@hatimk09@m_alsadaan نتمنى أن نراك مرشحاً لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم. كل الإمكانات متوفرة لك في ظل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، وخبراتك العريضة تؤهلك لقيادة المرحلة. لا تتردد، الوطن يحتاج للكفاءات والمبدعين أمثالك في هذه المرحلة الهامة والمنعطف التاريخي لرياضتنا. 🇸🇦⚽️
هلالياً أو "نصراوياً هل يجرؤ رئيس اتحاد
القدم القادم على توقيع "التعهد"؟
◾️ يقولون في كتب الإدارة والتخطيط إنك إذا أردت نتائج مختلفة، فلا تكرر نفس التجارب. وفي شارعنا الرياضي المحلي، لا نحتاج إلى نظريات معقدة لنفهم هذه القاعدة، بل نحتاج فقط إلى قليل من البصيرة ونحن نقف اليوم على رصيف مرحلة جديدة، ننتظر فيها من يقود دفة اتحاد كرة القدم السعودي والكل يترقب.
دعونا نتحدث بوضوح، ودون مساحيق تجميل؛ المشكلة الحقيقية لم تكن يوماً في الأستاذ ياسر المسحل كشخص، فالرجل اجتهد، أصاب وأخطأ، وله ما له وعليه ما عليه، لكن المشكلة الأعمق هي في مدى جدوى تكرار ذات التجربة. والسؤال الكبير الذي يقرع جدران الصمت الآن: هل استيعابنا للدرس سيمنعنا من إعادة إنتاج نفس النسخة الإدارية السابقة ولكن بغلاف جديد؟ إن تكرار اختيار نموذج إداري بذات الملامح والآلية والمخرجات، هو بالمنطق الإداري عملية غير منتجة ولن تقودنا إلا إلى نفس النتائج الباهتة، ونحن لسنا في وارد إضاعة الوقت وتكرار القوالب التي تجاوزها الطموح.
نحن نعيش مرحلة استثنائية تحظى بدعم تاريخي ممتد وميزانيات مليارية لم تحلم بها أجيال سابقة، وهذا الكرم الشديد من الدولة لا يريد إدارة ترفع شعار "شرف المحاولة"، بل يريد إدارة تملك منطق المنصات وصناعة الذهب، فالدعم الهائل يحتاج إلى عقول كروية بحجم الطموح، لا إلى أفكار تائهة تضيع في ممرات اللجان والقرارات الارتجالية الباهتة .
والشيء الذي يدعو للدهشة والتوجس معاً في هذه الآونة، هو التلويح ببعض الأسماء التي عرفها الشارع الرياضي بالتعصب، شخصيات يزدحم تاريخها بالإسقاطات، وتضج تغريداتها بالاستفزاز وتأجيج الجماهير. وبالله عليكم، كيف لمن كان يشعل الحرائق في الفضاء الإعلامي ومواقع التواصل أن يرتدي اليوم قبعة رجل الإطفاء، ويجلس على كرسي الحكم العدل؟ القيادة ليست مجرد سيرة ذاتية أو منصب سابق، القيادة هي القدرة على الوقوف في المنتصف تماماً، وعلى مسافة واحدة من الجميع، والمنظومة اليوم بحاجة ماسة إلى حكماء يملكون اتزان الرؤية ونضج القرار لتسيير اللعبة، لا إلى ميول حادة تجرح ما تبقى من روح المنافسة الشريفة .
لذلك، دعونا نغلق كتاب المجاملات؛ هذا الكرسي لم يعد وجاهة اجتماعية، ولا منصة لالتقاط الصور والظهور في الفضائيات، والحل يكمن في خطوة مؤسسية صارمة تجعل أي رئيس قادم يوقع على تعهد شخصي معلن أمام المسؤولين والملايين. تعهد يشتمل على أهداف واضحة بالمسطرة والقلم تشمل خططاً بالتواريخ والأرقام للمنتخب الأول وللفئات السنية ولتطوير الدوري، ويقوم على مبدأ الحساب والعقاب؛ فإذا انتهت المدة ولم تتحقق المستهدفات، يُعفى الرئيس فوراً ويُحاسب على أي هدر إداري أو مالي.
