر.
وكان يحذّر أيضًا من أن تتحول المدارس والجامعات إلى مصانع لإنتاج أفراد ذوي مهارة واحدة مقيّدة، بدل أن تكون بيئة لتنمية المرونة الذهنية والقدرة على ربط المعارف من مجالات مختلفة.
بخصوص تخصصك أو مجالك العلمي أو العملي،
مجموعة أفكار متفرقة من مصادر مختلفة:
١. من الأفضل الابتعاد عن التخصص والتعمق في مجال واحد. والجمع بين تخصصين ومهارات مختلفة(نادراً ما يجتمعوا معاً) T-Shaped Skills or Pi-Shaped سوق العمل يكافىء الجمع بين التخصصات المختلفة أكثر من التعمق في تخصص وحيد.
أي التخصصات مناسبة الجمع بينهم؟ أنت بحاجة للتجربة والخطأ..
٢. نافال يُحذر من المعرفة السطحية في عدة مجالات، تصبح وقتها أشبه بنهر يمتد لأميال وعمقه لا يتجاوز الإنش الواحد. العودة للمفاهيم الأوليّة first principles في مجالك.. بعيداً عن التخصصات الجامعية والمسميات الحديثة، ماهي المهارات الأساسية والمعرفة الأولية التي من خلالها تستطيع التعمق في مجالك؟
٣. هذه الفكرة امتداد لحديث ن. طالب عن أهمية تجنب التصنيفات أو المسميات الحديثة والانشغال بحل المشاكل فعلاً، ومواجهة الواقع المعقد الذي قد يفرض عليك الحاجة لمعرفة وفهم تخصصات وعلوم مختلفة: لن تواجه مشكلة في السوق مخصصة للاقتصاديين فقط، وأخرى لخبراء التسويق، وأخرى لخبراء المالية. عادةً المشاكل معقدة ومتداخلة وتتطلب التعامل معها بأكثر من منظور interdisciplinary
٤. مؤلف كتاب Range يعتقد أنك بحاجة إلى أن تمتلك قاعدة عامة من المهارات والمعرفة، مع التخصص الدقيق في مجال واحد فقط، أو مجالين كحد أقصى T-Shaped or Pi-Shaped Skills
"الأكيد أن دراسة الـ ١٠ ألاف ساعة -أنك بحاجة إلى ١٠ ألاف ساعة من التدريب حتى تصل مهارتك إلى مستوى عالمي- لم تعد عملية، إلا في وظائف تعتمد بشكل كبير على الروتين والتكرار. وهي نفس الوظائف الأكثر قابلية للاستبدال والانقراض. عكس فترة الثمانينات ميلادية .. حين كانت أهمية التخصص في مجال واحد في أوجها."
٥. "سابقاً كنت بحاجة للذهاب إلى مؤسسة تعليمية تقليدية وتتعلم لأربعة سنوات، تحصل على شهاتك، وتعمل لثلاثين عامًا في مجال واضح ومحدد. اليوم أنت بحاجة أن تتعلم مهارات جديدة وصعبة بشكل سريع، من تسعة أشهر إلى سنة…، وأصبح أهم أن تتعلم كيف تصبح خبير في مجال معين خلال تسعة أشهر على أن تكون قد اخترت التخصص المناسب قبل سنوات عديدة مضت."
100 مليون ريال سعودي هي إيرادات الأفلام السعودية من شباك التذاكر منذ بداية 2025 وحتى اليوم.
إنجاز وطني يعكس ثقة الجمهور، وتطوّر الصناعة، وقوة القصة السعودية.
“The trend is just a bigger and bigger gap between YouTube and second place which is currently Disney.
Keep in mind, when we say Disney, we mean the ABC network, the Disney Channel, ESPN, Disney Plus, Hulu, everything that Disney offers for video.
YouTube is beating them all combined and the same is true for all other media companies as well as Netflix.”
تجاوزت نسبة المشاهدة عبر يوتيوب TV حوالي 70٪ في السوق الأمريكي، مما شجّع منصات مثل تيك توك وإنستغرام على تطوير تطبيقات مخصصة للشاشة. هذا بيعكس تغيّر كبير في سلوك المشاهد واتجاه السوق.
إعلانات CTV، مثلًا، من المتوقع أن تنمو بأكثر من 20٪ سنويًا، وهذا بيجعلها واحدة من أقوى أدوات التسويق، خاصة مع قدرة المنصات على استهداف المستخدم بدقة من خلال بياناته الشخصية. https://t.co/Oi1uypzHrL
Lee Ufan’s iconic, gestural brushstrokes light up the surfaces of the cups in this illy Art Collection.
Discover it in the illy space at Frieze Seoul.
@illy_coffee
#خيوط_المعازيب من أفضل ما شاهدت خلال هالشهر. عمل تراثي مميز، يمثل بيئة الحسا وتجارة البشوت قبل 50 سنة. من كثر ما أن الكتابة جيدة، تخليك تشعر وكأنك عشت بينهم. ألف مبروك لجميع طاقم العمل هذا النجاح. أبدعتوا 🙏
بعد إنتهاء حلقات مسلسل #خيوط_المعازيب وحديث اليوم بالشاشات الرمضانية وبعد نجاح ولله الحمد ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله انتهت قصة كتبت وعاشها كاتبها الاستاذ حسن العبدي وفريق ورشة الكتابة جميعا وتم إخراجها بإبداع المخرجين عبدالعزيز الشلاحي ومناف عبدال وباشراف من الاستاذه هناء العمير ووجود الاساتذه وعلى رأسهم عبدالمحسن النمر و الاستاذ ابراهيم الحساوي وإبداع جميع طاقم العمل كممثلين ابدعوا وجيل جديد نال إعجاب الجميع .
و غُلف هذا العمل بالشارة بصوت موسيقار الخليج الفنان الكبير رابح صقر وكتابة شاعرها خالد العوض ،
أمنياتنا إن العمل راق لذائقتكم الدرامية والله يقدرنا نقدم الأفضل دائماً .
محظوظين بالدعم اللي نحضى فيه بمملكتنا الحبيبه 🇸🇦🙏🏽
@RabehSaqer@AbdulmohsenNmr@ibrahimalhsawi@khalidalawadh13@EZ_ALSHLAHEI@Hn_Alomair
مفاهيم في صناعة القرار: متناقضة أبيلين من أسباب الغباء المؤسساتي يكون حينما تتفق مجموعة منهم على قرار سيء لا يؤيده ضمنيا أيا من أعضائها ولكن الكل يخشى أن تفضيله الشخصي مخالف لتوجه البقية https://t.co/rUFDWCFFhu… #Management#CorporateCulture#Strategy