أكسجين الروح والعبور إلى واسيني ..
في عتمة هذا العالم وضيق المساحات من حولنا ..
نعلم أننا لا نتنفس من رئاتنا فحسب
بل من أرواحنا ومن أقاصي الأعماق..
نكتب أحرفها على جدار الوجدان لا لتبقى ..!
بل لئلا تُنسى ولئلا ننسى ..
تلك الأنفاس التي تخرج مع كل سطر
ما هي إلا أكسجين نتجرعه ونتنفسه ببطء
هي الملاذ والحاجز ..
هي ترجمان الفهم ينجيك وينفيك ،
(وعود بك عن هاوية العدم ..)
فالحرف .. هو الشهيق والبوح والزفير
وهو الجملة نخطها فينبض بها صوت التعافي عن كل انكسار
صرير المحابر على بياض الورق ..
تشبه ركض الخائف نحو ملاذه..
ملمس الدفاتر العتيقة ..
وتلك الغصة العالقة بين المحاجر والحناجر
دموع القلم الساكنة ونبضاتها والأنين ..
لا أعرف ..
لكن حين تضيق بي العبارة
أعرج بفكري على الأديب واسيني الأعرجا
الذي علمنا في حبره وسطور طوق الياسمين
أن الكتابة ليست ترفا ..
بل هي الرئة البديلة للذين لوح طوفان الخيبات بملامحهم
هو القائل :
"الحياة ليست ما عشته بل ما تتذكره لترويه"
وإن كان واسيني يرى أننا نعيش لنروي
فأنا أرى أننا نكتب لنعيش ..!
الكلمة أكسجين الروح ..
وترجمان النفس وسمة الإنسان
وعالمه وقصته التي لن يترجمها له أحد ..!
كان ممن يتصفح المقالات في الإثنوغرافيا
ويستمع لمقولات الأنثربولوجيا
ويبحث في دراسات السوسيولوجيا
فوجد أنه مع بعض الحوارات والنتائج والمفاهيم من حوله، لا يغادر (أركيولوجيا/تِهم) ..!
- لم يجدهم وهو بينهم معهم منهم وفيهم ..!
توقف برهة واغلق الكتاب
لعله يستيقظ على إشراقه أجمل .
إنسان
عندما تتغلب الأنا وتسيطر على عقل بشر
فتستحوذ الغاية على روحه ونفسه
فلا تبحث عنه أو تحاول أن تجده ..
قد تراه بعينك أمامك ..!
إلا أنه في الحقيقة ..( غادر و أضمحل )
اتركه حيث وجدته ..!
النسج .. ليس في عالم السجاد وحسب !
هناك من ينسج الحديث ..
فيَحبكُ الكلمات لتتلون بها القلوب من حوله
نسيج المشاعر ...
عالم في فنون الأدب الإدارة الدراية والأخلاق
هو أسلوب عالي التقنية والحساسية والعناية
فلن يجيدهُ ويعتني به أي لسان
ولن يعتلي صهوة جواده .. أي أحد ..!
نحتاج بأن لا نحتاج أحيانا..!
هكذا ببساطة بوضوح وبأريحية ..
لا تتكلف الأمور ..
ودائما وأبدأ ... ( كن كما أنت )
والأهم من هذا كُلِه ..
أن لا تستجدي مشاعر ..
أو إهتمام وإياك أن تكترث ..
وأحفظ حق من تحب ومن له حق في قلبك .
الحب ليس كلمات ..
والعاطفة ليست زينة ..
الإهتمام ليس المجاملات ..
سألني أحدهم فكان هذا جوابي ..!
إنسان
تراجيديا فهم مستلب بين الحق والحقيقه..!
ماذا تعني وأين ستكون وماذا ستقدم،
في حضرة رياضيات عقل حر إرادة مستنير؟
قد تكون الحياة ملحمة طويلة لبعض الأعين
وقصة قصيرة لبعض العقول
أو مجرد أسطر يسيرة لبعض الأفهام
و هناك من يتصفح الكلمات وما بينها
وما وراء كل حرف .... ثم يبتسم
- تُراها تراجيديا النهايات..؟
أم أنها الأحداث و سرد المواقف
أو هي تلك الإبتسامة الساخرة ،
بعد جهد التحليل والقراءة؟
وماذا عن ذلك الذي لم يتصفحها البته ..؟
لم يُسمِع لها فهمه.. أو يَسمع عنها عقلهُ قط..!
إنسان
( لم أعد كما كنت )
إنها الكلمة التى بدأت أتناساها مؤخراً ..
