أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى
اللهُم إجعل ذكر ابي عامرًا في سمائك بين ملائكتك وفي أرضك بين خلقك، اللهُم لا تدع اسمه يُنسى من دعوات عبادك، اللهُم سخر له من يدعو له، اللهم ارحم ابي عددَ ما صلى عبادك، وعدد ما رُفِعت الأيادي لدعائك ورجائك ، اللهّم إنك عفواً تُحب العفوَ فاعفوّ عن أبي.
سيأتيك العوض الذي تشرق به روحك، وتنسى به أيامك الثقيلة وتأنس به وتبتهج وكأنك لم تحزن يوما ، عوض الله دائما كريم يفوق جمال تصوّرك وما فقدت فقط أحسن الظن وتوكل على الله، أيامك الجميلة قادمة."
تعلمنا، أنّ بهجة الطريق تكون بالرفقة لا بالوجهة، وأنّ العائلة هي من ستبقى في نهاية الأمر، وأنّ الوقت الذي نقضيه لأنفسنا هو ما سيثمر، وأنّ الفقد علمنا أكثر مما علمتنا إياه كل لحظاتنا معًا، وأنّ هذه المصاعب إلى نهايتها ستحيل، هذا هو الأمر كله.
عندما ذقتُ حُزن وفاة أبي تعلمت أن الحياة قد تسقط من عين الإنسان فجأة وأن فقد الأب وجع يقتَصُّ من العافية وثقب في الروح لا يردم، اللهُم ارحمه واغفر له وعوضني بلقائه في جنة الفردوس الأعلى لقاء ليس بعده فراق يارب اللهُم ارحم أبي فقيد روحي وجميع أموات المسلمين .
سيظل عزائي بك عُمراً حتى نلتقي، رحم الله روحاً سكنت روحي ، استودعتك الله بأن تكون آمن مطمئن في دارك وان ترى مقعدك في الجنه وعند الله لاتضيع الودائع ، اللهم ارحم أبي و عوض شوقي وحبي وفقدي له بأن تجمعني به في جنتك يارب العالمين .