ألا يتفكر العاقل؟ من مات قبل ألف عام، لا يزال حتى هذه اللحظة طريحًا في قبره، حبيسًا فيه، مُعذَّبًا أو مُنعَّمًا.
فهب أن عاصيًا قضى سبعين عامًا في اللهو والمعاصي، أفتساوي تلك اللحظات العابرة ألف عام من أهوال القبر؟
خسارةٌ وفاجعة…
@Mrdas52@Anas021990@lyly1898769@Eyaaaad قدّمنا الكثير ولله الحمد ومن أراد التأكّد فليسأل أهل غزّة فهم أدرى بحالهم وأصدق شهادة من سواهم وأعظم ما قدّمناه لهم هو أن كففنا أذانا عنهم فإن لم نكن قادرين على نصرتهم بالفعل فلنكن معهم بصمتنا لا ضدّهم بأذانا جزاك الله خيرا