بل عدت لما قبل ذلك بسنيين
ولازلت أفتقد شيء ما ..
أتنفسه ولا أراه .. أشعر به ولا أجده
أسمعه ولست أصل إليه ..!
علاقتنا بالأوكسجين (مع الأنف وليس الأذن ..!)
اذا لم يعجبك هذا .. فتلك مشكلة أنت اختلقتها
فتصوراتك وأفكارك وسيطرتك عليها ..
وفهم الأسباب من خلالك وليس من خلال سلوكهم
هو أحد الحلول ..
بل الأهم من أي مهم قد يراودك لتفهم ..!
كل ما اريد هو أن احلق بعيدا في داخلي ..
هناك حيث كنت أعرف نفسي ..
وحيث افتقدتها ولم اعد أجدها ..
أشد ما قد يعترف به إنسان لنفسه ..!
هو أنه لا يريد التحدث إليها وهي معه ..
او الحديث عنها وهي منه ..
.
.
لا شيء مهم ..!
كنت اتحدث مع القلم ..
مفهوم السعادة عند إيمانويل كانط
يري أن السعادة :
هي إشباع الرغبات والميول بشكل مستمر قدر الإمكان ..
وهي غاية طبيعية يسعى إليها كل إنسان بفطرته
لكن كانط يؤكد أن هذه السعادة وقتية وغير مضمونة ..
لأنها تعتمد على الظروف الخارجية ..
والحظ والقدرة على تحقيق الرغبات
وحتى لو تحققت جزئيا ...!
فإنها لا تملا النفس غبطة كاملة ودائمة
لأن الرغبات تتجدد باستمرار ولن تتوقف ..
أما الرضا الحقيقي والاستقامة الداخلية والالتزام
فيأتيان من الإرادة الطيبة (حسن النية)
والالتزام بالواجب الأخلاقي ..
الإنسان الفاضل ..
يصبح مستحقا واكثر فهما وشعور بالسعادة
مع الامتنان العميق حتى في أصعب الظروف
وحتى لو لم تتحقق كل رغباته ..
حسب كانط .. الخير الأسمى
هو اجتماع الفضيلة الكاملة مع السعادة الكاملة ..
وهذا الاجتماع غالبا لا يتحقق في الحياة الدنيا
مصدر :
Critique of Practical ..
تذكرت سؤال ..
كيف ارد او اتفق مع فكرة معرفيا ..
او اطورها وادعمها واستفيد منها في حياتي وبيئتي من حولي ..؟
-الفكرة تثبت نفسها في علم النفس التنموي
حيث يزداد الذكاء البلوري مع العمر بالخبرة المتراكمة ،بينما ينخفض الذكاء السائل تدريجيا ..
كاتل في نظرية الذكاء المتمايز
يبين تحول الذكاء من القدرة على حل المشكلات الطارئة ..!
الى حكمة وخبرة ذات قيمة عالية ..
(بشرط التمرين المستمر)
مثال: شاب يبتكر بسرعة وحماس
بينماا الاكبر سنا منه ، سيفهم الفكرة بعمق ويدرسها ويتوقع نتائجها وينفذ
بل وقد يتنبأ بالمخاطر ويحسن القرارات لها
ويضع البدائل او الرجوع عنها حتى بالكليه ..
العمر وحده لا يكفي .. نعم
لكنه يصبح كنزا حقيقيا ..
عندما نضيف له الجهد الواعي والصيانة الدائمة للمعرفة
فالذكاء ليس القدر الثابت بذاته
وليس خبرة تلقائية وحسب ..!
اعتقد هو فهم واعتراف واستثمار ...
يتطور بالممارسة المستمرة والوعي
ولنستفيد منه بعقل وعي ونطور افكاره
يجب ان نقدر كل مرحلة عمرية ونفهمها جيدا
حتى تتحول من مجرد مرور للزمن ..
(الى مصدر حكمة متجددة للعقل والذات)
استفدت جدا من المنشور
شكرا ابو سيف
أصعب ما قدر يمر بالإنسان ..
أن تتبعثر الكلمات وهي بين يديه
تنافح لترسم بها عنك منك شيء فتفهم ..
إلا أنها تلتزم الصمت ..!
فلا هذا الليل أفصح بكلماته ..
ولا الإشراق رسم بإشعته شيء لنتكلم به ..!
إنسان
ما اصعب أن نشعر بالاشراقه ..
وكأنها همسات تريد التحدث إليك ..
إلا أنها وفي كل مرة تلتزم الصمت ..!
فلا هذا الليل أفصح بكلماته ..
