والله العظيم عارفين ، هو انت روحت تبعت جيشك تحررها؟ عملت حملة ديبلوماسية تطالب بتحريرها ؟
انت رايح تبعت ناس غلابة مقهورين ترميهم هناك هربانين من واقعهم المرير طمعا في حياة افضل وبتستغل ظروفهم في تمرير اجنده صهيونية بتحرج حكومة يسارية إسبانية قدام اليمين هناك عشان يخسر الانتخابات الجاية قصاد حزب vox اليميني المتصاعد الداعم لإسرائيل بالكامل.
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي:
البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي قاموا بحملة تمويل لت��ويه سمعة منتخبنا في كأس العالم لنظهر بمظهر الأشرار... هل تصدقون أنهم دفعوا أموال طائلة من أجل ذلك؟ البرازيل لوحدها دفعت 25% من الأموال في هذه الحملة.
يُذكر أن الرئيس ميلي لم يقدم أي دليل لمزاعمه
بتجيني تعليقات زي دي باستمرار: "قول وقفوا الحرب"مع إنو موقفي معروف..أنا ضد الحرب، ومع الدولة ومؤسساتها.
لكن في نقطة مهمة عشان النقاش ما يبقى مجرد استهلاك.
كلمة "إيقاف الحرب"ما شعار، دي قضية سياسية كاملة، عندها أدوات، وآليات، وأطراف بتتفاوض، وبتضغط، وبتتخذ القرار. أنا كمواطن ما بملك الأدوات دي.
لو سألتني بكرة: كيف توقف الحرب؟ ما حأقدر أقدم ليك خطة تنفيذية، لأنو دي مسؤولية سياسية ولي��ت مسؤولية فرد.
أنا شغال في ملفات تخص المواطنين كبيرة و مرهقة و كتيرة زي: إعادة تشغيل الزراعة، وتحريك الصناعة، ودعم الخدمات الصحية والتعليمية، وكل جهد بيساعد الناس يعيشوا ظروفهم الحالية بصورة أفضل.
لمن تجي تقول لي: "أنت بدل دا قول وقفوا الحرب" فأنت يا إما بتوجه الخطاب للشخص الغلط، أو بتقلل من قيمة أي عمل بيخفف معاناة المواطن لحد ما الأزمة السياسية تلقى حلها.
لو هدفك فعلاً وقف الحرب، اشتغل في المسار السياسي،خاطب الجهات صاحبة القرار، واضغط على الأطراف المؤثرة، وادعم المبادرات الجادة، واستخدم الأدوات السياسية الممكن تؤثر على صناع القرار.
أما مطالبة مواطن عادي بأنو "يوقف الحرب" و يكتف يدينيو و ما يعمل حاجة اتجاه خدامته ،فما عندها معنى عملي..يعني المطلوب شنو؟ أركب معاك ركشة وأمشي ال��سم و أوقف الحرب؟
خلونا نكون واقعيين…العمل السياسي عندو ساحته، والعمل الخدمي والاقتصادي عندو ساحته، والبلد محتاجة الاتنين في نفس الوقت.
خلونا نشتغل شغلنا لي أهلنا وأهلكم ، وانتو اشتغلوا شغلكم
كان ممكن تعتزل من 4 سنين يا صاحبي.. كان ممكن تعتزل وسط موجة الاستعطاف اللي عملتها قبل كاس العالم اللي فات.
العالم كان متغاضي عن فكرة إنك حرامي والعاطفة كانت مسيطرة.
لكن هتعتزل دلوقتي وأنت إسمك الحرامي، هتعتزل والكوكب كله بيكرهك انت ومنتخبك النجس.. فعلًا الحرامي دايمًا طماع.