إن مَن لا يملك الشغف، ولا يسعفه طموحه للتحليق ومواكبة تطلعات هذا الوطن العظيم، فليتفضل مشكوراً بترك الساحة، وليكتفِ بمقاعد المتفرجين خلف الشاشات. اتركوا سُدّة المسؤولية لمَن يحمل خريطة طريق حقيقية ورؤية نافذة؛ فالكراسي الكبيرة والمنعطفات التاريخية لا تتسع أبداً للهواة.
@sultan05099
#الموجز_السعودي
هلالياً" أو "نصراوياً".. هل يجرؤ رئيس اتحاد القدم القادم على توقيع "التعهد"؟
الكاتب/ سلطان ابن ناحل
https://t.co/LZ7icFHH03
يقولون في كتب الإدارة والتخطيط إنك إذا أردت نتائج
مختلفة، فلا تكرر نفس التجارب. وفي شارعنا الرياضي المحلي، لا نحتاج إلى نظريات معقدة لنفهم هذه القاعدة، بل نحتاج فقط إلى قليل من البصيرة ونحن نقف اليوم على رصيف مرحلة جديدة، ننتظر فيها من يقود دفة اتحاد كرة القدم السعودي والكل يترقب.
دعونا نتحدث بوضوح، ودون مساحيق تجميل؛ المشكلة الحقيقية لم تكن يوماً في الأستاذ ياسر المسحل كشخص، فالرجل اجتهد، أصاب وأخطأ، وله ما له وعليه ما عليه، لكن المشكلة الأعمق هي في مدى جدوى تكرار ذات التجربة. والسؤال الكبير الذي يقرع جدران الصمت الآن: هل استيعابنا للدرس سيمنعنا من إعادة إنتاج نفس النسخة الإدارية السابقة ولكن بغلاف جديد؟ إن تكرار اختيار نموذج إداري بذات الملامح والآلية والمخرجات، هو بالمنطق الإداري عملية غير منتجة ولن تقودنا إلا إلى نفس النتائج الباهتة، ونحن لسنا في وارد إضاعة الوقت وتكرار القوالب التي تجاوزها الطموح.
نحن نعيش مرحلة استثنائية تحظى بدعم تاريخي ممتد وميزانيات مليارية لم تحلم بها أجيال سابقة، وهذا الكرم الشديد من الدولة لا يريد إدارة ترفع شعار "شرف المحاولة"، بل يريد إدارة تملك منطق المنصات وصناعة الذهب، فالدعم الهائل يحتاج إلى عقول كروية بحجم الطموح، لا إلى أفكار تائهة تضيع في ممرات اللجان والقرارات الارتجالية الباهتة.
والشيء الذي يدعو للدهشة والتوجس معاً في هذه الآونة، هو التلويح ببعض الأسماء التي عرفها الشارع الرياضي بالتعصب، شخصيات يزدحم تاريخها بالإسقاطات، وتضج تغريداتها بالاستفزاز وتأجيج الجماهير. وبالله عليكم، كيف لمن كان يشعل الحرائق في الفضاء الإعلامي ومواقع التواصل أن يرتدي اليوم قبعة رجل الإطفاء، ويجلس على كرسي الحكم العدل؟ القيادة ليست مجرد سيرة ذاتية أو منصب سابق، القيادة هي القدرة على الوقوف في المنتصف تماماً، وعلى مسافة واحدة من الجميع، والمنظومة اليوم بحاجة ماسة إلى حكماء يملكون اتزان الرؤية ونضج القرار لتسيير اللعبة، لا إلى ميول حادة تجرح ما تبقى من روح المنافسة الشريفة.
