"لو كان في العتاب نتيجة لما أسرّها يوسف في نفسه، ولو كان لمُخالطة الناس في الحُزن أثر لما تولى يعقوب عنهم، ولو كان في البوح فرج لما نذرت مريم ألا تُكلم اليوم إنسياً.. انكسر لله فانكسارك أمامه استقامة وعز وفرج وثبات."
حنا خلصنا معك يوم الهبوط المرير
يوماً هدمنا به القلعه واقمنا احتفال
والله ماتكبر وتبقى طول عمرك صغير
لو لبسوك الذهب وارهو عليك الريال
اليوم مااشبهك سوى بورع المدير
عشان ابوه المدير ايعيش فترة دلال 🤗