لا تدّعِ الوطنية وحب الوطن، وأنت أول من يمدّ العدو بالمعلومات التي تخدم هدفه ومطامعه. مشاركتك للأحداث والمواقع، وتعبيرك عن الخوف -المكذوب المصطنع- تجعل العدو الأحمق يتوهّم بأنه أصاب هدفه، وتصبح خائنًا لوطنك، شريكًا للعدو في حربه. فامتنع، والتزم الصمت، وتعلّم التكتم.
في زمن الحرب والدفاع عن البلاد ينبغي أن توجه الجهود كلها لها، وأولها الدعاء لجنودنا،وأما قول الجهلة ممن يهون أمرها وكأن جنودنا في نزهة، فيشار للأمن بلعب البلوت أو أصوات الدفاعات بالموسيقى فلا يقول به إلا جاهل لا يعي ما يقول. أشعروا من يقاتل دونكم أنكم معهم في أدق تفاصيل حياتكم.
ولاحظوا: التحصيلي الخاص بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
قلت سابقًا إن تسريب أسئلة القدرات والتحصيلي وتحويلها لأسئلة حفظ يتساوى فيها الجميع سيضر الطلاب كما ضرهم تضخم الدرجات.
يا قوم إني لكم من الناصحين: التعليم الحقيقي هو الذي ينفع، الطرق المختصرة تبدو براقة لكن نهايتها سيئة.
لا يصح إلا الصحيح
وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم.
هذه الآية مفتاح للرجاء، ودواء للقنوط، وتنبيه على خطر الإنكار وتأويلات السوء، وتكذيب لوعاظ الترهيب الأعمى.