لذلك، دعونا نغلق كتاب المجاملات؛ هذا الكرسي لم يعد وجاهة اجتماعية، ولا منصة لالتقاط الصور والظهور في الفضائيات، والحل يكمن في خطوة مؤسسية صارمة تجعل أي رئيس قادم يوقع على تعهد شخصي معلن أمام المسؤولين والملايين. تعهد يشتمل على أهداف واضحة بالمسطرة والقلم تشمل خططاً بالتواريخ والأرقام للمنتخب الأول وللفئات السنية ولتطوير الدوري، ويقوم على مبدأ الحساب والعقاب؛ فإذا انتهت المدة ولم تتحقق المستهدفات، يُعفى الرئيس فوراً ويُحاسب على أي هدر إداري أو مالي.
إن مَن لا يملك الشغف، ولا يسعفه طموحه للتحليق ومواكبة تطلعات هذا الوطن العظيم، فليتفضل مشكوراً بترك الساحة، وليكتفِ بمقاعد المتفرجين خلف الشاشات. اتركوا سُدّة المسؤولية لمَن يحمل خريطة طريق حقيقية ورؤية نافذة؛ فالكراسي الكبيرة والمنعطفات التاريخية لا تتسع أبداً للهواة.
@abdulrahman
#إقالة_اتحاد_الكرة
#المنتخب_السعودي
#الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم
#الهلال_النصر
#الاهلي_الاتحاد
#المسحل
#كاس_العالم_٢٠٢٦
#النصر
#الهلال
الأمير عبدالعزيز بن سعود وعقيدة الاستباق
كيف تحول الأمن إلى "محرك تنموي" للرؤية
بقلم الأستاذ : سلطان تركي ابن ناحل
◾️ في علم الإدارة الاستراتيجية للدول الحديثة، لا يُقاس نجاح المؤسسات الأمنية بحجم استجابتها للأزمات، بل بقدرتها الفائقة على التنبؤ بها ومنع وقوعها. والمتأمل في مسار وزارة الداخلية السعودية تحت قيادة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، يدرك بوضوح أننا أمام تحول جذري في "العقيدة الأمنية"؛ تحولٌ نقل المنظومة من خندق "رد الفعل" التقليدي إلى منصة "الاستباق والمبادرة"، لتصبح الوزارة اليوم شريكاً تنموياً ومحركاً رئيسياً يحمي قفزات رؤية المملكة 2030 ويُمهد لها الطريق.
لم يكن التحول التقني في وزارة الداخلية مجرد أتمتة للخدمات أو رقمنة للورق، بل كان إعادة هندسة شاملة للفكر الأمني الميداني. الواقع الذي نعيشه اليوم في منافذنا البرية والجوية يعكس نضجاً عميقاً في "مأسسة الأمن الذكي"؛ فعبور المسافرين لم يعد يخضع للبيروقراطية الرتيبة، بل تحول إلى رحلة انسيابية تقودها البوابات البيومترية وأنظمة الذكاء الاصطناعي بكفاءة متناهية. هذا التوطين التقني العالي الذي تديره عقول وطنية شابّة، حوّل البيانات الضخمة إلى درع يحمي مفاصل الدولة، ويقدم نموذجاً استثنائياً في كيفية توظيف التقنية لخدمة الأمن مع الحفاظ على أعلى معايير الانسيابية والمرونة.
وحين نتحدث عن إدارة الحشود في مواسم الحج، فإن وزارة الداخلية لم تعد تكتفي بتقديم نموذج محلي ناجح، بل باتت تُصدّر تميزها اللوجستي خارج الحدود عبر قرارات سيادية شجاعة كمبادرة "طريق مكة" التي نقلت كاونترات الجوازات السعودية وإجراءات الدخول كاملة إلى موانئ المغادرة في (10) دول إسلامية. إن لغة الأرقام الصارمة تخبرنا بالنجاح الاستثنائي؛ حيث استفاد من المبادرة هذا العام (388,694) حاجاً وحاجة، تم إنهاء إجراءاتهم بسلاسة عبر (17) منفذاً دولياً ومن خلال (1227) رحلة طيران مباشر، ليمر ضيف الرحمن من بوابة الهبوط في مطاراتنا إلى حافلته في دقائق معدودة، بينما تُشحن أمتعته آلياً إلى مقر سكنه. هذا الانتقال من عقلية "استقبال العبء اللوجستي" إلى "استباقه وتفكيكه خارج الحدود"، والذي تراقبه وتديره غرف العمليات المركزية (911)، يمثل استعراضاً حقيقياً لقوة المملكة الناعمة وقدرتها الفائقة على تطويع التكنولوجيا لخدمة الإنسان.
