قال عطاء السليميّ عند موته: ربِّ إني لا أملك غير قلبي أتألم به لشدائد المكروبين، ولساني كتابةً ونطقًا أُناصر به المظلومين؛ فاغفر لي عجزي وضعفي، ولا تؤاخذني بجريمة الخذلان يا كريم!
يا عباد الله جدّوا
رُب داعٍ لا يُردّ..
#مجزره_رفح
لم أتخيل في حياتي قط أن أحمد الله على أن خلق النار، لم أتخيل قط أن أقرأ الآية التي تصف عذاب أهل النار بأنه "ك��ما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب" فبدلًا من انقباضي للوصف؛ يبرد قلبي لأنّ مَن أحرقوا جلود إخواننا مرة سيحرق الله جلودهم مرات.إنّ الله عزيزٌ ذو انتقام.
لما اشتد الحصار على المدينة وأنهكهم التعب دعا الرسول ﷺ على الأحزاب فقال: "اللهم منزل الأكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم"
اللهم أدخل الرعب في قلوب الصهاينة، اللهم شتت شملهم وفرق صفوفهم، اللهم ارضِ قلوبنا برؤيتهم أذلة صاغرين مهانين، اللهم وانتقم منهم ياقوي يامتين
حتى لا يُصيبني الجنون ..
أذكّر نفسي بأنهم عبادك يا ربّ تفعل ما تشاء، انت مالكها ومالكنا يا ربّ ولا نقول إلا ما يُرضيك.
يا ربّ تولَّهم وانصُرهم نصرًا عزيزا وثبّت عليهم وعلينا العقول.
حينما ينظر الإنسان إلى تحريق المؤمنين وتعذيبهم قد يُحدّثه الشيطانُ بنقص الثقة في قدرة الله، وبأن هذا الدين سينتهي.
ولذلك خُتمت سورة البروج - التي تحدثت عن تحريق المؤمنين- بالتذكير ببطش الله وقدرته وأنه فعّال لما يريد، وبأن القرآنَ المجيد الذي يصنع الرجال المُضحّين محفوظٌ.
فلا تخف
الثابتون في غزة أمام آلة الحرب الحارقة= بشرٌ لهم مشاعرهم وآمالهم؛ والأهم من ذلك أنهم عبادٌ لله يحبونه ويحبون رسوله ﷺ، ونحن وإياهم جزء من الجسد الواحد للأمة المحمدية.
فالدعاء لهم والشعور التامّ بهم ليس تبرّعا وإحساناً منّا لهم بل هو واجب.
(ولينصرن الله من ينصره)
اللهم انصر أهلنا وأحبتنا في غزة وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم وأفرغ عليهم صبرا ..
واجعلهم من أنصارك وأحبابك السائرين على منهاج نبيك محمد ﷺ
حسبنا الله ونعم الوكيل؛
نعم المولى ونعم النصير
"والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون"
واللهِ لتشرَبَنَّ من نفس الكأسِ
التي سقيتَ منها غيركَ
الخذلان بالخذلان
وجبر الخاطر بجبر الخاطر
فاملأ كأسكَ اليوم بما ستشربه غداً
﴿ ومَا كَانَ رَبُكَ نَسِيًّا ﴾ ❤️
#رسائل_من_القرآن
﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب ال��المين) أي: على هلاكهم، وفيه تعليم للمؤمنين كيف يحمدونه عند نزول النعم التي من أجلّها هلاك الظلمة الذين يفسدون في الأرض؛ فإنهم أشد على عباد الله من كل شديد.
اللهم أرح عبادك المؤمنين من ظلم الظالمين واقطع دابرهم.
(فتح القدير للشوكان��)
نعم، المعركة الدائرة اليوم في غزة هي معركة كبرى بين الإسلام والكفر، والعدل والظلم، وبين المستضعفين والمستكبرين.
وهي قضية عقيدة وولاء وبراء،
وهي حدث عظيم ومفصلي في تاريخ الأمة الحديث وله ما بعده.
والواجب على كل مسلم أن يجعل هذه القضية قضيته، وأن يشارك فيها بما يستطيع، وأن يبث الوعي فيمن حوله تجاهها، وأن يستمر في الدعاء الخالص لله بنصرة عباده المؤمنين وحفظهم.
#كلنا_مع_غزة
الوضع في #غزة كحال المغول في بغداد أو كمحاكم التفتيش في الأندلس.
