أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
@SAlnejaili14295@SaudiNews50 زر اقرب مركز صحي واطلب تحويل للرعاية الصحية المنزلية سيتم تحويلك الى اقرب مستشفى يتوفر فيها الخدمة توجه للمستشفى لقسم الرعاية الصحية المنزلية واستكمل اجراءات التسجيل
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
#وزارة_الصحة تعلن عن توفر وظائف/
- مهندس مدني
- مهندس معماري
- مهندس إدارة مشاريع
يبدأ التقديم الخميس الموافق 1446/3/9هـ حتى الخميس الموافق 1446/3/16هـ.
للتقديم /
https://t.co/noZnbW3oqU
♦️هيئة التخصصات الصحية تطلق مبادرة "تحمينا نحميك" وهي عبارة عن خدمة دعم قانوني للممارسين الصحيين ضد قضايا التحرش أو الاعتداء الذي قد يتعرضون له أثناء تأديتهم عملهم.
* تقبل الحالات التي وقعت منذ تاريخ 1 مايو 2018 ولن تقبل أي حالة وقعت قبل هذا التاريخ.
للاستشارات القانونية أو الاستفسارات التواصل عبر الرقم الموحد:
0112030699
https://t.co/KO2NuEeI1n
⭕️ كيف يصل الأغبياء إلى رئاسة المنظّمات؟!⭕️
🍃محمد البلادي
◾️ لا تحتاج في كثير من الأحيان إلى ذكاء خارق لمعرفة درجة كفاءة رئيس منظمة ، فبقليل من الملاحظة على كيفية سير العمل، ومدى رضا المستفيدين، أو من خلال قراءة بسيطة لوجوه موظفي المنظمة ودرجة حماسهم، تستطيع استنتاج الكثير عن فعالية المدير وكفاءته.. فلا شيء أسوأ على منظمة أو مؤسسة من مدير (قليل الكفاءة)، هبط على كرسي إدارتها بطريقة غير شرعية، يهدر طاقاتها حيناً، ويضيّع مواردها، أحياناً أخرى!.
◾️ من أين يأتي هؤلاء الأغبياء؟!، وكيف يصلون الى قيادة منظمات لا يستحقونها؟!
سؤال قد يراودك عند رؤية أحدهم وهو ينحر منظمة من الوريد الى الوريد.. والإجابة لا تخرج في الغالب عن دائرة (الغش) و (الخداع)؛ وتقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، أما الطريقة والأدوات فتتأرجح بين الهبوط من خلال مظلة الزيف؛ أو التسلق، أواللصوصية الإدارية!
◾️ إن سألت عن مظلة (الزيف) فبوابتها هي الشهادات الوهمية، التي هبط بها كثيرون على مواقع لا يستحقونها، ولا شك أنك تعرف كما يعرف كل أحد بعضاً ممن زوّروا وزيّفوا شهادات كرتونية، وصلوا بها إلى مناصب لا يستحقونها، فما زادوا إداراتهم الا ركاكة وضياعاً.
أما المظلة الثانية فهي مظلة (التسلّق) وهو أنواع كثيرة، أشهرها التسلق باستخدام (التدين الشكلي) الذي ساد في فترات سابقة من خلال التمظهر الخارجي بعلامات وطقوس ومظاهر كانت كفيلة بإيصال صاحبها إلى اعلى الرتب ، أما النوع الآخر فهو التسلق من خلال التبعية الكاملة والتخلي عن عدة أشياء أهمها الكرامة.
◾️المظلة الثالثة هي اللصوصية الإدارية، وأعني سرقة المناصب واحتكارها من خلال شبكات (الشللية) و(سلاسل التوظيف العائلي)، وهذه المظلة رغم أنها الأقدم إلا أنها مازالت تعمل بقوة وترمي بالكثير من الحمقى والأغبياء لمجرد أنهم أقارب أو أصدقاء أو أصهار !.
◾️ ما يجمع بين كل أنواع الهبوط (الباراشوتي) أمران، أولهما أنها تشكل خطراً داهماً على نزاهة وكفاءة وعدالة ومستقبل المنظمة التي تصيبها، وثانيهما أنها لم تعد أمراً مقبولاً في العهد السلماني، بل تعدّ من ضروب الفساد الإداري الذي يجب إنكاره؛ والسعي في تجريمه ومحاربته ، ففي ظل المنهجية التي تتبعها الحكومة السعودية وصولاً إلى رؤية 2030 لم تعد (الإدارة بالفهلوة) أو الإدارة بسياسة (طبطب وليِّس) مقبولة في عالم يقيس نجاح الإدارات بمدى إنتاجيتها وما تضيفه لأوطانها ومواطنيها، وللناتج الإجمالي للدولة لا لمديرها وشلته ومحاسيبه.