وإذا ما فتحنا ملف العمليات الأمنية الأشد تعقيداً، سنجد أن المواجهة الشرسة والواسعة التي تخوضها وزارة الداخلية ضد السموم تتجاوز المفهوم التقليدي للإطاحة بالمهربين؛ إنها في جوهرها "حرب أمن قومي" خطيرة تخوضها المملكة ضد شبكات جريمة دولية منظمة وميليشيات عابرة للحدود تستخدم المخدرات كسلاح لاستهداف القوة الديموغرافية الأهم للوطن: الشباب. إن الرصد الاستخباراتي الدقيق الذي يُحبط تهريب ملايين الأقراص المخدرة تباعاً—والتي كان أحدثها ضبط ما يقارب 3 ملايين قرص مخدر في ضربتين استباقيتين خلال شهري أبريل ويونيو 2026—يؤكد أننا أمام منظومة أمنية لا تنتظر الخطر حتى يطرق أبوابنا، بل تشله وتقطع أذرعه في المنبع. هذا الحزم المؤسسي الصارم ليس مجرد منجز جنائي، بل هو حماية مباشرة لعقول سواعد الوطن، والضمانة الأثمن لاستمرار مسيرة البناء والتنمية دون اختراقات.
يعمل سمو وزير الداخلية بمنهجية القيادة التي تترك الميدان يتحدث عن المنجز، بعيداً عن صخب الفلاشات الإعلامية؛ وقد أثمر هذا النهج الرصين عن بناء جسور متينة من الشفافية والثقة العميقة مع المجتمع، ليتعزز المفهوم الراسخ بأن "المواطن هو رجل الأمن الأول". وفي محيط إقليمي ودولي شديد الاضطراب والتعقيد، يظل الاستقرار والأمان الذي ننعم به اليوم هو رأس المال الأثمن للمستقبل؛ فتدفق الرساميل الأجنبية، والمشاريع السياحية الكبرى، والمناطق الاقتصادية واللوجستية الضخمة، كلها طموحات وأرقام لا يمكن أن تتحقق دون وجود هذا السياج المتين. والرهان الحقيقي الذي تكسبه الوزارة اليوم ليس فقط فيما تحقق من منجزات مشهودة، بل في استدامة هذه العقيدة الاستباقية وتحويلها إلى جينات عمل مؤسسي عابر للأجيال، يضمن أن تظل المملكة دائماً الأرض الصلبة التي يقف عليها طموح وطن لا يعرف المستحيل.
@AbdulazizSNA@MOISaudiArabia@sultan05099
#الموجز_السعودي
مقال «أوروبا الجديدة» في الشرق الأوسط.. رؤية أمير ورهان دولة
الكاتب / سلطان ابن ناحل
صحيفة سبق الإلكترونية
يرى المقال أن الأمير محمد بن سلمان أعاد هندسة الدور السعودي من مجرد معادلة "الأمن مقابل النفط" إلى مفهوم "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، معتمداً على الندية والسيادة في العلاقات الدولية واستثمار الثقل الجغرافي والاقتصادي للمملكة. ويقدم رؤية 2030 كـ"بيان استقلال حضاري" وخارطة طريق لعصر ما بعد النفط، مع طموح لتحويل الشرق الأوسط إلى "أوروبا جديدة"، لتغدو السعودية مركزاً عالمياً للاستقرار وحكمة إدارة التوازنات، لا مجرد لاعب نفطي. https://t.co/eidOyS9vU0
#المملكة_العربية_السعودية
#رؤية_السعودية_2030
#ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان
الأمير عبدالعزيز بن سعود وعقيدة الاستباق.. كيف تحول الأمن إلى "محرك تنموي" للرؤية؟
الكاتب / سلطان ابن ناحل
