إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
أحب حياتي الحالية، صرت أفضل أوعى، أنضج، أكثر رضا، أحب ما أنا عليه اليوم بكل الأشياء الجميلة فيني وبكل عيوبي أيضا، أنا كبيرة بعين نفسي، وفخورة فيها فخورة بشجاعتها، وبصبرها وإرادتها، وأحاول دايما أخليها تصير أفضل وأفضل
في ديسمبر المقبل .. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه..
إذا أراد الله أن يوصلك شيئًا…
فلا حاجة لك بالقوة، ولا بالوساطة، ولا بكثرة السعي المُرهِق. يكفي أن يفتح الله لك بابًا واحدًا، فيسوق لك ما تتمناه بطريقة تُدهشك وتكسر في داخلك كل ظنونك القديمة.
يجمع لك الأسباب من حيث لا تدري، يغيّر القلوب، ويُصرّف المقادير، ويهيّئ اللحظة المناسبة التي لم تكن تتوقعها.
وحتى لو وقف العالم في وجهك، لو تجنّد الخلق كلهم ليمنعوا خيرًا كتبه الله لك… لو اجتمعوا من كل جهة—فلن يستطيعوا. لأن الأمر عند الله، وما كان لله يصل، وما كان لك يأتيك رغماً عن كل شيء.
اطمئن
د/مُزن
أعظكم بواحدة
فكرة إنك تتجوز بالدعاء حاجة جميلة أوي يعني دعائك كله رب اختر لي ولا تخيرني بدل متفكر في علاقة حب وحاجة حرام وتفشل وحياتك تتدمر لا تدعي ربنا يوقعك في حد تخطبه ويبقا اول علاقتك بيها في بيت أهلها وتكون عارف انها ديما اختيار رباني فحاشا لله يكون اختياره سئ ثق هتقع واقف زي مبيقولوا.
يارب
عندما أموت
أجعّل ذنوبي تموت معي ولا تجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني
بأمرك ولم تستيقظ،
فأيقظني على نور جنتك
اللهم ارحمِني إذا بُل جسمي وإنقطع عملي
وسخر لي من لايمل من الدعاء لي بعد موتي
١- من التأملات البتساعدني دائمًا في العودة لنقاط الإرتكاز وبتشحن في دواخلي المزيد من الهدوء والاستقرار، معرفة إنه الواحد هنا بيسير وفقًا لتصاريف القدر ووفقًا للخطة الإلهية الموضوعة ليهو، وإنه الماضي والحاضر والمستقبل وجميع الأشياء اللي الواحد شافها من الحياة والناس وبيتعرض ليها.