ولا الإشراق رسم بإشعته شيء لنتكلم به ..!
مشاعر تتقلب ..
في صفحات لست اعرف لاحرفها ترجمه ..
انطوي بين ترانيمها ..
فتتطوى لأكتب منها شيء ..
ادون عبره لإصل من خلاله إليه .. فلا اجده ..
نبضات تتسارع وعقل يراقب ..
بين نزف للحبر وبين صوت مبهم ..
لا يتكلم ولآآيريد أن يبوح ..
يرسم فلا يلون .. يخط فلا يفهم ..
عجرفة قلم .. ام استسلام احساس ..؟
خلوه يتيمه تترنح ..
بين تأمل فارغ في دهاليز الحياة
وبين صمت لا يرحم ..
اقسم ان لا ينطق ولو حتى بحرف ..!
إنسان
في عام 1931، وفي ولاية ألاباما الأمريكية، تم اعتقال تسعة شبّان سود.
اتهمتهن امرأتان بيضاوان بالاغتصاب. لم تكن هناك أي أدلة. ومع ذلك، أدانت هيئة محلفين مكوّنة بالكامل من رجال بيض ثمانيةً منهم وحكمت عليهم بالإعـ.دام. وكان أصغرهم لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره.
في السجن، لم يكن أحد يكترث لأولئك الفتية.
إلى أن ظهرت خيّاطة بيضاء تبلغ من العمر 57 عامًا تُدعى جين نيوتن.
بعد أن قرأت الخبر في الصحيفة، بدأت تستقل الحافلة إلى السجن، وكانت تزورهم كل يوم ثلاثاء.
لم تكن محامية ولا ناشطة. كانت مجرد امرأة عادية.
كانت تحضر لهم الدجاج المقلي وخبز الذرة، كما كانت تجلب أقلام الرصاص، وتعلّم أولئك الشبان ـ الذين كان كثير منهم شبه أميين ـ كيف يكتبون أسماءهم بأيديهم.
كان الحراس يطلقون عليها لقب “عاشقة السود”، لكنها كانت تردّ ببساطة:
"أنا امرأة متدينة. هؤلاء الفتية يستحقون أن يكتبوا رسائل إلى أمهاتهم."
ساعدتهم على كتابة الرسائل وإرسالها. وعندما فقد أحدهم البصر في إحدى عينيه بعد تعرّضه للضرب، كانت تقرأ له القصص. وعندما يحلّ عيد ميلاد أحدهم، كانت تغني له "عيد ميلاد سعيد" من خلف الزجاج وتحضر له كعكة.
لاحقًا، أبطلت المحكمة العليا الحكم مرتين. واستمرت القضية ست سنوات.
توفيت جين نيوتن عام 1946. ولم تترك وراءها عائلة.
جمع أولئك الشبان المال لإقامة شاهد قبر تكريمًا لها. وكتبوا عليه عبارة واحدة فقط:
“حين لم يأتِ أحد، جاءت هي.”
وفي عام 2013، برّأت ولاية ألاباما أولئك الشبان رسميًا أخيرًا.
سُئل أولين مونتغمري، البالغ من العمر 95 عامًا، وهو آخر الناجين، عما إذا كان غاضبًا. فأجاب:
“لا. السيدة جين علّمتني كيف أكتب اسمي. وبالاسم نفسه وقّعت وثيقة براءتي. هذا يكفيني.”
أحيانًا، من يغيّر المصائر حقًا ليسوا القادة العظماء ولا أصحاب النفوذ.
أحيانًا، يكون مجرد شخص عادي مستعد لأن يعامل إنسانًا آخر بلطف. ❤️
@wise_hm مبدأ "الضغط والمرونة" تشبيه جميل فعلا
كل شيء قادر يرجع لاصله أو ينتج جديد
هذرولوجيا حكيمة ..
تجمع بين عمق ميكانيكا المواد ووجوديتها ..
جوهرها والتولد ...
شكرا يا أبو تولين ..⚘️
لمسة تأمل فلسفية علمية .. استوقفتني 💯
@m7md_shaiban (هبوط الزبدة كما يسمونه)
وعلى سهولته التي نشاهد هنا
إلا أنه شديد التركيز وعلى مسؤولية الطيار
فالطائرة والركاب والجميع يشعر "بسموثيتة" وقتها
نعم .. هو ليس ذلك الصارم الأمن
إلا أنه فقط(للمتخصصين مثل محمد ♥️😉)
يعرف متى واين يستخدمه 💯
كل عام وانت بخير
مشتاقين لك يا غالي..🌿⚘️