" أشعر أنني الشهيد القادم، وإذا كتب الله لي ذلك، لا أريد من أحد أن يطالب بجثماني، فمن تركني أموت داخل السجون لا يحق له المطالبة بجثماني".
-من رسالة للأسير معتصم الرداد
في أسير اسمه عيسى حمودة من جباليا البلد اعتقل وهوّ ما في اشي واليوم تم الافراج عنه جثمان، استشهد عيسى بسبب تعرضه للضرب بمطرقة من حديد على أيدي الجنود.
قتلوه بمطرقة
مشاهد تعرض لأول مرة للأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الغاصب، تظهر وحشية الاحتلال أضف إلى ذلك ان ما وثقته مؤسسات حقوق الإنسان من إجرام يفوق بكثير حد الوصف ومنها أمثلة عما حدث مع الدكتور محمد أبو سلمية.
"كان مثقلاً بالدموع ولا يقوى على الأكل والشرب منذ بدء العدوان على غزة، وكان يبكي دائماً عند رؤية الأطفال الشـ.ـهـداء"
-هذا ما قالته عائلة الشهـ.ـيد التركي حسن سكالانان الذي ارتقى بعد تنفيذه عملية طعـ.ـن في البلدة القديمة في القدس حيث يظهر بالفيديو حسن أثناء شرائه السـكـ.ـين.
بعد ٢١١ يوم من الحرب، حتى الآن لم تستطيع اي مؤسسة دولية معرفة أحوال المعتقلين في يوم ٧ أكتوبر ولا اوضاعهم الإنسانية والمعيشية، من حي ومن ارتقى بإصابته ومن تم قتله. يقول الأسرى المفرج عنهم أن الأشد تعذيبًا بين المعتقلين هم شباب النخبة في ٧ اكتوبر، لا يرفعون رؤوسهم عن الأرض وبتعرضون للضرب والتعذيب في كل ثانية تحت اسم "اسرى مشددو الحراسة" بقوات عسكرية على رأسهم تمنع اي حركة، مقيدون طوال الوقت ولا يأكلون ويتم اهانتهم، تعرضوا لتحقيق عسكري قاتل ويعاملون بوحشية مطلقة. بعد ٢١١ يوم لا يوجد شخص في العالم يقول أين المعتقلين من غزة.
"أسرانا بنعدمــ.ــوا وما حدا بتطلع فيهم.. كل يوم بننام على توتّر وبنصحى على توتّر.. بننام على قتـــ.ـل وبنصحى على قتــــ.ل.."
- الأسير بدر الطشطوش من نابلس؛ بعد عامين بالاعتقال الإداري.
عدد من الشهداء في ازقة مخيم نور شمس بمدينة طولكرم قوات الاحتلال تمنع سيارات الاسعاف من دخول المخيم منذ ثلاث ايام وعندما يكون هناك جريح يتوجب اسعافه تقوم دوريات الاحتلال برمي الجريح خارج حدود المخيم وتأتي سيارات الهلال الاحمر وتقوم بتقديم الاسعاف الاولي للجريح ثم نقله للمستشفى