قرأت قبل قليل منشور على منصة ريديت يتكلم عن موجة التسريح الكبيرة ��لحاصلة في شركات التقنية الكبرى مثل أمازون، مايكروسوفت، وميتا.
الكاتب طرح فكرة غريبة وهي أن هذه الشركات تستخدم "تمويل الذكاء الاصطناعي" كحجة لتسريح الموظفين، لكن في الحقيقة هي تصرف أموال أكثر بكثير من اللي توفرها، والمصيبة إنها تصرفها بدون ما تحقق أرباح حقيقية من الذكاء الاصطناعي حتى الآن.
أمازون مثلاً أعلنت أنها سوف تسرح 30 ألف موظف، وهذا أكبر تسريح في تاريخها. مايكروسوفت سرحت 15 ألف، وميتا 3600، وإنتل 22 ألف. لو جمعنا الأرقام، سنصل لأكثر من 180 ألف موظف في قطاع التقنية تم تسريحهم في سنة 2025 لوحدها.
الحجة التي تكررها كل هذه الشركات هي نفسها تقريباً "نحن نعيد الهيكلة حتى نستثمر في الذكاء الاصطناعي" أو "الذكاء الاصطناعي سوف يتولى هذه المهام". مثلاً مارك زوكربيرج قال إن الذكاء الاصطناعي ممكن يصبح بمستوى "مهندس متوسط" قادر على كتابة الكود. ورئيس أمازون التنفيذي آندي جاسي قال "سنحتاج عدد أقل من البشر لأداء بعض الوظائف الحالية".
القصة التي يروجون لها هي إن الذكاء الاصطناعي أصبح قادر على أداء هذه الوظائف، وهذا ه�� سبب التسريح. لكن الكاتب يذكر أن هذه الشركات ما هي جالسة توفر الفلوس التي تدفعها كرواتب. بالعكس، هي جالسة تصرف أكثر بكثير.
في هذه السنة وحدها، الشركات الكبرى راح تصرف أكثر من 300 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي. السؤال هو وين تروح كل هذه الفلوس؟ الإجابة، حسب تحليل البوست، إنها تروح لبعضها البعض في حلقة مغلقة.
يعني، مايكروسوفت تشتري شرائح إنفيديا، وتستأجر سعة سحابية من أمازون (AWS). أمازون نفسها تشتري شرائح إنفيديا وتستخدم برامج مايكروسوفت. ميتا تشتري شرائح إنفيديا وتستأجر بنية تحتية من قوقل وأمازون. وحتى آبل، اللي ما تبني بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، تستأجر كل شيء من قوقل وأمازون ومايكروسوفت.
كلهم جالسين يمررون الفلوس بين بعضهم في دائرة. الفلوس تطلع من آبل لقوقل، ومن قوقل لإنفيديا، ومن إنفيديا لشركة TSMC في تايوان اللي تصنّع الشرائح.
هذا يطرح نقطة ثانية مهمة جداً وهي تقييم هذه الشركات في سوق الأسهم. ما يسمى بالـ "Magnificent 7" أو "السبع العظام" (آبل، مايكروسوفت، إنفيديا، أمازون، ألفابت، ميتا، وتسلا) قيمتهم السوقية المجمعة وصلت 17 تريليون دولار. للمقارنة، الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا كلها حوالي 30 تريليون دولار.
لما نشوف أرباحهم الصافية، نلاقيها حوالي 550 مليار دولار. يعني نسبة السعر إلى الأرباح (P/E Ratio) حقتهم توصل في المتوسط إلى 35، وهذا يعني إن المستثمرين يدفعون 35 دولار مقابل كل دولار واحد من الأرباح.
لو استثنينا هذه الشركات السبع من مؤشر S&P 500، راح نجد إن باقي الشركات تتداول عند نسبة 15.5 فقط. السبب في هذا التقييم الضخم هو إيمان المستثمرين بأن الذكاء الاصطناعي راح يخليهم يحققون أرباح خيالية في المستقبل.