والوضع خارج غزة بين ساكت عن الحق ومتواطئ مع الباطل، وكلاهما يظلم غزة ويظلم نفسه، والله يسمع ويرى.
يخوض أولياء الرحمن، المغبرة أقدامهم في سبيل الله معارك ضارية في مدينة رفح وجميع أنحاء دياري المكلومة، ومواجهات شديدة لا يقوى عليها أيُّ أحد في العالمين، وهذه المعارك البطولية مع الفارق المهول في القوة العسكرية والعتاد والتسليح، وليس أمامهم إلا الصبر والثبات رغم عظيم التآمر والخذلان حتى من بني جلدتنا المنتسبين لديننا الحنيف الذي أمر بإقامة ذروة سنام هذه الأمة، هؤلاء الرجال كالجبال الرواسي التي تحفظ الأرض من أن تميد بنا، لكل شيء سببٌ ونتيجة وكل ذلك يدور في رحى أمرين لا ثالث لهما كما نص القرآن، إما النصر أو الشهادة، والنصر مفهومٌ عميق لا يدرك على فهمه ومعرفة معانيه من ابتلي بحب الدنيا والركون اليها.
دعواتكم لهم بالثبات والتمكين وان يمكن الله لهم من رقاب عدونا وعدوكم.
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع)
لا أعلمُ أحداً في هذه المرحلة الزمنية قد اجتمعت لهُ أبواب الأجور والقُرب من الله سبحانه وتعالى كمثل ما اجتمع لأهل غزة، الذين أُصيبُوا بأنواع الابتلاءات والشدائد،
وأمة الإسلام كاملةً تُستَهدَف عن طريقهم، فهم الثابتون الصابرون، وهم المُبتَلَون بشدائد الابتلاءات، وهم الحماة لهذا الدين وهذه الأمة، فأسألُ الله أن يثبّتهم وأن يُعظِم أجورهم.
ومن أنواع ال��بتلاءات الشديدة التي نزلت بهم: الابتلاء بالجوع.
وذلك أنّ هؤلاء المحتلين قد قطعوا عن أهل غزة -وخاصة المناطق الشمالية- الطعام والمياه والموارد والدواء، وهذا ابتلاء شديد وصعب جداً، فوق القتل والقصف والهدم وفقدان الأنفس والأحباب، وفوق ذلك كله ابتلوا بخذلان القادرين على إمدادهم بما ينقصهم وإغنائهم، والله المستعان.
وسأذكر في هذه الأسطر ما أرجو أن يكون فيه شيء من التثبيت والمواساة لهم.
١- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لقد رأيت رسول الله ﷺ يظل اليوم يلتوي -يعني من الجوع-، ما يجد دقلا يملأ به بطنه) أخرجه مسلم.
والدقل هو التمر الرديء.
٢- وكان الجوع يصل بالنبي ﷺ أنه لا يستطيع الجلوس في البيت فيذهب ويخرج بحثاً عن شيء يسد به رمقه، كما في صحيح الإمام مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم، أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر، وعمر، فقال: " ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله. قال: " وأنا والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما"
فهذا النبي ﷺ وأبو بكر وعمر، وهم خِيارُ أهل ��لأرض، خرجوا من بيوتهم ولم يخرجهم من بيوتهم إلا الجوع.
وفي هذا من الأُنس للمُبتَلى بالجوع أن يعلم أن سيد المرسلين وخير خلق الله أجمعين عليه صلاة الله وسلامه كان يلتوي من الجوع ولا يجد ما يسد به رمقه، وكان هو وسادا�� أصحابه وخيارهم يخرجون من بيوتهم بسبب الجوع يبحثون عن شيء يأكلونه.
٣- وكذلك عامة المهاجرين والأنصار؛ مرّت بهم أحداث اجتمع عليهم فيها ترقب الأعداء مع الجوع والتعب والبرد، كما في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: "اللهم إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره "
فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا.
فلم يقعدهم الجوع مع شدته، بل كانوا يعملون ويحفرون ويجهّزون ويستعدون للقاء أعداء الله سبحانه وتعالى، وذلك يوم الأحزاب، وهو من أشد أيام الجوع على النبي ﷺ وأصحابه، ومع ذلك كان يشد من أزرهم ويقول: اللهم إن العيش عيش الآخرة، ويردون: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا.
