كثير من الناس يخلط بين 3 مفاهيم وهي العادة والروتين والنظام.
صحيح ان الثلاثة مفاهيم مرتبطة ومتداخلة، لكن كل واحدة منها تخدم مستوى مختلف من السلوك.
أولا: الروتين (Routine):
تسلسل أفعال تكرره غالبا في وقت أو سياق معين.
مثال:
روتين الصباح: استيقاظ ← قهوة ← قراءة ← خروج
روتين العمل: مراجعة بريد ← اجتماعات ← تقارير
(الروتين = ماذا تفعل وبأي ترتيب).
ثانيًا: العادة (Habit):
سلوك يتكرر حتى يصبح شبه تلقائي (أقل جهد ذهني).
مثال:
-فتح الجوال فور الاستيقاظ (عادة)
-شرب القهوة عند الشعور بالتوتر
(العادة = ما تفعله تلقائيا دون تفكير)
ثالثًا: النظام (System):
إطار متكامل يربط: (الهدف + العادات + الروتين + البيئة + المتابعة)
مثال:
نظام تعلم:
-وقت ثابت
-محتوى محدد
-عادة قراءة
-تتبع تقدّم
-مراجعة أسبوعية
(النظام = كيف يستمر التقدم حتى بدون دافع)
باختصار:
الروتين ≠ العادة ≠ النظام
لكن:
-بدون نظام، الروتين ينهار
-بدون عادة، الروتين متعب
،بدون روتين، النظام نظري.
التقبـل مهارة نفسية تغير علاقتك مع الألم
بدل ما تحاول تغير الألم نفسه✨
نلتقيكم في الدورة المجانية القادمة على المنصة
(التقبل : فهم وتعامل مختلف مع الألم 💡)
🗓 يوم السبت 14 فبراير
https://t.co/hAtQo3FzFK
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
لماذا نطلب من "البنّاء" أن يزرع.. ومن "المزارع" أن يبني؟
هل سبق ولُمتَ طبيباً ناجحاً لأنه لا يعرف كيف يُصلح عطل سيارتك؟ أو عاتبتَ مهندساً بارعاً لأنه لم يكتب لك قصيدة؟ بالتأكيد لا. لكننا -للأسف- نمارس هذا (الخلط) مع كل من تصدّر للعمل العام أو الفكري، ونطلب منه أن يكون "بطلاً خارقاً" في كل الميادين.
إليك 5 حقائق لإنصاف أدوارنا وتكاملها:
1. لكل إنسان "ثغر": ليس كل من يملك القلم يملك لسان الخطيب، وليس كل من يحسن التدريس يحسن السياسة. القوة في أن نضع (المؤلف) في مكتبته، و(القائد) في ميدانه، ونتكامل لا أن نتصادم.
2. السكوت ليس دائماً ضعفاً: أحياناً يسكت العالم لحكمة يراها، أو لأنه يرى أن كلمته في توقيت خاطئ قد تضر أكثر مما تنفع. القاعدة تقول: "لا يُنسب لساكتٍ قول"، فلا تحمّله ما لم يقل.
3. بناء العقل "جهاد" أيضاً: العالم الذي يحمي عقل ابنك من الإلحاد أو التطرف، لا يقل شأناً عن الجندي الذي يحمي الحدود. هذا يحمي "فكر" الأمة، وذاك يحمي "جسدها".
4. الخبرة لا تُشترى: السياسة لها أهلها، والعلم له أهله. إجبار العالم على قيادة معارك سياسية لا يفهم دهاليزها هو مغامرة بمكانته وبعلم الناس.
5. المكان لا يمنح الحكمة: وجود الإنسان في ميدان تضحية وفداء لا يعني بالضرورة أنه أصبح مرجعاً في الفتوى أو السياسة؛ فاحترام التخصص هو أول طريق السيادة الحضارية.
نحن "جسد واحد"، لكن لكل عضوٍ وظيفة. إذا أردنا من (العين) أن تسمع، ومن (الأذن) أن تبصر، فقدنا الحواسَّ كلها.
🚨كثير من الناس يخلط ما بين 4 مفاهيم وهي: تقدير الذات والثقة بالذات وتوكيد الذات وتقبل الذات، فما الفرق بينها؟
📍باختصار:
1-تقدير الذات:كيف أقيّم نفسي داخليًا،يدل على القيمة العامة للنفس.
2-الثقة بالذات:مدى اعتقادي بقدرتي على النجاح أو الأداء، يدل علىالكفاءة والقدرة.
3-توكيد الذات:كيف أُعبّر عن حقوقي وآرائي باحترام، يدل على السلوك الخارجي والتواصل.
4-تقبّل الذات: مدى قدرتي على قبول نفسي كما هي (بما فيها العيوب)، يدل علىالقبول غير المشروط للنفس.
📍الفروقات بالتفصيل:
1. تقدير الذات (Self-Esteem): هو القيمة أو المكانة التي يعتقد الفرد أنه يستحقها. هل أرى نفسي جديرًا بالحب، الاحترام، النجاح؟
✅️ من اهم علاماته:
- الرضا عن الذات.
- الشعور بالاستحقاق.
- التوازن بين النقد الذاتي والثقة.
مثال:
"أنا إنسان لي قيمة حتى لو أخطأت أحيانًا."