أبرز المقال تحول "العقيدة الأمنية" في وزارة الداخلية السعودية تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف من منطق رد الفعل إلى نهج استباقي يعتمد على الأمن الذكي والتقنيات المتقدمة، ما جعل الوزارة شريكاً تنموياً أساسياً في حماية مستهدفات رؤية 2030. واستعرض نجاح مبادرة "طريق مكة" في إنهاء إجراءات دخول نحو 388,694 حاجاً من 10 دول قبل وصولهم للمملكة، مع إدارة عالية الكفاءة للحشود عبر أنظمة مركزية مثل (911)، إلى جانب الحرب الاستباقية على المخدرات بإحباط تهريب قرابة 3 ملايين قرص مخدر في ضربتين خلال أبريل ويونيو 2026. ويرى المقال أن هذا النهج الهادئ البعيد عن الأضواء أسهم في ترسيخ ثقة المجتمع وتعزيز دور المواطن كشريك أمني أول، مؤكداً أن استدامة هذه العقيدة الاستباقية هي الضمانة الأهم لاستمرار الاستقرار وجذب الاستثمارات وتحقيق المشاريع الوطنية الكبرى. https://t.co/EeixB2uBmK
#وزارة_الداخلية #وزير_الداخلية
#خدمة_الحجاج #رؤية_السعودية2030 #مكة_المكرمة #الحج
الأمير عبدالعزيز بن سعود وعقيدة الاستباق.. كيف تحول الأمن إلى "محرك تنموي" للرؤية؟
الكاتب / سلطان ابن ناحل
أبرز المقال تحول "العقيدة الأمنية" في وزارة الداخلية السعودية تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف من منطق رد الفعل إلى نهج استباقي يعتمد على الأمن الذكي والتقنيات المتقدمة، ما جعل الوزارة شريكاً تنموياً أساسياً في حماية مستهدفات رؤية 2030. واستعرض نجاح مبادرة "طريق مكة" في إنهاء إجراءات دخول نحو 388,694 حاجاً من 10 دول قبل وصولهم للمملكة، مع إدارة عالية الكفاءة للحشود عبر أنظمة مركزية مثل (911)، إلى جانب الحرب الاستباقية على المخدرات بإحباط تهريب قرابة 3 ملايين قرص مخدر في ضربتين خلال أبريل ويونيو 2026. ويرى المقال أن هذا النهج الهادئ البعيد عن الأضواء أسهم في ترسيخ ثقة المجتمع وتعزيز دور المواطن كشريك أمني أول، مؤكداً أن استدامة هذه العقيدة الاستباقية هي الضمانة الأهم لاستمرار الاستقرار وجذب الاستثمارات وتحقيق المشاريع الوطنية الكبرى. https://t.co/EeixB2uBmK
#وزارة_الداخلية #وزير_الداخلية
#خدمة_الحجاج #رؤية_السعودية2030 #مكة_المكرمة #الحج
لم يتبقى على انتهاء مهلة ابني زياد سوى 39 يوماًوالوقت يمضي سريعا والامل بالله ثم بكم كبير
أناشد أهل النخوة والكرم الوقوف مع ابني بالمساهمة أو النشر فربما كلمة او مشاركة تكون سببا في وصول الحالة لمن يجعل الله الفرج على يديه
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_صلي
السيادة الحيوية في خطر.. "DNA" ليس مجرد نسب بل أمن دولة

الكاتب / سلطان ابن ناحل
يحذّر المقال من ظاهرة إرسال عينات الحمض النووي إلى شركات أجنبية عبر الإنترنت بغرض "فحص الأنساب"، مؤكداً أن الأمر يتجاوز العبث الاجتماعي إلى تهديد مباشر لـ"السيادة الحيوية" والأمن الوطني من خلال تسريب الخريطة الجينية للمجتمع السعودي. ويستند الكاتب إلى قرارات المجمع الفقهي الإسلامي التي تحرّم استخدام البصمة الوراثية لإثبات أو نفي الأنساب المستقرة شرعاً، وإلى نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي يجرّم إثارة الفتن والنعرات، ليطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في هذه الممارسات. https://t.co/Aux7bJ1zIl
أبيك بكلمة رأس".. الشايب بس يرسلك ومريح أخوانك!
