إنّي بَشر؛ أستقيمُ تارةً وأميلُ تاراتٍ وتارات،
وما هذا الحِسَاب سوى قارِبٍ يتيمٍ، يَمّمتُهُ هربًا من الضَّجّةِ إلى اللُّجّة؛ فكنتُ كمن فرَّ مِن جُرفٍ لِحرف، ومن داءٍ لِداء؛ غير أن أهل النفس أدرى بِشِعَابِها وأعلِجَتِها؛ فاعفوني مما هَرَبت، ودَعوني لِمَا تَطَبَّبت.
توها زانت النومة في عيوني واستوت لي زييين الا ويصحوني ثلاثة من اهلي بشتى أنواع العتاب والتقريع يحسبوني طرف من مشكلة انا منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف
تجيك التهايم وانت نايم منجد
من يرجع لي نومتي الحين
أظنُّ السبب في هذا التأجيل؛ فقدي لمن يستلذ بما ألذ ويرى ما أرى من اللطائف والعجائب والدقائق… فأنتظر إلى أن يخلو من حولي ومن معي لأسقيه ما سُقِيت من العَجَب، فلا يُعطي الأمر حقه ولا حقي..
وإني أطربُ للفائدة، واللطيفة، وللأبيات الشعرية؛ فلا أجد من أبوح له بما وجدت
حُزنٌ وغُربَة.
بِخاطري أكمل كتابي
وبِخاطري أتابع مسلسل تاريخي عربي
وبِخاطري أعيد مانجا كينقدوم مع ويلات الزمن
وبِخاطري أكمل سماع بودكاست أسمار عن الشريف الرضي
المشكلة.. أني تفرّغت من الاختبارات التي كانت تُلجِئني لإكمال مشاريعي المنسية..
بِخاطري أكمل كتابي
وبِخاطري أتابع مسلسل تاريخي عربي
وبِخاطري أعيد مانجا كينقدوم مع ويلات الزمن
وبِخاطري أكمل سماع بودكاست أسمار عن الشريف الرضي
المشكلة.. أني تفرّغت من الاختبارات التي كانت تُلجِئني لإكمال مشاريعي المنسية..
@kif9of نعم هذا في حالات
لكن غالب الوقت يستطيع الشرح
أما لو كان هذا غالب حاله فقد يكون لأنه منطوي غير معتاد الأحاديث، فيستوي الأمر بين الغبي والذكي وتكون العِلّة في سلبية العُزلَة.