يأسرني جداً الشخص المنشغل بنفسه الذي لا يبالغ في حضوره، ولا يُهون من وجوده؛ لأنه يُجيد الوقوف على الشعرة الفاصلة بين الثقة بالنفس والتكبر، يعرف كيف يثبت ذاته، بعيدًا عن التعالي والتباهي يعرف دون أن يَلحظ أنه يعرف، وهذا مصدر جاذبيته، وسر ثقته، مُلتحم ومحب دائمًا لذاته في كل سياق
والله إن العفو والعافية هما رأس المال،
وما دونهما فهو من ترف الحياة الفائض…
ليست العافية الجسدية فحسب وإنما الدينية والنفسية والمالية والذهنية والاجتماعية والأسرية والوظيفية…
ووالله لن تعط شيئاً بعد اليقين خيراً من العافية…
هناك أيام تمر بنا، لا نستطيع فيها المضي قدماً، لكن لا يزال بإمكاننا الاستعداد بهدوء…
أحياناً نتوقف للصيانة، لإلتقاط الأنفاس، للإستعداد لمرحلة مختلفة…
ليس كل توقف تأخير….
اللهّم البِشارات التي نُحب ، والأيّام التي تَسُر ، والرحمات التي تتوالى، والعافية التي ننعمُ بها، واليقِين الذي يريحُ القلوب, اللهم إني أبرا من حولي وقوتي والتجئ إلى حولك وقوتك فلا حول لي ولا قوةً إلا بك، ربِ ناديتك بقلب يملئه الأمل بالأجابة فلا ترد لي دعاء 🤍.
اللهم لستُ قوياً بغيرك ولا قادراً إلا بك ولا منصوراً إلا بقدرتك، فكن بجانبي فلا عزة لي إلا بك ولا حياة لقلبي إلا بنور رحمتك فاللهم طمأنينة منك وغنى بك، اللهم طيب خاطري بما يسرني وأجب دعوة قلبي اللهم قدراً جميلاً وخبراً جميلاً ودعوة مستجابة…