2. الثقة بالذات (Self-Confidence): الإيمان بالقدرة على التصرف أو الأداء في موقف معين.
✅️ من اهم علاماته:
- الجرأة في المحاولة.
- المبادرة في التحديات.
- التصرف رغم القلق أحيانًا.
مثال:
"أنا واثق أني قادر أقدم عرض جيد أمام الجمهور.".
3. توكيد الذات (Assertiveness): القدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر والحقوق بشكل واضح ومحترم دون خضوع أو عدوانية.
✅️ من اهم علاماته:
- قول "لا" عند الحاجة.
- التعبير عن الرأي حتى لو خالف الآخرين.
- الدفاع عن الحقوق بأسلوب لبق.
مثال:
"أقدّر رأيك، لكن لا أوافق عليه، وسأشرح وجهة نظري."
4. تقبل الذات (Self-Acceptance): القدرة على قبول النفس كما هي، مع الاعتراف بالعيوب والنواقص، دون جلد أو كراهية للذات.
✅️ من اهم علاماته:
- عدم المثالية الزائفة.
- التصالح مع الماضي.
- فصل القيمة الذاتية عن الإنجاز فقط.
مثال:
"أنا لست مثالياً، لكني أستحق الاحترام كما أنا."
معلومات عن الدماغ والنواقل العصبية غريبه :
1.الكافيين لا يمنح طاقة… بل يخدع الدماغ!
•الكافيين لا يخلق طاقة بل يمنع الأدينوزين (الناقل المسبب للنعاس) من الارتباط بمستقبلاته، فيجعل الدماغ “يظن” أنه غير متعب.
2.الدوبامين لا يصنع السعادة بل التوق إليها 🔁
•الدوبامين مرتبط بالتوقع والمكافأة المستقبلية أكثر من السعادة نفسها؛ لذا يرتفع عند السعي والفضول ويهبط بعد الوصول.
3.الذكريات تُعاد كتابتها في كل مرة نتذكرها!
•أثناء التذكّر ينشط الحُصين (Hippocampus) ويعيد تخزين الذاكرة من جديد، مما يجعلها قابلة للتغيير أو التشويه بمرور الوقت.
4.المشاعر السلبية تبقى أطول في الدماغ من الإيجابية
•اللوزة الدماغية (Amygdala) تستجيب بقوة أكبر للمشاعر السلبية وتخزنها لفترة أطول كآلية بقاء قديمة.
5.التوتر الطويل يغيّر شكل الدماغ فعليًا
•ارتفاع الكورتيزول المزمن يُقلّص الحُصين (منطقة الذاكرة) ويُضخّم اللوزة الدماغية (منطقة الخوف)، ما يفسر اضطراب القلق المزمن.
6.كل فكر أو عادة تخلق مسارًا ماديًا جديدًا في الدماغ
•ما يسمى بـ “اللدونة العصبية” (Neuroplasticity): التكرار يعيد تشكيل الوصلات العصبية، ولهذا يمكن للعلاج النفسي أو التعلم أن “يعيد برمجة” الدماغ فعليًا.
7.الدماغ يستهلك سكرًا أكثر من أي عضو آخر 🍬
•رغم أنه يشكل 2٪ فقط من وزن الجسم، إلا أنه يستهلك 20٪ من الغلوكوز والأوكسجين في الراحة، ما يفسر ضعف التركيز عند انخفاض السكر.
8.النواقل العصبية تتأثر بالأفكار كما تتأثر بالأدوية!
•التفكير الإيجابي، الامتنان، والضحك ترفع الدوبامين والسيروتونين طبيعيًا بنسبة تقارب تأثير جرعة دوائية خفيفة في بعض الدراسات (Frontiers in Psychology 2022).
9.التفكير المتكرر في القلق يعيد برمجة الدماغ على التوتر
•تكرار التفكير القَلِق يفعّل مسار اللوزة الدماغية باستمرار، فيصبح الدماغ أكثر حساسية لأي ضغط بسيط — لذا يُعتبر كسر حلقة التفكير أول خطوة في علاج القلق.
10.الامتنان والنية الطيبة ترفع السيروتونين فعليًا
•تمارين الامتنان اليومية (مثل كتابة 3 أشياء إيجابية) تُنشّط القشرة الجبهية والمراكز المسؤولة عن السيروتونين، مما يحسن المزاج وجودة النوم في أقل من أسبوعين (Harvard Health, 2021).
اذا كنت تعتقد ان معنى الحياة هو مالك أو اطفالك أو بيتك أو عملك أو أي شيء مادي فأنت تحصر نفسك في زاوية ضيقة تجعلك تعطي كل مالديك وتتعلق به الى أن تُحبط😥
المعنى أوسع وأشمل 🕊️
لاتفوّت على نفسك فرصة التوازن بين المعنى والماديات من خلال هذا اللقاء المجاني 👇🏻
https://t.co/jQnJNEduWB
أعظم كتاب يستهدف تطوير الذاكرة بذكاء بدون تكرار ، لفت انتباهي في أنك تستطيع تطبيقه على أرض الواقع :
١- ترجمته المدة ١٠ ساعات يوميًا لمدة أسبوعين.
٢- أخذت أفضل التقنيات للذاكرة ورتبتها .
٣- الكتيب مجاني للكل.
٤- تم تصميمه بألوان مريحة وذكيّة 💚🪷
https://t.co/46nrXSgJcd