الأوهام هي النتيجة المتوقعة لواقع لا يُحتمَل، لو تخلصنا من الأوهام، والواقع كما هو، ونحن كما نحن، فإننا نودي بأنفسنا إلى التهلكة.
فقاعة وهم واحدة قد تكون ضرورة لتمر أزمة.
العيش في فقاعات وهمية طوال الحياة هو الخطر. ليتلاشى هذا النوع من الأوهام، نحتاج إلى السعي لتغيير ما نستطيع تغييره، وتقبل ما لا نستطيع تغييره. والأهم، أن نرفع درجة تحمّلنا، كل واحد منا لديه موارد تقوّيه أكثر من غيرها؛ الإيمان بالله يقوي، الصبر يقوي، العلم يقوي، الفلسفة تقوي، الحب يقوي.
الإيمان والمعرفة والحب لا تغيّر واقعنا الفعلي، لكن تغير واقعنا الداخلي، ليسع الواقع أياً يكن.
يتحول مجتمعنا من الاختناق بالانضباط إلى الاختناق بالحرية، من انعدام الفرص إلى لانهائية الفرص، من كلمة لا لكل شيء إلى كلمة نعم لكل شيء، من غموض تام لكل الأسباب والمعاني إلى شفافية كاملة، من حدود عالية للخصوصية إلى حميمية مشرعة ومشاركة مع الجميع.
هذا لا يخص مجتمعنا وحده، هذا العالم يتغير وأنظمتنا العصبية غير جاهزة لهذا القدر من اللاثبات في المحيط حولها، يقول الفيلسوف الكوري الألماني بيونغ شول هان أن أمراض هذا العصر ليست بكتيرية وبائية بل عصبية انهيارية، انهيار النظام المناعي والعصبي أمام التعرض الدائم للمغريات والمحفزات مع إمكانية حصولنا عليها فعلا.
-الحل؟
١-البطء
٢-الغموض
٣-الهدوء
٤-الحدود
٥-التراجع للمربع الأول
٦-الصلاة
إزاي تميز الشخص اللي مش هيتغير معاك "للأسوأ" بعد حلاوة البدايات؟
١ - مش هتلاقيه بيعمل حاجات مش مناسبة للمرحلة اللي إنتم فيها زي إنه يشتري لك هدايا غالية أوي و هو لسة بيتعرف عليك،
أو يقولك كلام مش مُناسب زي بحبك أو يلا نتجوز ف أول أسبوع أو أسابيع أو حتى ٣ شهور بينكم،
يستيقظ من نومه يردد كلامًا غامضًا:
"عندما تليق بجرحك، سيليق بك حلمك"
كما لو أن نفسه تخبره بسرّ:
عندما تستاء من جرحك كما ينبغي، وعندما تقبض على جرحك وتعاستك بشجاعة وصدق، سيحدد هذا الألم مسارك ثم تحدده أنت.
حينها سيكون بإمكانك أن تسمو عليه، وأن تحقق ما انبثق عن هذا الجرح من أحلام، وما انبثق بالرغم منه!
قد تأسر الناس بفطنتك أو رهافتك وخفِّتك أو بهاء حضورك، غير أن هذه كلها مقدور عليها بحكم أنها قابلة للاكتسابِ والنمو أو حتى الزيف؛ لكن نزعة الوضوح والجرأة الحكيمة على قولِ الصدق والحق دون مواربة، هي السمةُ الأصيلة التي تصوغ للمرء مكانةً وسموًا، وتجعله موضعًا للثقة. أما السحر فزائل.
لا يحبطونك بتعليقاتهم عليك..
هم مجرد جاءتهم الفرصة وتعدلت حياتهم..
وأنت ربما أذكى منهم بمراحل، وأكثر جهدا وصبرا وهمّة،ورقيا في التفكير ..
الله يعلم من أنت..
الله يرى ماهو الجهد الذي تبذله ..
الله سيرزقك ،هو الجواد الكريم ..
والمعطي ، والرزاق..
سيمنحك فرصا لم تتخيلها يوما
يخوان الوضع كارثي في حي الزيتون والصبرة..
الناس تنزح الآن في هذا الليل الدامس نحو المجهول، الدبابات من خلفهم والطائرات فوق رؤوسهم..
احكوا اعملوا ريتويت وصلوا صوتنا واللهِ ستسألون جميعًا..
المتسلط عامله بالتسلط
وعديم الرحمة لاتفكر ترحمه
والمتغطرس عامله بالمثل
والأناني خلك أناني معه
والبخيل خلك بخيل عليه
لاتعامل بأصالتك عديمين الأصل ولاتستخدم طيبتك في غير موضعها لأنك ستجعل الغير مستحق يعاملك بكل شر داخله.
لما تحسين صدقي،
لما تحسين إنها مو الفرصة المناسبة… صدقي،
لما تحسين إنها مو العلاقة المناسبة… صدقي،
لما تحسين إنه مو المجال المناسب… صدقي،
إحساسك رفيقك الأصدق،
هو البوصلة اللي يسبق عقلك ويشوف أبعد منك،
هو الصوت الخفي اللي يحميك من طرق مسدودة وتجارب ناقصة،
—
ابتعد عن الأشياء التي تخطف انتباهك بسهولة وبدون جهد (مثل التصفح العشوائي أو الإشعارات)، لأنها لا تطوّرك، بل تدرّب عقلك على أن يكون فريسة سهلة لأي مؤثر خارجي ،التطوير الحقيقي يحصل عندما تشارك في أنشطة تحتاج جهدًا وتركيزًا، سواء كانت جسدية أو فكرية أو إبداعية أو عملية!
—
هذا الكلام الصح ، عندك وقت وعندك فرص وعندك أمل لايهمك تحبط بكثرة المنشورات ، الدماغ يتعافى بنفسه إذا جففت عليه هذه الاشياء أنهض بنفسك !