وهنا الفخ الكبير الذي وقعت فيه هذه الشركات. هي ما تقدر توقف الآن. لو أي شركة منهم أعلنت إنها راح تخفف مصاريفها على الذكاء الاصطناعي، سهمها راح ينهار فوراً. المستثمرين راح يعتبرون إنها تخلت عن السباق وقاعدة تتأخر عن المنافسين.
بالتالي، هم محبوسين في سباق تسلح، ومضطرين يستمرون في الصرف للحفاظ على أسعار أسهمهم، حتى لو كان هذا الصرف ما يجيب أي عوائد فعلية في الوقت الحالي.
مايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا زادوا إنفاقهم الرأسمالي بنسبة 42% في 2024، ويخططون لزيادة 17% إضافية في 2025، بإجمالي 244 مليار دولار من أربع شركات فقط. وأغلب هذه الفلوس تروح لإنفيديا، اللي تستخدمها لشراء خدمات التصنيع من TSMC، واللي بدورها تشتري معدات من شركة ASML الهولندية.
الخلاصة اللي يوصلها كاتب البوست هي إننا نشهد عملية خلق "وهم بالنمو". لما تسمع إن "سوق الأسهم وصل لرقم قياسي جديد"، فالمقصود غالباً إن أسهم هذه الشركات السبع ارتفعت. والسبب في ارتفاعها هو إنفاقها لمئات المليارات على الذكاء الاصطناعي، وهذا يضخم تقييمها، ويرفع مؤشر S&P 500، ويعطي انطباع للجميع بأن الاقتصاد ممتاز.
المشكلة الأكبر هي إن مدخرات تقاعد أغلب الناس (في أمريكا) مربوطة بشكل كبير بمؤشر S&P 500. تقريباً 37% من مدخرات التقاعد مرهون بنجاح رهان هذه الشركات على الذكاء الاصطناعي في المستقبل.
خلاصة كلام الكاتب إننا نعيش في حلقة اقتصادية غريبة. الشركات الكبرى تسرح موظفيها بحجة تمويل الذكاء الاصطناعي، بعدين تصرف أموال أكثر بكثير مما تم توفيره على بعضهم البعض، وهذا كله بدون أرباح حقيقية من الذكاء الاصطناعي حتى الآن.
النتيجة هي تضخيم لأسعار أسهم 7 شركات فقط، والتي أصبحت تشكل جزء ضخم من مؤشر S&P 500، يعني جزء كبير من مدخرات تقاعد أغلب الناس.
رابط المنشور كامل
https://t.co/fA214lHiSu
اللهُم إني نويت أصوم رمضان كاملًا لوجهك الكريم اللهُم تقبله مني واجعل ذنبي مغفورًا وصومي مقبولاَ ، اللهُم أجعل صيامنا في رمضان صيام الصائمين وقيامنا فيه قيام القائمين
أنا هلاليه 💙 بدايةّ…
وبكل حياديه اقولها؛ نحن بحاجه لوقفه جاده امام انفسنا في تقييم جمهورنا! جمهورنا الذي يستفز #رونالدو بترديد اسم #ميسي، الذي رفض اللعب بالسعودية، وقذفه بالماء والشالات في كل مباراة يواجهه فيها!
نحن شعب أصيل يحترم الغريب.. اوفياء مسالمون، فكيف مع آمن بمشروعنا ودافع عن وطننا! فكيف مع من وقف بوجه من شكك بشبابنا وبرؤيتنا وراهن علينا؟
#رونالدو دافع وما زال يدافع في كل محفل عن رياضتنا وفرقنا وشبابنا وهو ليس مضطر..
انا اليوم هلاليه تتابع #النصر من اجل #رونالدو
كونوا سعوديين فقط…🇸🇦
#الهلال #النصر #رونالدو #السعودية #الوطن