الكاتب / سلطان ابن ناحل
صحيفة سبق
المقال يوضح أن إكثار الأب من مناداة أحد أبنائه وطلباته المتكررة منه ليس استغلالاً ولا لأن الآخرين غير موجودين، بل لأنه يراه الأكثر أماناً وحناناً واتساعاً لطلباته، فيختاره كـ"عنصر موثوق" و"عكاز" يتكئ عليه في كبره. ويؤكد أن هذا الاصطفاء شهادة حب واستحقاق، وأن البرّ ليس مجرد قضاء مشاوير بل هو قلب وطمأنينة، محذّراً من أن يكون الأب خائفاً من إزعاج ابنه لأن هذه الهيبة الظاهرة هي في حقيقتها صورة من العقوق وخسارة للجنة. https://t.co/0hyFGXHVUf
نعم أنت..
يا من يظن البعض أنك 'المكروف'، بينما الحقيقة أنك 'المحبوب الأقرب'. اعتماد والدك عليك في مواعيده وحاجاته هو دليل أنه لا يجد راحته إلا معك. أنت لست مجرد خيار، أنت 'الاطمئنان' الذي لا يُشترى، والملاذ الذي اصطفاك الله لتكون سنداً له عند حاجته."
"حين يثقل العمر بالوالدين، لا يبحثان إلا عن 'المرفأ الآمن'.. ذلك الابن الذي يفيض ليناً،
وتتسع روحه لضعفهم قبل قوتهم. هنيئاً لمن اختاره القدر ليكون هو 'وجهة الطمأنينة' لوالديه؛ فيقصدونه في حاجتهم دون خجل، ويلجؤون إليه في تعبهم بلا تردد. البرّ ليس مجرد واجب، بل هو اصطفاءٌ رباني وهبة لا تُشترى بالمال."
5
على كل صاحب قلم ومؤثر في منصات التواصل أن يدرك أن "حرية التعبير" تنتهي عند حدود أمن الوطن وتماسك شعبه. شكراً لوزارة الداخلية؛ فالحزم هو السياج الذي يحمي مكتسباتنا، والضرب بيد من حديد على دعاة الفتنة هو مطلب كل مواطن شريف.
حفظ الله مملكتنا، وطناً عصياً على الفرقة، شامخاً بالوحدة. 🇸🇦
#وزارة_الداخلية #الوحدة_الوطنية #السعودية
4
لقد ولّى زمن التفاخر الذي يفرق ولا يجمع، فنحن في دولة قانون ومؤسسات، المواطنة فيها هي المعيار الوحيد. القبيلة مكوّن اجتماعي كريم نعتز بجذوره، لكن "التعصب" هو نبتة شيطانية يجب اجتثاثها قبل أن تمس وعي شبابنا أو تهدد أمننا..
#وزارة_الداخلية#الوحدة_الوطنية#السعودية
3
الرسالة الأهم هي أن الدولة -أيدها الله- لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي صوت يغرد خارج سرب الوحدة، حيث أكدت الوزارة:
"تُحذر الوزارة من كل ما من شأنه المساس بالنظام العام، وتؤكد أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سوف يكون مصيره."
#وزارة_الداخلية #الوحدة_الوطنية #السعودية
2
جاء البيان حازماً وواضحاً ليضع النقاط على الحروف، إثر رصد محتويات تمس أمننا المجتمعي:
أعلنت وزارة الداخلية بأنه إشارة لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت، فإن الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المتورطين."
#وزارة_الداخلية #الوحدة_الوطنية #السعودية
🇸🇦الحزم في مواجهة دعاة الفتنة.. الوطن فوق الجميع
1/ لطالما كان رهاننا في هذا الوطن العظيم على "اللحمة الوطنية" التي تجمعنا تحت راية واحدة. ما نراه اليوم من حزم من وزارة الداخلية ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو صمام أمان يحمي جسد المجتمع من سموم "التعصب القبلي" التي لا تخدم إلا أعداء الاستقرار.
1
#وزارة_الداخلية #الوحدة_الوطنية #السعودية