٤- وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن جابر رضي الله عنه قال: لما حفر النبي ﷺ وأصحابه الخندق، أصابهم جهد شديد حتى ربط النبي ﷺ على بطنه حجرا من الجوع.
٥- ولم يكن هذا الجوع في أيام الحروب فقط، بل كان هناك من أصحاب النبي ﷺ من هم فقراء معوزون في السلم والحرب، وهم الذين لُقّبوا بأهل الصفة، وكان منهم أبو هريرة رضي الله عنه، والذي هو من هو في مقامه وقربه من النبي ﷺ وطلبه العلم والحديث، وقد قال عن نفسه رضي الله عنه في الحديث الصحيح: (لقد رأيتني وإني لأَخِرُّ فيما بين منبر رسول ﷺ وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي الجنون، وما بي جنون، وما هو إلا الجوع).
فرضي الله عنه، ورفع درجته في الجنة، جاع حتى أغمي عليه!
٦- هذا كله في المدينة، بعد الهجرة والنصرة، وأما في مكة، فقد كان هناك ابتلاء بالجوع كذلك، أيام حصار الشِّعب.
٧- وفي المرحلة المكية كذلك حكى النبي ﷺ عن شهر جوع مرّ به ومعه بلال فقال:
(لقد أُخِفت في الله وما يُخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولا لبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال) أخرجه الترمذي وصححه.
٨- وعودا ��لى المدينة، فقد كان الجوع يأخذ بالنبي ﷺ أحيانا حتى يظهر على وجهه أو صوته، كما في صحيح البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار يُقال له أبو شعيب أبصر في وجه النبي ﷺ الجوع فدعاه إلى طعام.
وفي صحيح البخاري (قال أبو طلحة لأم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء ؟ قالت : نعم. فأخرجت أقراصا من شعير)
فيا ربّ صلّ على حبيبك وخليلك محمد، وارض عن أصحابه، واجزهم عنا خير الجزاء؛ على ما ضحوا وصبروا وجاهدوا لأجل دينك ونصرة رسولك.
اللهم وثبّت أهل غزة وأطعمهم واسقهم، وثبت أقدامهم، واخذل من خذلهم.
اللهم إنك قد صبّرتهم على شدة الأعداء فنعوذ بك أن يكسرهم الجوع أو الظمأ،
ولا حول ولا قوة إلا بك.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
لمعلوماتكم:في العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2008 والذي أسماه جيش الاحتلال ب"عملية الرصاص المصبوب" كان الاحتلال هو من بدأ التصعيد بتخطيط مسبق ،والهدف كان أيضا القضاء على المقاومة وبنيتها التحتية ، استمرت الحرب 23 يوما،دمر الاحتلال خلالها أكثر من 11 ألف منزل وحوالي 600 مؤسسة عامة و695 منشئة تجاربة وتوقفت قرابة 4000 منشئة صناعية عن العمل ،وتم قصف 15 مستشفى و60 مؤسسة صحية و29 سيارة إسعاف ،وألحقت الحرب دمارا شاملا في البنى التحتية حيث دمرت 50% من شبكات المياه و55% من شبكات المياه، واجتاح جيش الاحتلال غزة بريا وتوغل أكثر بكثير من هذه المرة وقسم غزة لثلاث مناطق وعاث فيها فسادا لدرجة قيل أن كل شيء انتهى فعلا ..
ولم تكن ال��قاومة تمتلك ما تمتلكه الآن من خبرات وآليات عسكرية ولم يكن هنالك سوشيال ميديا بهذه القوة لينتبه الناس ..
ومع ذلك .. انسحب الاحتلال ولم يستطع أن ينهي غزة ولا أن ينهي المقاومة ..
وفي العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2014 والذي استمر 51 يوما كانت أياما قاسية،ارتكب الاحتلال حينها جرائم حرب ،شن أكثر من ستة آلاف غارة جوية وأطلق أكثر من خمسين ألف قذيفة مدفعية زلزلت أرض غزة واجتاح الجيش غزة بريا .. ورغم ضعف قدرات المقاومة حينها مقارنة بما هي عليه الآن .. انتصرت وانسحب الاحتلال ..
سننتصر بإذن الله رغم كل الضيم ..
#غزة_تزحف_الى_القدس
#غزة_تُباد
#غزه_تقاوم_وستنتصر
#مستشفى_الشفاء